المركز الصحفي
بيان صحفي
إعلان الدراسة الصادرة عن كل من اليونيسف والجامعة العربية اليوم بالقاهرة : فرصة ذهبية للأمة العربية لدعم سياسة الإصلاح لصالح الأطفال
القاهرة في 11 إبريل 2005- في كلمتها اليوم بالقاهرة، الدكتورة ريما صلاح نائبة المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تشيد بالتقدم الملحوظ في مجال الطفولة في الدول العربية التي تقترب من تحقيقها أهداف التنمية العالمية.
هذا وقد ألقت منظمة اليونيسف الضوء على بعض القضايا المتعلقة بـ "عالم جدير بالأطفال" والتي تعتبر عنصراً أساسياً لمراجعة التقدم الذي تم تحقيقه والتحديات القائمة التي مازالت تواجه الأطفال والشباب في الوطن العربي.
وتأتي هذه الدراسة التي قامت بها اليونيسف بناءً على طلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية والتي تؤكد على الإحتياج إلى الإستثمار البناء والدائم في مجال الطفولة، كما تعكس المجالات ذات الأولوية التي ينبغي تطويرها وتنفيذها في عامي 2004-2005 من خلال خطة عمل عربية للطفولة صدرت عن القمة العربية التي عقدت في السنة الماضية في تونس.
"أنني وبكل ثقة أؤكد أن الحوار في المستقبل حول نتائج هذه الدراسة سوف يعمل على تناول أحد القضايا التنموية الهامة والتي لطالما ظلت بعيدة عن حوارات الإصلاح التي نعيشها هذه الأيام في الوطن العربي، إن أهمية هذه القضية تأتي لكونها تتعلق بصالح الأطفال" هذا ما قالته الدكتورة ريما صلاح في للسادة الإعلاميين في مقر جامعة الدول العربية.
تحديات مختلفة في إقليم ملئ بالتساؤلات
لقد حدث تقدم كبير في التسعينات من القرن الماضي في الإقليم العربي صاحبها إنخفاض في معدل وفيات الأطفال، وتقدم ملحوظ في تطعيمات الأطفال، هذا إلى جانب إتاحة المياه النظيفة، وإرتفاع نسبة الأطفال في المدارس . ولكنه مازال هناك 7.5 مليون طفل عربي خارج المدارس، و13.5 طفل عامل، وبضعة ملايين أخرى متأثرة بوطئة النزاع المسلح، أو تعاني من العنف، والإستغلال الجنسي وسوء المعاملة وغياب فرص المشاركة في عملية صنع القرار.
وفي هذا الإطار أضافت الدكتورة ريما قائلة "إننا في حاجة ماسة إلى تمكين الشباب والسماح لهم بتولي دوراً حيوياً في عملية التنمية، كما إننا ندرك مدى الحاجة إلى مشاركة الشباب في إيجاد الحلول ومعالجة بعض القضايا كقضية المناهج الدراسية، والإيدز، ووضع الفتاة في المجتمع."
"ومن هنا فإنه ينبغي علينا ثقل معايير قياس حماية الطفل في العالم العربي، حيث أنه مازالت معاناة الأطفال في مواجهة أنواع أخرى من العنف مستمرة، هذه الأنواع التي من بينها سوء المعاملة، الإستغلال الجنسي، وبعض التقاليد الضارة كالزواج المبكر، القتل للثأثر للشرف، وختان الإناث"
وقد أشادت الدكتورة ريما صلاح بدور الفنان محمود قابيل سفير النوايا الحسنة لمنظمة اليونيسف في الحث على أهمية حفز الإسهامات العربية لدعم الأطفال في دارفور ، كما عبرت سيادتها عن الدعم لقرار القمة العربية المؤخر لإنشاء آلية لتنسيق الجهود الإنسانية الخاصة بالإغاثة. فيما تحدث الفنان المصري محمود قابيل عن زيارته مؤخراً لمشروعات اليونيسف في دارفور.
وقد أضاف الفنان محمود قابيل لهذا قائلاً "لقد سنحت الفرصة للعالم العربي لحفز حوارات الإصلاح والعمل على زيادة الإستثمار والبذل فيما يتعلق بقضايا الأطفال وضمان الإستمرارية لهذا كما يحدث في بعض دول النمور الأسيوية ، والصين وغيرها من الدول الأخرى"
لمزيد من المعلومات برجاء الإتصال بـ
أنيس سالم
المستشار الإقليمي للإعلام
منظمة اليونيسف – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
بريد إلكتروني : asalem@unicef.org
تليفون محمول: 962975579991
ولف جانج فريدل
مدير الإعلام
منظمة اليونيسف – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
بريد إلكتروني : wfriedl@unicef.org
تليفون : 96265502422
تليفون محمول: 962795732745















