معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

بيان صحفي

جاكي شان سفير النوايا الحسنة باليونيسف/برنامج الأمم المتحدة لفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز ينادي بوضع حد للتمييز ضد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز

هانوي، 25 نيسان/أبريل – في ختام مهمته الأولى إلى فيتنام، دعا سفير النوايا الحسنة لليونيسف/برنامج الأمم المتحدة لفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز جاكي شان إلى وضع حد للتمييز وإلحاق الخزي بالأطفال والعائلات المصابة أو المتضررة من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز.

ولقد صرح نجم أفلام الحركة خلال مهمته التي استمرت من 22 نيسان/أبريل قائلاً "قد أكون بطلاً للأفلام، لكن الأبطال الحقيقيين هم الأشخاص الذين قابلتهم في فيتنام، هؤلاء الأجداد والأمهات والزوجات والعديد من الشباب والأطفال ممن يظهرون شجاعة حقيقية في التعامل مع فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز والتعايش معه، والذين يجب علينا تقديم المزيد من الدعم لهم".

ويقدر عدد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز في فيتنام بحوالي 215.000 شخص، بالإضافة إلي ما بين 40 و120 شخصًا يصابون يوميًا، أغلبهم دون التاسعة والعشرين.

ولقد سافر جاكي شان إلى مقاطعة كوانج نينه في شمال شرق هانوي، وهي المقاطعة التي يوجد بها أعلى معدل لانتشار فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب في البلاد. وفي "نادي التعاطف مع المرضى" (empathy club)، وهو عبارة عن جماعة تدعم المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب، استمع شان إلى مدى التأثير المتواصل للتمييز ونظرة التدني التي ينظر بها إلى المرضى في جلب مشاعر الألم والغربة وأثر ذلك في عرقلة الجهود المبذولة للحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز.

 ولقد استمع باهتمام بالغ إلى فتاة في العاشرة من عمرها فقدت جديها وأباها من جراء مرض الإيدز وحرص زملاؤها في المدرسة على تجنبها باستمرار، كما استمع أيضًا إلى أم عبرت عن حزنها لعدم قدرتها على حرق جثة زوجها المتوفى في مسقط رأسه.

وفي ظل استمرار العديد من الناس في الربط بين فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب من جهة والنماذج السلبية المتضمنة لمتعاطي المخدرات وممارسات البغاء و"السلوك غير السوي" من جهة أخرى، جاءت زيارة الفنان العالمي الشهير بمثابة رسالة قوية بأنه لا يوجد شخص بمأمن من الإصابة بالمرض وضرورة القيام بالمزيد لتوفير الرعاية والدعم داخل مختلف طوائف المجتمع ككل.

ولقد صرحت آن أتارد المسئولة باليونيسف والتي صاحبت الممثل خلال زيارته قائلة "لقد استقبل الجمهور زيارة جاكي شان بحفاوة كبيرة. فمما لا شك فيه أنه يمثل قدوة هامة للشباب وكبار السن على حد سواء، وقد كان لزيارته أكبر الأثر للتعجيل بشن الحرب التي تخوضها فيتنام لمكافحة هذا المرض" "ومن ثم، فمن الأهمية بمكان أن نتخذ من زيارة جاكي شان حجرًا للأساس ونواصل تدعيم جهود الوقاية والتأييد انطلاقًا منها"

كذلك أثناء زيارته إلي كوانج نينه، تجول جاكي شان في أول عيادة طبية للعناية بالأجنة والتي ستوفر سريعًا الإرشادات والاختبارات والمعلومات المنتظمة عن الوقاية من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب من الأم إلى الطفل.

وعند عودته إلى هانوي، انضم النجم الذي يتمتع بجاذبية خاصة، والذي تم تعيينه كسفير للنوايا الحسنة في مهمة إلى كمبوديا في نيسان/أبريل 2004 إلى الرهبان من باغودة فاب فان وشاهد مدى الاهتمام الشديد الذي يكرسونه لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز.

كما انضم إلى جلسة التأمل مع الرهبان والعديد من أعضاء "نادي اللوتس" المائة كما جلس مع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب وعائلاتهم. ويأتي هؤلاء عدة مرات شهريًا للاستفادة من الإرشادات الروحانية والمعلومات والطعام.

والباغودة هي جزء من مبادرة القيادة البوذية التي بدأت في عام 2002 بدعم من اليونيسف، وهي تتميز بنشاطها حاليًا في الشبكات الخاصة بمقاومة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز داخل الأقاليم الثانوية بما في ذلك تايلاند وكمبوديا وجمهورية لاوس الديمقراطية وجنوب الصين وميانمار وفيتنام.

