معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي

أيام الحملة القومية للتحصين ضد شلل الأطفال بهدف الحد من تفشي المرض في اليمن

عمان/صنعاء، 1 حزيران/يونيو 2005 - ستقوم وزارة الصحة في القريب العاجل بمشاركة نتائج حملة التحصين القومية والتي تشمل أكثر من 6.400 من القائمين بالتطعيم في المنازل والمقرر أن تنتهي في الثاني من شهر حزيران/يونيو القادم، وذلك بهدف توجيه ضربة قاصمة إلى ظاهرة عودة ظهور مرض شلل الأطفال في اليمن حيث وصل إجمالي الحالات المسجلة إلى 179 حالة حتى 29 آيار/مايو. وقد قامت وزارة الصحة ووزارة المعلومات بزيارة عدد من مراكز التطعيم في العاصمة بالإضافة إلى العديد من المجتمعات للإشراف على عمل الفرق المتنقلة.


ونظرًا لأن عدد الأطفال تحت سن الخامسة يقدر بخمسة ملايين طفل في أكثر من 320 مقاطعة في اليمن، فقد جرى الإعداد لأيام التحصين القومية (NIDs) لمكافحة مرض شلل الأطفال كإستراتيجية لحظر انتقال فيروس شلل الأطفال، حيث تم اكتشاف حالات جديدة كثيرة بمحافظة الحُديدة على ساحل البحر الأحمر. ويسود اعتقاد بأن العدوى انتقلت من السودان إلى اليمن، وقد أكدت اختبارات منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الفيروس الموجود باليمن من النوع 1، وهو نفس النوع الموجود بالسودان.


وتبعًا لوزارة الصحة، توجد حاجة إلى ما يقرب من 11 مليون جرعة من اللقاح لتنفيذ الحملة الحالية والجولة الثانية من أيام التحصين القومية والمقرر أن تبدأ في 11 يوليو. وقد وصلت حتى الآن 6 ملايين جرعة.
وكجزء من جهودها لزيادة المشاركة الاجتماعية، تولي اليونيسف اهتمامًا كبيرًا بمبادرة للتعبئة الاجتماعية القومية بهدف الحصول على دعم وسائل الإعلام والمشاركة النشطة للمجالس المحلية والمدارس والمساجد والرموز الاجتماعية البارزة والفنانين لاستخدام جميع القنوات الممكنة لمقاومة تفشي شلل الأطفال في اليمن. تقوم فرق اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بإجراء زيارات ميدانية لمساعدة مشرفي الحكومة وأكثر من 650 مشرفًا بالمقاطعات ومراقبًا من المجالس المحلية لمراقبة العملية.


وقد شارك أئمة المساجد في الدعوة إلى تطعيم الأطفال بالمساجد، كما جابت السيارات المزودة بمكبرات الصوت القرى لحث الجماعات على الاهتمام بحملة أيام التحصين القومية. وبدعم من اليونيسف، قام التلفاز اليمن الوطني بإرسال 21 فريقًا إلى أكثر المقاطعات تضررًا وذلك لتوثيق جهود التعبئة الاجتماعية ولمساعدة الفرق المتنقلة.


 وقد علق توماس ماكدرموت، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الحملة بقوله: "تحتاج اليمن في الوقت الراهن إلى الانتفاع بقوة الدفع الناجمة عن أيام التحصين القومية لإحياء تحصين الأطفال ونظام الرعاية الصحية الأساسي ككل". تتضمن الجهود التي يلزم القيام بها بصورة عاجلة تأمين تغطية تحصين مستمرة ومتابعة إستراتيجيات مكافحة شلل الأطفال وتطوير نظام مراقبة للتعرف على أي حالة يشتبه في أن تكون حالة شلل أطفال.

