المهارات الحياتية
مقدمة
![]() |
| © يونيسف/المركز الرئيسي 02-0496/بيروزي |
ما هي متطلبات النمو الحقيقي في عالم ينتشر فيه فيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز، والنزاعات المسلحة، والعنف والتمييز بين الجنسين والتمييز العِرقي؟ إن التحدياتِ التي تواجه الأطفال والشباب بصورة منتظمة كثيرةٌ، وتتطلب ما هو أكثر من تعلُّم أفضل المهارات في مجال معرفة القراءة والكتابة ومبادئ الحساب. وهذا هو السبب الذي جعل المئة والأربع والستين دولة التي التزمت بمبادرة التعليم للجميع (رابط اليكتروني خارج هذا الموقع) تُضمِّن "المهارات الحياتية" كحاجة أساسية من حاجات التعلّم لدى جميع الشباب.
ويتم في الوقت الحاضر، في جميع أنحاء العالم، تبنّي "التعليم المستند إلى المهارات الحياتية" كوسيلة لتمكين الشباب من مواجهة ما يتعرضون له من مواقف. ويشير هذا التعليم إلى عملية تفاعلية من التعليم والتعلّم، تمكّن المتعلمين من اكتساب المعارف وتطوير التوجهات التي تدعم تبنِّي الأنماط السلوكية الصحيحة والسليمة. ويعتبر هذا النوع من التعليم عنصراً مهماً في تعريف اليونيسف للتعليم النوعيّ.
يُفهرِسُ هذا الموقع الاليكتروني، المحتوي على أمثلة واعدة متنوعة من الحالات المعروضة عن التعليم المستند إلى المهارات الحياتية، الدراسات التي قيَّمت البرامج المستندة إلى المهارات، ويوفّر أدوات عملية ومواد لأولئك المستعدّين لتطبيق التعليم المستند إلى المهارات الحياتية من أجل: الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز، والتثقيف الصحي، وحقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية، والوقاية من العنف، وبناء السلام والتعليم من أجل التنمية.















