معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : الجمهورية اليمنية

تزويد الأسر المتضررة بسبب النزاع في اليمن بالمواد الضرورية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Yemen/2009/Naseem-Ur-Rehman
يتلقى الأطفال المتضررون من النزاع ملابس دافئة. وقد اضطرت أسر عديدة إلى الفرار من ديارها مخلفة ممتلكاتها وراءها.

بقلم: نسيم الرحمن

صنعاء، اليمن، 21 آب/أغسطس 2009 – تشهد صعدة  التي تبعد حوالي 240 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة صنعاء نزاعاً منذ عام 2004، لكن الأيام الأخيرة شهدت تصعيداً في هذا النزاع.

ويقدر أن حوالي 120.000 شخص قد تشردوا بسبب النزاع. وتعاني النساء والأطفال اليمنيون من وطأة النزاع بشدة.

"إننا نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى الأطفال والنساء الأكثر ضعفاً الذين فروا من ديارهم خالي الوفاض تنتابهم حالة من الذعر الشديد"، قال ممثل اليونيسف أبودو كريمو أدجيبادي، وأضاف "لن تخيفنا خطورة الوضع، وسنصل إلى الأطفال والنساء الذين هم في أمس الحاجة إلى الإمدادات الضرورية".

واستجابة لذلك، أرسلت اليونيسف ثلاث شاحنات محمّلة باللوازم الأساسية للتخفيف من معاناة الموجة الجديدة من الأسر المشردة داخلياً.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Yemen/2009/Naseem-Ur-Rehman
شاحنة محمّلة باللوازم الضرورية تغادر إلى حجة لتسليم المساعدات إلى الأسر التي أرغمت على الفرار من ديارها بسبب النزاع.

مساعدات إنسانية عاجلة

تم تسجيل أكثر من 550 أسرة مشردة كما تتطلب المساعدات الإنسانية العاجلة.

"نعيش الآن على ما يجود به لنا السكان المحليون، لكن إلى متى يمكن أن يستمر هذا الوضع؟" قال رب أسرة مشردة لليونيسف.

وهناك قافلة من اليونيسف تحمل الإمدادات الضرورية، مثل مستلزمات النظافة، وتنقية المياه، وصفائح الماء، والبطانيات، والصابون، والمواد اليومية متجهة إلى المنطقة المضطربة، وسيجري توزيعها اليوم.

الأطفال عرضة للخطر

منذ بدء النزاع، أصبح الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض وسوء التغذية والعنف. ويشكل عدم توفر الغذاء والمأوى والدعم الاجتماعي والرعاية الصحية المخاطر الرئيسية التي يواجهها الأطفال في محافظة صعدة.

إن التصعيد الأخير لأعمال العنف في هذا النزاع يعني توقف هذه التدابير، فضلاً عن الجهود المبذولة لتوفير مياه الشرب المأمونة ومرافق الصرف الصحي الملائمة والتحصين ومراكز التغذية العلاجية.


 

 

ابحث