المهارات الحياتية

الصورة الكاملة

صورة خاصة باليونيسف
© يونيسف/المركز الرئيسي/ 99-0165/هورنر
معلمة من حركة "الأطفال من أجل السلام" تجلس وهي تقرأ، في الشارع مع مجموعة من أطفال المدارس، كولومبيا.

لقد تنامت، في السنوات الأخيرة، ممارسة المجتمعات في أنحاء العالم للتعليم حول قضايا الصحة والقضايا الاجتماعية. ومع أن هذا التعليم قد تميَّز بأسماء مختلفة - "المهارات الحياتية"، "التعليم المستند إلى المهارات الحياتية"، "التعليم الصحي المستند إلى المهارات" أو "التربيه الصحية والأسرية – فإن جميع هذه التسميات تتشارك في فكرة محورية مفادها أنّ الشباب، وبخاصة الفتيات والنساء الشابات، يواجهون، بصورة منتظمة، مخاطر تُهدّد صحتهم، وتحُدُّ من فرص تعلّمهم. ومع ذلك، فإن المعلومات وحدها لا تكفي لحمايتهم من المخاطر. فالتعليم المستند إلى المهارات الحياتية يمكنه أن يمنح الفتيات المهارات اللازمة للتعامل مع المواقف التي تنطوي على التحديات، ولا سيما في سياق بيئة ومجتمعهات تؤمن لهم الدعم. ولكن، ما هي المهارات الأكثر نفعاً؟ وكيف يمكن تدريس هذه المهارات؟

لقد تم تأسيس هذا الفضاء الاليكتروني استجابة للعديد من الطلبات لتوضيح المقصود من مصطلح "المهارات الحياتية" وتقديم التوجيهات حول تطبيق التعليم المستند إلى المهارات الحياتية من أجل: الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز، والتثقيف الصحي، وحقوق الإنسان والقضايا الإجتماعية، والوقاية من العنف، وبناء السلام، والتعليم من أجل التنمية.

ومع أَن التعليم المستند إلى المهارات الحياتية لا يقتصر على بيئة بعينها، إلا أن هذا المصدر الإليكتروني سيركّز على الوصول إلى الأطفال والشباب من خلال البيئة المدرسية. وفي حين أن التعليم المستند إلى المهارات الحياتية يمكن – بل يجب – أن يُستعمل لمعالجة مجموعة واسعة من القضايا ذات الصلة بالشباب، فإن هذا الموقع سوف يركّز على الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز لتوضيح كيفية تطبيق التعليم المستند إلى المهارات على قضية بعينها.

لقد سلَّط عددٌ من التوصيات المشمولة في الوثائق الدولية، بصورة مباشرة وغير مباشرة، الأضواءَ على الحاجة إلى تطبيق مهارات الحياة. ومن ضمن هذه التوصيات ما ورد في اتفاقية حقوق الطفل ، والمؤتمر الدولي حول السكان والتنمية (رابط إليكتروني خارج هذا الموقع)، ومبادرة التعليم للجميع (رابط اليكتروني خارج هذا الموقع) . وقد وافقت الدول مؤخراً، في إعلان الإلتزام الناتج عن الدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز (رابط اليكتروني خارج هذا الموقع)، في يونيه/حزيران 2001، على ما يلي:

"ضمان حصول الشباب والشابّات ، بحلول عام 2005 على ما لا يقل عن 90%، وبحلول عام 2010 على ما لا يقل عن 95% من المعلومات والتعليم والخدمات اللازمة لتطوير المهارات الحياتية المطلوبة لتقليص مدى قابليتهم للتعرض لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية."

ويُعدُّ التعليم الصحي المستند إلى المهارات الحياتية أيضاً واحداً من المكوّنات الأساسية لإطار الشراكة الدولية المعروفة باسم تركيز الموارد على الصحة المدرسية الفعّالة (فرِش).

ونأمل أن يوفّر هذا الموقع الالكتروني مكاناً للتفكير واللقاء على شبكة المعلومات العنكبوتية، وأن يواصل نموه وتطوره من خلال إسهاماتكم!

تُفتح الروابط الخارجية في نافذة جديدة، وتنقلك إلى موقع آخر غير موقع اليونيسف على شبكة الانترنت. 

وثائق مهمة

مهارات من أجل الصحة 
ورقة مشتركة بين اليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ‏واليونسكو، وشركاء آخرين في إطار عمل تركيز الموارد على الصحة المدرسية الفعالة. 
‎[PDF]‎


 

 

ابحث