معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: زمبابوي

آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني

تعاني زيمبابوي حالياً من أضخم تفش للكوليرا اليوم، ويأتي هذا الوباء في وقت تواجه فيه البلدان ‏صعوبات في توفير استجابة كافية بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية مجتمعة. ‏وينطوي تصاعد حدة التضخم، وعدم التمكن من تشكيل حكومة جديدة، وتدهور الهياكل الأساسية ‏المادية، وتآكل مصادر كسب العيش، وانعدام الأمن الغذائي، وتزايد سوء التغذية، وشدة وطأة وباء ‏فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وعدم قدرة القطاع العام على تقديم الخدمات الاجتماعية ‏الأساسية، على تأثيرات ضخمة على رفاه الأطفال والنساء في زيمبابوي بشكل عام.‏
‏ 
وبالعمل الوثيق مع الشركاء الدوليين والوطنيين والمحليين، تواصل اليونيسف العمل على تلبية ‏الاحتياجات الإنسانية للزيمبابويين الضعفاء المتضررين من أزمات متعددة تحدث في وقت واحد ‏وتركز على جهود الإغاثة وتدخلات إنقاذ الأرواح لانتشار وباء الكوليرا، وفي الوقت نفسه، تقديم ‏الدعم والدعوة إلى توفير الخدمات الأساسية الاجتماعية. ‏

زيمبابوي: تقرير العمل الإنساني المحدث - 4 شباط/فبراير 2009 (‏PDF‏) 
منذ آب/أغسطس من هذا العام، أفيد عن وقوع 13960 إصابة بالكوليرا، مما أودى بحياة 589 ‏شخصاً حتى الآن. وكان تأثير ذلك كبير جداً بعد أن أفادت قرابة 70 في المائة من المناطق (43 ‏من أصل 62) في زيمبابوي بوجود إصابات بالمرض. كما انتشر وباء الكوليرا حالياً إلى البلدان ‏المجاورة. ويأتي أضخم انتشار لوباء الكوليرا في التاريخ الحديث في زيمبابوي في خضم الأزمة ‏السياسية والاقتصادية والإنسانية. وخلال الأسابيع الثمانية الماضية، تدهورت الأزمة بسرعة كبيرة ‏مع انهيار نظام الخدمات الأساسية. وكان تأثير ذلك على الأطفال في زيمبابوى أن توقف التعليم، ‏وتوقفت الرعاية الصحية، ولم تعد تتوفر مياه الشرب المأمونة، وانخفض عدد وجبات الطعام، ‏وازدادت معدلات الاعتلال والوفيات. ‏

وفي 3 كانون الأول/ديسمبر 2008، طلب وزير الصحة مساعدة دولية. وتعمل اليونيسف ‏وشركاؤها، بما فيها منظمة الصحة العالمية وغيرها من وكالات الأمم المتحدة الشقيقة، والمنظمات ‏الدولية والوطنية غير الحكومية، معاً بشكل وثيق لمواجهة هذه الأزمة بسرعة وفعالية. وتحتاج ‏اليونيسف إلى 17.5 مليون دولار أمريكي كمبلغ مكمل عاجل لعملية النداء الموحد لعام 2009 ‏لتنفيذ خطة الاستجابة في حالات الطوارئ لمدة 120 يوماً مع التركيز على جهود الإغاثة لأزمة ‏تفشي الكوليرا وتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية.‏
‏ 
زيمبابوي - الاحتياجات الفورية، 16 كانون الأول/ديسمبر 2008 - تصويب [‏PDF‏] ‏

تتسم الحالة الإنسانية في زمبابوي بوجود احتياجات إنسانية حادة ومواطن ضعف مزمنة طال أمدها. وتشمل أكثر تلك الاحتياجات الإنسانية حدة، السكان المتضررين من انعدام الأمن الغذائي الخطير، وتفشي الكوليرا وفيروس نقص المناعة البشرية، بالإضافة إلى الذين شُرِّدوا خلال مسار برنامج الإصلاح الزراعي السريع، وعملية مورامباتسفينا، وعمليات إعادة الإجلاء الأخيرة. وتشمل أكثر مواطن الضعف المزمن عدم كفاية فرص الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، والافتقار إلى مستلزمات الإنتاج الزراعية وسبل العيش. وتشير الدراسات التي أجريت مؤخراً إلى أن نسبة انتشار مرض التقزم، الذي يعد مؤشراً على سوء التغذية المزمن، وصلت إلى 30 في المائة. وهي أعلى نسبة وصلت إليها منذ عام 1988. وتعد زمبابوي واحدة من أكثر البلدان تضرراً من الإصابة بوباء فيروس نقص المناعة البشرية، إذ تُقَّدر نسبة الانتشار المصلى بين الكبار 20.1 في المائة. وفي عام 2006، ُقَّدر أن 1.6 مليون شخص كانوا يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز. وتصيب أكثر من نصف جميع حالات العدوى الجديدة الشباب، ولا سيما الفتيات. نتيجة لذلك، انخفض متوسط العمر المتوقع من 61 سنة في أوائل التسعينات إلى 34 سنة في نهاية عام 2005 مما أوجد أعلى نسبة مئوية من الأطفال الأيتام في العالم، أي 24 في المائة. ومن بين الأيتام البالغ عددهم 1.6 مليون يتيم، فإن قرابة 75 في المائة منهم قد تيتم بسبب الإيدز. وفي عام 2007 وحده، سيفقد 130.000 طفل أحد والديهم أو كليهما. وهؤلاء الأطفال بحاجة ماسة للدعم النفسي والاجتماعي، وبحاجة للحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية. وتتطلب اليونيسف على وجه الاستعجال مبلغاً قدره 6.253.000 دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الملحة للأطفال في مجالات الصحة والتعليم والحماية.

تقرير عن آخر التطورات للجهات المانحة لزيمبابوي، 18 حزيران/ يونيه 2007 [PDF]


 

 

ابحث