لمحة عن: زمبابوي
خط الأخبار
حكومة اليابان تعيد إحياء برنامج التحصين في زيمبابوي
هراري، زيمبابوي، 20 أبريل/نيسان 2011 – يقوم بيتر مونجورو بحمل طفله البالغ من العمر 11 شهراً على ظهره ويمسك أبناءه نغوني، 5 سنوات، وتاكودزاوا، 8 سنوات، بيديه بينما يبدأون رحلة تبلغ 15 كيلومتراً إلى أقرب نقطة للتطعيم. وبالنسبة لهذا العامل الزراعي، فهذه رحلة يستطيع القيام بها مرة واحدة كل عام.
قصة نايغل: مأساة تفشي الكوليرا في زمبابوي
هراري، زمبابوي، 19 كانون الأول/ديسمبر 2008 - يبدو الحزن العميق بوضوح في عيني نايغل تشيغودو. وفي صوت معذب، يحكي ببطء المأساة الدامية التي جعلته يرى أشقاءه الخمسة يموتون أمام عينيه خلال خمس ساعات بسبب وباء الكوليرا الذي اجتاح أرجاء زمبابوي.
وفاة أكثر من 500 شخص بسبب الكوليرا بعد انهيار قطاع المياه والصحة في زمبابوي
هراري، زمبابوي، 3 كانون الأول / ديسمبر 2008 - تشهد زمبابوي أسوأ تفش للكوليرا في السنوات الأخيرة. فقد تم الإبلاغ عن أكثر من 12.000 إصابة بالكوليرا في أنحاء البلد. وقد لقي حتى الآن 565 شخصاً حتفهم.
علاج سوء التغذية فيما تواجه زيمبابوي التضخم السريع
هراري، زيمبابوي، 28 تشرين الأول/أكتوبر 2008 - أبريشيت البالغ من العمر سنتين مستلق في سريره في المستشفى المركزي في هراري. وبوزنه الذي يقل عن 10 كيلوغرامات، تظهر عليه علامات من سوء التغذية الحاد المتعددة وهي: انتفاخ المعدة، وجفاف وتجوف الجلد وتقشره، والعينان الغائرتان.
حظر المساعدات الإنسانية يهدد الأطفال الضعفاء في زمبابوي
هراري، زمبابوي، 12 حزيران/يونيه 2008 - منعت السلطات في زمبابوي في الأسبوع الماضي، المنظمات غير الحكومية من توزيع المساعدات في أنحاء البلد. إن عدم تقديم هذه المساعدات إلى الكثير من السكان في زمبابوي الدين يعانون من نقص في الغذاء وتفشي التضخم، سيؤدي إلى نتائج وخيمة.
الشباب في زمبابوي يتغلبون على الصعوبات الشديدة لمكافحة الإيدز
ألاسكا، زمبابوي، 28 كانون الأول/ديسمبر 2007 – يقطع صوت مشرق وقرع طبول دمدمة المطحنة القديمة. وفجأة، تتحول مدينة ألاسكا الناعسة، التي توجد فيها مناجم، والتي تبعد بضع ساعات شمال عاصمة زمبابوي، إلى كرنفال للغناء والرقص.
الحملة في زمبابوي تزيد من معدلات التحصين وتقلل من الإصابة بالحصبة وتعزز بقاء الطفل
تعلن اليونيسف وشركاؤها اليوم عن انخفاض الوفيات بنسبة كبيرة الناجمة عن الإصابة بالحصبة في أنحاء العالم منذ عام 2000، لا سيما في أفريقيا. وفيما يلي إحدى قصص النجاح المتعلقة بالتحصين.
ازدياد الأمراض فيما يسعى السكان البائسون الحصول على مياه صالحة للشرب في بولاوايو، زيمبابوي
بولاوايو، زيمبابوي،14 تشرين الثاني / نوفمبر 2007 – تبذل اميلي نكوبى، 72 سنة، جهداً كبيراً في حمل دلو من الماء يتسع 25 لتراً على رأسها مرتين كل يوم. وهو عبء مضن للنساء الضعيفات، لكنه خيار أفضل، كما تقول، من الذهاب إلى العيادة مع حفيد مريض.
كأس النرويج يمنح الفتيات من هراري الفرصة للانتصار
هراري، زمبابوي، 26 تموز/يوليه 2007 - بثقة نجم عالمي في كرة القدم، لا تعبأ أوميغا مبيني، 13 سنة، بعبارات الثناء التي يوجهها لها أعضاء فريقها، وتستدير لتعود وتأخذ موقعها في الملعب. وجميع العيون موجهة إلى الفتاة الشابة وهي تقفز عدة أقدام في الهواء، وتقذف الكرة فوق أرض الملعب، وكما يقولون في هذه البقاع: هدف!
اليونيسف توسع خدماتها لتشمل الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في زمبابوي
ناحية غورومونزي، زمبابوي، 20 تموز/يوليه 2007 – عند درجة حرارة تقل عن 10 درجات مئوية، تغرف ليليان، 13 سنة، الماء من البئر. لم تبلغ الساعة السادسة صباحاً بعد، وعليها أن تمضي 90 دقيقة كي تصل إلى الكوخ وهي تحمل الماء، ثم تقوم بجمع الحطب، وتشعل النار، وتعد الإفطار لأسرتها ، وأخيراً تقطع مسافة كيلومتر سيراً على الأقدام لتذهب إلى المدرسة.
مشروع المياه النقية يخفّف العبء عن كاهل الأطفال المتأثرين بالإيدز في زمبابوي
بوليلما مانغوي، زمبابوي، 25 نيسان/ أبريل 2007 – عندما كانت نوماغوغو نكوبيه طفلة صغيرة، كان لديها حلم. إذ كانت تريد أن تصبح خيّاطة لكي يبدو الناس في حلة جميلة. إلا أن حلمها هذا توقف منذ أن ماتت أختها وأصيبت أمّها بفيروس نقص المناعة البشرية.
التقاء الجهات المانحة لمساعدة الأطفال اليتامى والأطفال الضعفاء في زمبابوي
هاراري، زمبابوي، 22 شباط/ فبراير2007 - في كوخ مكوّن من غرفة واحدة أسدلت عليه بطانية ممزّقة بمثابة باب، تعيش مريام البالغة من العمر 16 عاماً، مع أشقائها الصغار الستة
قصة ناجحة لتعليم البنات في زمبابوي
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 ـ توضح ويني فاراو، البالغة من العمر 26 عاماً، كيف أن ارتفاع تكلفة التعليم، التي تتفاقم بسبب التضخم الزائد، قد جعلت من تعليم البنات "أولوية من الدرجة الثانية" في بلدها، فتقول : "بالنسبة لمعظم البنات في زمبابوي، يعدّ الحصول على التعليم امتيازاً خاصاً وليس حقاً".