حيث أكدت التجربة أنه كلما تم تنفيذ حملات التحصين عالية الجودة سريعًا كلما توقف تفشي المرض بشكل أسرع نسبيًا. وأضاف ماكدرموت " تعد عمليات التحصين المنتظمة والمستمرة بمثابة أفضل دفاع قومي ضد الإصابة بالعدوى مرة أخرى، هذا إلى جانب التركيز بشكل خاص على المجتمعات الفقيرة".

وبنهاية الحملة التي ستمتد على مدار 3 أيام، ستستعين وزارة الصحة بوسائل الإعلام القومية لتجديد دعوتها للآباء الذين لم يحظوا بفرصة تحصين أبنائهم بجرعات ضد شلل الأطفال في المراكز الصحية الثابتة والمشتركة في برنامج التحصين الدائم والمنتظم.

تتطلب مواصلة الجهود تمويلات مستمرة
تعد اليمن واحدة من 16 دولة تعرضت لعدوى شلل الأطفال من جديد والذي ينتشر عبر غرب إفريقيا. حملات التحصين الطارئة لا غنى عنها لحماية التوجه العالمي الذي يسعى للقضاء على شلل الأطفال.  منذ عام 1988، انحسرت حالات شلل الأطفال بنسبة تصل إلى 99 في المائة على مستوى العالم، وذلك بفضل المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال والتي قادتها اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الروتاري الدولية مراكز الولايات المتحدة لمراقبة الأمراض والوقاية منه (CDC).  توجد حاليًا 6 دول فقط مصابة بالوباء وهي نيجيريا والهند وباكستان والنيجر وأفغانستان ومصر.
وفي ظل وجود مساندة دولية قوية وحملات تحصين عالية الجودة، فإن اليونيسف وشركائها الدوليين المشاركين في القضاء على شلل الأطفال لديهم قدر كبير من التفاؤل بأنه يمكن إيقاف انتشار شلل الأطفال في اليمن قريبًا.  وعلى الرغم من ذلك ينصب الاهتمام حاليًا على منع انتشار الفيروس إلى الدول المجاورة التي تخلو من شلل الأطفال حاليًا. 

إلا أن القصور الحاد في التمويل حاليًا يهدد الجهود الرامية لاحتواء المرض.  في الوقت الحالي، توجد حاجة إلى ما يقدر بحوالي 50 مليون دولار بحلول شهر يوليو لحملات التحصين المزمع القيام بها في النصف الثاني من هذا العام، بالإضافة إلى 200 مليون دولار مطلوب توفيرها في عام 2006.

وقد أعلنت اليونيسف اليوم أنه " إذا استدعى الأمر الحد من عدد الحملات بسبب نقص التمويل، فسيتيح ذلك الفرصة أمام شلل الأطفال للظهور من جديد في الوقت الذي نشرف فيه على القضاء على المرض.  كما ستتهدد استثمارات تقدر بـحوالي أربعة بلايين دولار قامت المجتمعات الدولية بإنفاقها حتى لا يكون هناك أي طفل في أي بلد يعاني من شلل الأطفال". 

ملاحظة إلى محطات الإعلام: سيتم قريباً توفير شريط فيديو إعلامي مجاني عن الحدث من خلال The News market - http://www.thenewsmarket.com/ الرجاء الإشادة بجهود اليونيسف في الشريط

****

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بكل من:


م. أنيس سالم
مستشار الاتصالات الإقليمي
مكتب اليونيسف الإقليمي بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا
البريد الإلكتروني: asalem@unicef.org
الهاتف المحمول: 962-79-557-9991

كلير حجاج
اليونيسف/نيويورك
قسم الاتصالات
البريد الإلكتروني: chajaj@unicef.org
الهاتف: +1 212 326 7566
الهاتف المحمول: +1 646 331 4547

ولفجانج فريدل
مسئول الاتصالات
مكتب اليونيسف الإقليمي بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا
البريد الإلكتروني: wfriedl@unicef.org
الهاتف المحمول: 00-96279-573-2745

نسيم أورحمان
مسئول الاتصالات
مكتب اليونيسف باليمن
الهاتف المحمول: 00-967-71760002


 

 
ابحث