معاً من أجل الأطفال

المهارات الحياتية

حقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية

يتعلّم الشباب في أنحاء العالم حقوق الإنسان ويُعربون عن التزامهم بضمان تأمين هذه الحقوق. ويعمل هؤلاء الشباب كقوة دافعة هدفها إحداث التغيير في أُسَرهم، وفي حياة أقرانهم وفي المجتمع المحلي. وللاستمرار في المحافظة على هذا الزّخم، فإن الشباب يحتاجون إلى معلومات، ومهارات، وحوافز، وإلهامات تكون ملائمة للقيام بالإجراء المطلوب لجعل احترام حقوق الإنسان واقعاً ملموساً من الجميع. وعندما يتم تطبيق المهارات الحياتية على قضية حقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية، تستطيع هذه المهارات تمكين الطلبة من:

  • تشخيص التمييز والظلم في المجتمع (باستخدام مهارات التفكير الناقد، وحل المشكلات، وصنع القرار على سبيل المثال).

  •  مقاومة الضغط من الأقران والراشدين الهادف إلى إدامة التمييز (باستخدام مهارات حل المشكلات،  صنع القرار،  التفكير الناقد، التعامل مع الضغوط،  التعامل مع العواطف، التواصل، العلاقات بين الأشخاص مثلاً).

  • المساعدة في منع انتهاكات حقوق الإنسان في مجتمعهم المحلي (باستخدام مهارات حل المشكلات،  صنع القرار، التواصل، والتعامل مع العواطف، على سبيل المثال).

  • كسب التأييد للحقوق (باستخدام مهارات الوعي الذاتي (معرفة الذات)، حل المشكلات،  صنع القرار،  التفكير الناقد، التعامل مع الضغوط، التعامل مع العواطف ،  التواصل، والعلاقات ما بين الأشخاص مثلاً).

  • خفض التحامل وزيادة التسامح من أجل التنوّع (باستخدام مهارات التفكير الناقد، التعامل مع الضغط، التعامل مع العواطف، التواصل، والعلاقات ما بين الأشخاص ، على سبيل المثال).


 

 

ابحث