لمحة عن: زامبيا
حملة القضاء على الحصبة الواسعة في زامبيا تحقق النجاح
![]() |
| © UNICEF Zambia/2007 |
| طفل يُلَقحّ ضد الحصبة في عيادة طبية في ناحية مبكيا، إقليم شمالي زامبيا. |
نيويورك، 31 تشرين الأول/أكتوبر 2007 - في انطلاقه لمكافحة الحصبة في زامبيا، جرى مؤخراً تحصين أكثر من 2.1 مليون طفل دون الخامسة من العمر ضد الحصبة في آخر حملة وطنية للقضاء على الحصبة في البلد.
وجرى الاحتفال اليوم في لوساكا، عاصمة زامبيا، بإجراء تحصين شامل تقريباً، في جمع ضم جميع الشركاء الذين قدموا المساعدة لتنسيق الجهود الرامية للقضاء على الحصبة - بما في ذلك اليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة.
فقد ساهمت الحملة السابقة التي أجريت في عام 2003 إسهاماً كبيراً في الحد من نسبة الإصابة بهذا المرض، إلا أن زامبيا لا تزال بحاجة لمتابعة هذه الحملة لمواصلة الحفاظ على هذه المكاسب. وقبل عام 2003، كانت الحصبة أحد الأسباب الرئيسية الخمسة المسببة لأمراض الأطفال في هذا البلد.
وكانت الحملة الأخيرة التي أجريت في تموز/يوليه، جزءاً لا يتجزأ من "أسبوع صحة الطفل" التي قدمت أيضاً مداخلات أخرى لحماية الأطفال الصغار من الأمراض ونقص التغذية.
![]() |
| © UNICEF Zambia/2007 |
| بالإضافة إلى التحصين ضد الحصبة، يعد رصد النمو جزءاً من "أسبوع صحة الطفل" في زامبيا؛ في الصورة يتم وزن طفل صغير. |
وبالإضافة إلى حقنة لقاح الحصبة، يحصل الأطفال على مكملّات فيتامين "أ" لتعزيز مناعة أجسادهم. وأعطي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنة وخمس سنوات أقراصاً لإزالة الديدان، وأعيدت معالجة ناموسيات حوالي نصف مليون من الآباء وغيرهم من مقدمي الرعاية بمبيدات الحشرات لمكافحة الملاريا.
الوصول إلى الأطفال الأكثر تعرضا للإصابة
"إن الأطفال في زامبيا ضعفاء"، تقول لوتا سيلواندر، ممثلة اليونيسف، في مقابلة بالهاتف مع إذاعة اليونيسف هذا الأسبوع، وأضافت، "فهم فقراء جداً ويجدون صعوبة كبيرة للحصول على الرعاية".
وتابعت السيدة سيلواندر قولها إن الأطفال الزامبيين يعانون من ارتفاع معدلات سوء التغذية ويتأثرون بمستوى عال من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية في البلد.
وأوضحت السيدة سيلواندر أن جغرافية زامبيا تفاقم من حدة الصعوبات، إذ تقول: "إن مساحة هذا البلد شاسعة وعدد سكانها قليل نسبياً، لذلك يصعب الوصول إلى الجميع"، وأضافت، "وقد سبقت حملة "أسبوع صحة الطفل" حملة إعلامية واسعة – وقد حققت نجاحاً هائلاً لأن عدداً كبيراً من الأطفال والأسر جاؤوا إلينا".
![]() |
| © UNICEF Zambia/2007 |
| ممثلة اليونيسف لوتا سيلواندر، تتلقى شهادة امتياز وشراكة إنقاذ الحياة من الدكتور كاباتا، نائب مدير مركز الأبحاث والصحة العامة في زامبيا، التابع لوزارة الصحة. |
شراكة لإنقاذ الحياة
نظمت وزارة الصحة حملة التحصين الوطنية الضخمة في أنحاء البلد هذا العام، بدعم وتمويل من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وغيرهما من الشركاء في ما أصبح يطلق عليه اسم "شراكة لإنقاذ الحياة ضد الحصبة".
وحشد هذا التحالف الآلاف من المتطوعين المحليين للمساعدة في ضمان نجاح الحملة. وجاء "أسبوع صحة الطفل" بعد عدة أسابيع من التحضير لتجهيز معدات ولوازم التحصين في أنحاء البلد من مناطق بعيدة مثل مستودع الإمدادات الرئيسي لليونيسف في كوبنهاغن.
"إن هذه الشراكات قوية، وبدون أي من هذه الجهات، لما كان بوسعنا أن نفعل ذلك"، قالت السيدة سيلواندر.
إلا أنه رغم نجاح الجهود المبذولة، لا يزال القضاء على الحصبة امراً بعيد المنال.
"إن الأطفال يولدون دائماً. ويجب أن نحاول أن نلقّح الأطفال الجدد في حملة جديدة"، قالت السيدة سيلواندر، وأضافت، "ينبغي ألا نكون قانعين. فإذا استمررنا في تذكير الحكومة وأنفسنا بأهمية الحصبة، فإن ذلك قد يجنّب الأطفال من الإصابة بهذا المرض في السنوات القليلة القادمة".
صوت "بالإنجليزية"
ممثلة اليونيسف في زامبيا، لوتا سيلواندر تتحدث إلى إذاعة اليونيسف عن حملة الحصبة الناجحة التي أجريت مؤخراً في البلد.
إستمع للصوت 

















