المركز الصحفي
بيان صحفي
جمعية الهلال الأحمر السعودي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والشركاء يجتمعون لتطوير برنامج الحد والتحكم في إصابة وحوادث الأطفال
الرياض – 4 سبتمبر 2005 – تشكل الحوادث والإصابات السبب الرئيسي لوفيات وإعاقة الأطفال في المملكة العربية السعودية ودول أخرى من دول الخليج. ولمعالجة هذه المسألة، نظمت جمعية الهلال الأحمر السعودي أمس إجتماعا بحضور ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ووزارات الداخلية والدفاع المدني والصحة والتربية والتعليم، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص، وذلك لبحث إمكانية التعاون للتحكم والحد من حوادث الأطفال في المملكة العربية السعودية.
وقد حظر الإجتماع الدكتور وحيد الخروصي، الخبير العُماني بشؤون الإصابات والحوادث، الذي قدم عرضا حول سلامة الطرقات ومخططا حول القيام بدراسات على مستوى المجتمعات المحلية.
كما قدمت ممثلة اليونيسف لدول الخليج السيدة جون كونوجي عرضا حول انعكاسات الإصابات التي تلحق بالأطفال، إستعرضت فيه تجارب اليونيسف في معالجتها لنفس الظاهرة في دول آسيا وأبرزت الحاجة للعمل المشترك بين جميع الأطراف المعنية.
تشكل الإصابات والحوادث العامل الرئيسي لوفيات الأطفال في الدول الصناعية، وتتسبب في وفاة حوالي مليون طفل دون سن الخامسة عشر في الدول النامية. وفي دول الخليج قد تكون الإصابات والحوادث السبب الرئيسي لوفيات وإعاقة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 1-17 عاماً. وحوادث المرور هي الأكثر إنتشاراً، إضافة إلى إصابات أخرى كالسقوط والاحتراق والعنف والتعرض المباشر للحيوانات والحشرات كالعقارب والحوادث الناتجة عن إستعمال الأجهزة والأدوات الميكانيكية.
ورغم أنه من الممكن تجنب العديد من تلك الإصابات إلا أن هذا يتطلب اعتماد منهج منتظم يشمل إجراء دراسات وبحوث من أجل فهم أفضل لأسباب هذه الحوادث ونتائجها وسبل الحماية منها. كما أنه من الضروري تطوير سياسة في الغرض وتشكيل تحالف متعدد المجالات يضم منظمات حكومية وممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى جانب توفير مواد تعليمية وتدريبية للمدراس والأسر والمجتمعات المحلية، وتعزيز نظم الاتصالات من خلال قنوات عديدة بما فيها وسائل الإعلام.
وفي خاتمة اللقاء اتفق المشاركون على تشكيل لجنة لتطوير برنامج مشترك للحد والحماية من إصابات الأطفال. وستقوم جمعية الهلال الأحمر السعودي بدور المنسق في هذه اللجنة. وقد تحدث الدكتور عبد الكريم الزهراني، مدير عام الخدمات الإسعافية بجمعية الهلال الأحمر السعودي والمنظم الرئيسي للإجتماع، عن المشكلة قائلاً: "من المهم التركيز على تعليم الطلاب والجيل الناشئ لتمكينهم من المهارات والمعلومات اللازمة لحمايتهم مدى الحياة وحماية أسرهم فيما بعد."















