معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي

منظمات الصحة العالمية تعترف بالدور غير المسبوق لمنظمة الروتاري الدولية في مكافحة شلل الأطفال على مستوى العالم

جنيف/نيويورك/أطلانطا،، 21 حزيران/يونيو 2005 – بمناسبة الذكرى المئوية لإنشاء منظمة الروتاري الدولية، أعربت اليوم المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال عن تقديرها للالتزام الذي أبدته هذه المنظمة الإنسانية إزاء استئصال مرض شلل الأطفال على مستوى العالم.

وبوصفها شريك أساسي في المبادرة – والتي تعد أكبر حملة صحية دولية تضم أيضًا منظمة الصحة العالمية (WHO)،ومراكز الولايات المتحدة لمراقبة الأمراض والوقاية منها (CDC) واليونيسف – تعتبر منظمة الروتاري الدولية بمثابة المساهم الرئيسي من القطاع الخاص وتتبوأ المركز الثاني مباشرة بعد حكومة الولايات المتحدة الأمريكية.  ومنذ عام 1985، عندما أطلقت منظمة الروتاري برنامجها PolioPlus، قام أعضاء الروتاري المستقلين بجمع مبلغ 600 مليون دولار أمريكي كما تطوعوا بالعمل لساعات لا حصر لها وذلك للمساعدة على تحصين أكثر من 2 مليار طفل في 122 دولة.

"في إطار جهود القضاء على مرض شلل الأطفال، حثت منظمة الروتاري الدولية على إقامة علاقة شراكة نموذجية بين القطاعين العام والخاص. ولا شك أن القوى الموحدة للمجتمع المدني والقطاع الخاص والحكومات والوكالات الدولية قد أحرزت تقدمًا هائلاً فيما كان يبدو بالمهمة المستحيلة".  هكذا تحدث الدكتور لي يونج ووك، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، لأعضاء الروتاري الذين تجمعوا للاحتفال بالذكرى المئوية في شيكاغو بولاية ألينوي.

ويمكن القضاء على انتشار مرض شلل الأطفال في العام الجاري. حيث تم فقط الإبلاغ عن ما يربو على ألف حالة في عام 2004، مقارنة بـ 350 ألف حالة في عام 1988؛ مما يمثل انخفاضًا بمعدل 99 بالمائة.  ومن الدول الست المتبقية التي يستوطن بها مرض شلل الأطفال، أبلغت أربع دول منها في آسيا وشمال إفريقيا عن 30 حالة فقط فيها في عام 2005. أما في غرب ووسط إفريقيا، فقد أبلغت ثلاث دول فقط عن حالات للمرض في العام الجاري: وهي الكاميرون والنيجر ونيجيريا.  وقد حدث هذا على الرغم من انتشار بالغ لمرض شلل الأطفال في المنطقة في عام 2004، مما أفضى إلى حالات لتفشي الوباء في 16 دولة من الدول التي سبق تصنيفها كدول خالية من شلل الأطفال.

وقد كافحت الدول الإفريقية ضد هذا المرض بشدة، إذ أطلقت حملات تحصين متزامنة وواسعة النطاق شملت أكثر من 100 مليون طفل. وتعد كل من اليمن وإندونيسيا من أحدث الدول التي كانت خالية من شلل الأطفال فيما سبق والتي تم الإبلاغ فيها الآن عن تكرار انتقال المرض. وتنظم حكومتا هاتين الدولتين الآن حملات تحصين طارئة للقضاء على الفيروس قبل تفشيه مرة أخرى.

وبفضل هذه الجهود، يبدو استئصال مرض شلل الأطفال وشيكًا.  إلا أن القصور الحاد في التمويل يهدد تحقيق هذا الهدف.  إذ تحتاج هذه المبادرة بصورة عاجلة إلى 50 مليون دولار أمريكي في عام 2005 وكذلك إلى مبلغ إضافي يقدر بـ 200 مليون دولار في عام 2006.

وقد علقت آن فينيمان، المدير التنفيذي لليونيسف بقولها: "يواصل أعضاء الروتاري دورهم كجزء جوهري في جهود القضاء على مرض شلل الأطفال". "وإلى جانب إسهامهم المادي الذي لم يسبق له مثيل في القضاء على مرض شلل الأطفال والساعات التي لا تحصى التي تطوعوا للعمل فيها، فإن أعضاء الروتاري ساعدوا على جمع مبلغ إضافي يقدر بـ 1.7 مليار دولار أمريكي من الحكومات لهذا الغرض.

وفي إطار الاحتفال بالذكرى المئوية لمنظمة الروتاري في شيكاغو بولاية ألينوي، أهدى الشركاء لمنظمة الروتاري تمثالاً يرمز إلى جرعات يتم تناولها عن طريق الفم لمصل شلل الأطفال توفر وقاية للأطفال من هذا الوباء. وقالت الدكتورة جولي جربيدنج، مدير مراكز الولايات المتحدة لمراقبة الأمراض والوقاية منها (CDC): "سوف نتوجه جميعًا بالشكر لمنظمة الروتاري الدولية في اليوم الذي سيعلن فيه خلو العالم من مرض شلل الأطفال".

والجدير بالذكر أن منظمة الروتاري الدولية هي أول وأكبر منظمة إنسانية غير ربحية على مستوى العالم.  وتضم 1.2 مليار عضو يعملون فيما يزيد عن 33 ألف ناد في أكثر من 160 دولة.وقد نشأت المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال بموجب قرار أصدرته جمعية منظمة الصحة العالمية في عام 1988.

 لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال:

سونا باري، منظمة الصحة العالمية بجنيف: +41 22 791 1476, baris@who.int

أوليفر فيليبس، مكتب اليونيسف بنيويورك: +1 212 326 7583: ophillips@unicef.org

أليس بوب، مراكز الولايات المتحدة لمراقبة الأمراض والوقاية منها: +1 404 639 8525 aep2@cdc.gov


 

 
ابحث