بعد ذلك انضم نجم أفلام الحركة، مفعمًا بالحيوية، إلى أطفال تتراوح أعمارهم بين سن التاسعة والسادسة عشرة في لقاء "بنادي الحياة الصحية" (Healthy Living Club) في أحد الأحياء الداخلية بمدينة هانوي. وفي ظل وجود 30 بالمائة من إجمالي السكان دون الثلاثين وحدوث ما يزيد عن نصف معدل الإصابات الجديدة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20- 29 عامًا، فقد أبرزت هذه الزيارة أهمية تدعيم الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب وأنشطة زيادة الوعي بين الأطفال والشباب.

وتهدف نوادي الحياة الصحية التي بدأ تأسيسها في عام 2001 والعاملة في 60 وحدة إلى توعية الشباب داخل المدارس وخارجها بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب، كما تسعى كذلك إلى تزويد الشباب بالمهارات العملية في الاتصالات والتفاوض، فضلاً عن بناء الثقة في النفس للحد من السلوكيات التي تعرض هؤلاء الشباب إلى مخاطر بالغة.

ولقد صرح جوردان رايان المنسق التابع للأمم المتحدة المقيم في فيتنام ورئيس المجموعة المسئولة عن قضية فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز التابعة للأمم المتحدة في حفل استقبال أقيم على شرف شان مساء الأحد في هانوي قائلاً "إن حكومة فيتنام أعلنت أن عام 2005 هو عام مقاومة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز وزيارة جاكي شان ليست إلا حافزًا للتغلب على ظاهرة إلحاق الخزي بالمرضى والقضاء على التمييز".

وتعطي زيارة جاكي شان الناجحة دافعًا إضافيًا لالتزام فيتنام بالحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز وفقًا للاستراتيجية القومية الخاصة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز 2004، والتي لاقت ترحيبًا من قِبل الفريق الإقليمي التابع للأمم المتحدة.

ولقد استطاع جاكي شان أن يقتطع وقتًا من جدوله المشغول للظهور في الإنتاج التليفزيوني الخاص بالأهداف الإنمائية للألفية من خلال مسلسل "غدًا لنا جميعًا" الذي أخرجه المخرج الفيتنامي المعروف فام هوانج وأنتجتها الأمم المتحدة في فيتنام. ويظهر جاكي شان في الحلقة الخاصة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز كضيف شرف ويتناول الطعام مع الأشخاص ممن ثبت إصابتهم بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز.ومن المتوقع أن تذاع هذه الحلقة في فيتنام لاحقًا هذا العام.

"لقد جاءت زيارة جاكي شان إلى فيتنام للإشراف على مشروعات فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز عقب مهمته الناجحة إلى كمبوديا حيث شاهد آثار الألغام الأرضية على الأطفال"

للحصول على المزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالجهات التالية:

Susan Spencer, UNICEF Viet Nam, +84 4 942 5706 -11 الداخلي:  210 أو +84 91 239 1053, sspencer@unicef.org

Trinh Anh Tuan, UNICEF Viet Nam, +84 4 942 5706-11,، الداخلي: 234, tatuan@unicef.org

Madeline Eisner, UNICEF Bangkok, +66 1 701 4626, meisner@unicef.org

في سويسرا: Dominique De Santis, UNAIDS, +41 22 791 4509, desantisd@unaids.org

إلى المحررين:


سفراء النوايا الحسنة هم مشاهير لديهم التزام واضح بتحسين حياة الأطفال.ونظرًا لما يتمتع به سفراء النوايا الحسنة من مواهب متميزة في نيل الحقوق الخاصة بهم، فإنهم يشتركون جميعًا في قدرتهم على إثارة قضايا الأطفال على مستوى المجتمع الدولي والحصول على الدعم من العامة وكبار صانعي القرار، علاوة على تدبير التمويل المطلوب بصورة عاجلة لبرامج الأمم المتحدة الحيوية.

وقد ضمت قائمة سفراء النوايا الحسنة الأوائل لليونيسف نماذج عظيمة مثل داني كايي وأودري هيب برن وسير بيتر يوستينوف المتوفى حديثًا الذي انضم إليه نجوم بارزة عبر السنوات مثل سير روجر موور وجيسيكا لانج وهاري بيلافونتي وتيتسوكو كيورويانجي ولاعب كرة القدم جورج وايا.

 


 

 
ابحث