معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: زمبابوي

قصة ناجحة لتعليم البنات في زمبابوي

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Zimbabwe/2006
تعمل ويني فاراو، البالغة من العمر 26 عاماً، موظفة في منظمة الحملة من أجل تعليم الإناث في زمبابوي، وهي نفس المنظمة التي حالت دون تسربها من المدرسة الثانوية.

بقلم سابين دولان

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 ـ توضح ويني فاراو، البالغة من العمر 26 عاماً، كيف أن ارتفاع تكلفة التعليم، التي تتفاقم بسبب التضخم الزائد، قد جعلت من تعليم البنات "أولوية من الدرجة الثانية" في بلدها، فتقول : "بالنسبة لمعظم البنات في زمبابوي، يعدّ الحصول على التعليم امتيازاً خاصاً وليس حقاً".

وتتساءل ويني : "إذا لم يكن معك سوى دولارات قليلة، ففي أي شيء تستخدمها ـ لإرسال طفلك إلى المدرسة أم لشراء الطعام؟"

وتعرف السيدة فاراو الحالة حق المعرفة. فعندما كانت في سن 14، كادت أن تترك الدراسة لأن والديها لم تعد لديهما القدرة على دفع رسوم المدرسة. ولكنها كانت سعيدة الحظ، فقد تلقت دعماً من منظمة الحملة من أجل تعليم الإناث، التي قامت بتسديد تكاليف تعليمها المدرسي. واليوم، تعمل مديرة للبرامج في حملة تعليم الإناث في زمبابوي.

ملاذ آمن للفتيات

وقد بدأت الحملة من أجل تعليم الإناث في عام 1993 بتقديم الدعم لتعليم 32 فتاة في المناطق الريفية بزمبابوي. والآن تقوم هذه المنظمة بمكافحة الفقر ومرض الإيدز من خلال المساعدة في تعليم زهاء 000 250 بنت في بعض من أفقر مناطق زمبابوي وزامبيا وغانا وتنزانيا.

وتدعم الحملة من أجل تعليم الإناث توفير إمكانيات التعليم للبنات عن طريق زيادة الوعي في المجتمعات المحلية بأهمية الانتظام في المدارس، ومن خلال عدد من الطرق الأخرى.

وتقول السيدة فاراو : "ستُدفع رسومهن وسيقدم لهن الزي المدرسي. وتجري تهيئة مناخ في المجتمع يوفر للبنات السلامة، لضمان سلامتهن في البيت، وفي الطريق، وداخل النظام المدرسي".

’نريد أن نتعلم‘

وعلاوة على تشجيع تعليم البنات، تقوم اليونيسف بالاشتراك مع الحملة من أجل تعليم الإناث بإنشاء أندية "تمكين الفتاة".

ولهذه الأندية قيمة خاصة في زمبابوي، فهي بلد تشير التقديرات فيها إلى أن واحدة بين كل ست إناث ممن تتراوح أعمارهن بين 15 و 24 عاماً مصابة الآن بفيروس نقص المناعة البشرية. ويتضاعف احتمال الإصابة بهذا الفيروس بين اليتيمات في زمبابوي إلى ثلاثة أمثاله بين أقرانهن.

وتؤدي أندية تمكين الفتاة دوراً رئيسياً في الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، وذلك بتوفير المعلومات القيّمة والمهارات الحياتية الضرورية للفتيات اللواتي تنشأن في زمبابوي. وتدرَّب البنات في هذه الأندية على مهارات التفاوض الجنسي ("كيف تقلن لا") كما تتعلمن الامتناع عن ممارسة الجنس واستخدام الرفالات الواقية.

وتقول السيدة فاراو : "ويمكنني القول بأن أندية تمكين الفتاة تعمل جاهدة بالفعل لتشجيع الفتيات على أن تعترضن وتقلن ’لا‘ للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، و’لا‘ للاغتصاب، و’لا‘ للإيذاء"، وتضيف قائلة : "نريد أن نتعلم. نريد المعرفة. وقد أتيحت الفرصة للفتيات أنفسهن للإعراب بصراحة عما تجيش به حقاً صدورهن".

خطة عمل وطنية

لقد أصبح تعليم البنات قضية وطنية في زمبابوي. ففي تشرين الأول / أكتوبر، بدأت الأمم المتحدة، بالتعاون مع حكومة زمبابوي وشركاء آخرين، منهم الحملة من أجل تعليم الإناث، خطة وطنية استراتيجية رائدة لتعليم البنات ترمي إلى زيادة احتمال تحقيق توفير التعليم الابتدائي للجميع في زمبابوي وكفالة بقاء البنات في المدرسة.

ويمثل هذا بالنسبة للسيدة فاراو، ولأعداد أخرى لا حصر لها من البنات، خطوة رئيسية في الاتجاه الصحيح.

فكما تقول السيدة فاراو : "إن الخطة الاستراتيجية في الواقع على وعي تام بمدى المحن التي تعانيها الفتيات. فهي تنظر إلى تعليم البنات بوصفه إحدى الأولويات وتقول، ’لقد أهملنا البنات أمداً طويلاً، وحان وقت الاهتمام بهن. ويلزم أن ندرجهن في البرنامج. يلزم أن ندرجهن في الخطة الوطنية‘".


 

 

فيديو بالإنجليزية

15 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 :
ويني فاراو، مديرة البرامج في الحملة من أجل تعليم الإناث، تناقش قضايا الحصول على التعليم المدرسي التي تواجه البنات في زمبابوي.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

صوت بالإنجليزية

15 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 :
مراسلة راديو اليونيسف بلو شيفيغني، تروي قصة ويني فاراو، التي تلقت العون من أجل إكمال دراستها وتعمل الآن لدى الحملة من أجل تعليم الإناث في زمبابوي.
 إستمع للصوت
ابحث