معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: زمبابوي

آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني

تتسم الحالة الإنسانية في زمبابوي بوجود احتياجات إنسانية حادة ومواطن ضعف مزمنة طال أمدها. وتشمل أكثر تلك الاحتياجات الإنسانية حدة، السكان المتضررين من انعدام الأمن الغذائي الخطير، وتفشي الكوليرا وفيروس نقص المناعة البشرية، بالإضافة إلى الذين شُرِّدوا خلال مسار برنامج الإصلاح الزراعي السريع، وعملية مورامباتسفينا، وعمليات إعادة الإجلاء الأخيرة. وتشمل أكثر مواطن الضعف المزمن عدم كفاية فرص الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، والافتقار إلى مستلزمات الإنتاج الزراعية وسبل العيش. وتشير الدراسات التي أجريت مؤخراً إلى أن نسبة انتشار مرض التقزم، الذي يعد مؤشراً على سوء التغذية المزمن، وصلت إلى 30 في المائة. وهي أعلى نسبة وصلت إليها منذ عام 1988. وتعد زمبابوي واحدة من أكثر البلدان تضرراً من الإصابة بوباء فيروس نقص المناعة البشرية، إذ تُقَّدر نسبة الانتشار المصلى بين الكبار 20.1 في المائة. وفي عام 2006، ُقَّدر أن 1.6 مليون شخص كانوا يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز. وتصيب أكثر من نصف جميع حالات العدوى الجديدة الشباب، ولا سيما الفتيات. نتيجة لذلك، انخفض متوسط العمر المتوقع من 61 سنة في أوائل التسعينات إلى 34 سنة في نهاية عام 2005 مما أوجد أعلى نسبة مئوية من الأطفال الأيتام في العالم، أي 24 في المائة. ومن بين الأيتام البالغ عددهم 1.6 مليون يتيم، فإن قرابة 75 في المائة منهم قد تيتم بسبب الإيدز. وفي عام 2007 وحده، سيفقد 130.000 طفل أحد والديهم أو كليهما. وهؤلاء الأطفال بحاجة ماسة للدعم النفسي والاجتماعي، وبحاجة للحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية. وتتطلب اليونيسف على وجه الاستعجال مبلغاً قدره 6.253.000 دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الملحة للأطفال في مجالات الصحة والتعليم والحماية.

تقرير عن آخر التطورات للجهات المانحة لزيمبابوي، 18 حزيران/ يونيه 2007 [PDF]


 

 

تقرير العمل الإنساني 2008

ابحث