لمحة عن: زمبابوي
حكومة اليابان تعيد إحياء برنامج التحصين في زيمبابوي
![]() |
| © UNICEF Zimbabwe/2011 |
| العامل الزراعي بيتر مانجورو وأبناؤه كان عليهم السفر مسافة 15 كيلومتراً للوصول إلى أقرب مركز تطعيم لمنزلهم الواقع في منطقة نائية في زيمبابوي. |
هراري، زيمبابوي، 20 أبريل/نيسان 2011 – يقوم بيتر مونجورو بحمل طفله البالغ من العمر 11 شهراً على ظهره ويمسك أبناءه نغوني، 5 سنوات، وتاكودزاوا، 8 سنوات، بيديه بينما يبدأون رحلة تبلغ 15 كيلومتراً إلى أقرب نقطة للتطعيم. وبالنسبة لهذا العامل الزراعي، فهذه رحلة يستطيع القيام بها مرة واحدة كل عام.
يقول السيد مونجورو: "لأنه لا توجد عيادة بالقرب من منزلنا، ولأن زوجتي مريضة ولا تستطيع السفر لهذه المسافة، لا بد لي أن أطلب يوماً إجازة من العمل وأتفرغ لجلب الأطفال لتلقي التحصين."
ويمضي في شرح كيف أن الطريق الذي يفصل بينهم وبين البلدة الرئيسية في نيانغا – إلى جانب الغبار؛ فإن الصعود الحاد والحصي الموجود على طول الطريق – يجعل هذه المهمة صعبة للغاية.
التوسع في خدمات التحصين وهناك العديد من الآباء الآخرين الذين يعيشون نفس تجربة السيد مونجورو والذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها في زيمبابوي. ولكن قريباً ستنتهي قصص المشقة هذه، حيث ستتم إعادة إحياء برنامج زيمبابوي الموسع للتحصين بفضل منحة قدرها 5.7 مليون دولار مقدمة من حكومة اليابان.وستلعب هذه المساهمة دوراً كبيراً في التوسع في توفير التدخلات الصحية المنقذة للحياة، بما في ذلك شراء اللقاحات ولوازم الحقن ومعدات سلسلة التبريد اللازمة للحفاظ على اللقاحات.
إن مثل هذه التدخلات ضرورية لجعل التحصين يصل إلى جميع الأطفال، بغض النظر عن الوضع الاقتصادي أو الجنس أو الدين أو أية عوامل اجتماعية أخرى.
التزام اليابان العميقوبالتوقيع على اتفاقية المنحة، أشاد ممثل اليونيسف في زيمبابوي د. بيتر سلامة بتمسك اليابان بالتزامها بتوسيع التحصين في مرحلة الطفولة، حتى خلال هذه الأوقات العصيبة في اليابان.
![]() |
| © UNICEF Zimbabwe/2011 |
| أثناء التوقيع على اتفاق المنحة المخصصة لدعم التحصين (من اليسار) ممثل اليونيسف في زيمبابوي د. بيتر سلامة وسعادة كويتشى موريتا، سفير اليابان، والدكتور جيرالد غوينجي، السكرتير الدائم لوزارة الصحة ورعاية الطفل في زيمبابوي. |
وقال د. سلامة: "إن حكومة اليابان ظلت واحدة من أبرز الجهات المانحة وأكثرها التزماً بصحة الأطفال في زيمبابوي. ويعدّ التحصين واحداً من أهم الخدمات لبقاء الأطفال والتي ينبغي أن يحصل عليها كل الأطفال في زيمبابوي، أغنياء أو فقراء."
انخفضت معدلات التحصين في زيمبابوي من حوالي 80 في المائة في عام 1991 إلى 62 في المائة في 2008. وأدى وجود عدد كبير من الأطفال غير المحصنين في المناطق النائية إلى تفشي مرض الحصبة في عام 2009 والذي أودى بحياة أكثر من 630 شخصاً. وقامت وزارة الصحة ورعاية الطفل بالاستجابة بقوة عن طريق تطعيم نحو 5 ملايين طفل في غضون شهرين – بدعم من منظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاء في المجتمع المدني.
صحة الأم والطفلويعدّ دعم اليابان لبرنامج التحصين في زيمبابوي هاماً لتحقيق هدف زيادة التغطية بالتحصين إلى 90 في المائة على الأقل على المستوى الوطني وإلى 80 في المائة على مستوى المقاطعة. وسيساعد الوصول إلى هذه الأهداف على الحد من عدد الأطفال الذين يموتون قبل بلوغ الخامسة من جراء أسباب يمكن الوقاية منها.
وقال سعادة كويتشى موريتا، سفير اليابان لدى زيمبابوى: "من خلال الجهود الجماعية، يمكننا وقف حدوث أمراض الطفولة."
وأضاف "نأمل أن تساهم المنحة المقدمة اليوم في مساعدة زيمبابوي في تحقيق هدفين من الأهداف الإنمائية للألفية. الهدف الأول هو الهدف رقم 4 من الأهداف الإنمائية للألفية وهو الحد من وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار الثلثين بحلول عام 2015، والهدف الثاني هو الهدف رقم 5 من الأهداف الإنمائية للألفية، وهو تحسين صحة الأم. وإن حكومة اليابان ملتزمة التزاماً كاملاً بمساعدة زيمبابوي في تحقيق هذه الأهداف."
دعم حاسموعلى مدى السنوات الست الماضية، كان دعم اليابان للنساء والأطفال في زيمبابوي ثابتاً، وساهمت اليابان، عن طريق اليونيسف، بأكثر من 16 مليون دولار لقطاع الصحة وحده.
وقال السكرتير الدائم لوزارة الصحة ورعاية الطفل في زيمبابوي، د. جيرالد غوينجي:"إننا نبذل جهوداً جبارة لتوصيل التحصين إلى الأعداد المتزايدة من المعترضين الدينيين والنخب التي لا تستجيب دائما لحملات التحصين التي ننظمها."
وأضاف: "إن تفشي مرض الحصبة في 2009-2010 أظهر أن الدين أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي لا ينقذ طفلاً من الإصابة بالأمراض التي تهدد الحياة. إن لكل طفل الحق في الحصول على هذه اللقاحات المنقذة للحياة والتي يتم توفيرها مجاناً في جميع المرافق الصحية العامة".
روابط ذات صلة











.jpg)




.gif)


