معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : الجمهورية اليمنية

معلومات عامة

صورة خاصة باليونيسف
لا تعكس هذه الخريطة أي موقف لليونيسف تجاه الحالة القانونية لأي دولة أو إقليم أو تجاه تعيين أي حدود.

اتسمت السنوات القليلة الماضية في اليمن بتزايد إمكانية تعرض البلد إلى الصدمات الداخلية والخارجية بسبب ضعف النسيج الاجتماعي بالاقتران مع حدوث أزمة غذائية ونفطية ومالية في الوقت نفسه. وقد أدى عدم الاستقرار السياسي الناجم عن عدم اليقين بالنجاح الرئاسي إلى اتخاذ إجراءات صارمة. بالإضافة إلى ذلك، تهدد الحركات الانفصالية في الجنوب، فضلاً عن حركات التمرد في الشمال وحدة البلد. كما أن الأزمة الغذائية والمالية العالمية، بالإضافة إلى تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين الصوماليين، زادت من فقر شريحة كبيرة من السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر، وفاقمت الأوضاع المعيشية من أحوال الأسر في العديد من المناطق الريفية والحضرية، التي تشمل عدداً كبيراً من النساء والأطفال. وهذا كله، بالاقتران مع تنامي النزعة إلى المحافظة والتعصب في اليمن على نحو خاص، وفي الشرق الأوسط على نحو عام، جعل الناس أقل تقبلاً لأفكار اليونيسف وولايتها مما يؤثر على قدرة اليونيسف على القيام بعملها.

القضايا التي تواجه الأطفال في اليمن

  • لا يزال سوء التغذية الحاد يشكل أكبر تهديد للصحة العامة في صفوف الأطفال دون سن الخامسة في اليمن. وقد تفاقمت هذه الحالة نتيجة الأزمة الغذائية العالمية.
  • يعد نقص اليود أكبر سبب للتخلف العقلي الذي يمكن الوقاية منه: إذ إن حالات النقص الحاد يسبب القماءة وولادة الجنين ميتاً والإجهاض، في حين أن نقص اليود المعتدل قد يؤثر بشكل كبير على قدرة السكان على التعلم.
  • تعد المساواة بين الجنسين في مجال التعليم واحدة من القضايا الرئيسية في اليمن، إذ تلتحق 41 في المائة من الفتيات فقط ممن هن في سن الدراسة بالمدارس الابتدائية، بالمقارنة مع 68 في المائة من البنين. وتزداد الفرص سوءاً، فيما تتواصل من خلال هذا النظام، ويلتحق 13 في المائة فقط من الفتيات و 35 في المائة من البنين في المدارس الثانوية.
  • ستتواصل المساواة بين الجنسين في التخلف بسبب تزايد النزعة المحافظة والتقليدية داخل البلد التي تعمل ضد تغيير الوضع القائم بالنسبة للمرأة.
  • بالرغم من أن اليمن بلد تنخفض فيه نسبه انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، لا يزال مستوى المعرفة بانتقال الفيروس والوقاية منه منخفضاً. وبسبب وجود عوامل خطر عديدة،  يمكن أن يتركز الوباء في أوساط أكثر الفئات تعرضاً للخطر إذا لم تُتخذ إجراءات رئيسية.
  • وتعد اليمن متخلفة في قضايا حماية الطفل نتيجة ارتفاع معدل انتشار الإساءة النفسية والجسدية  والجنسية، فضلاً عن الإهمال بصورة عامة.
  • لا يزال عمل الأطفال شائعاً.

الأنشطة والنتائج بالنسبة للأطفال

  • دعمت اليونيسف 50 مركزاً لمحو الأمية تعلمت فيها النساء والفتيات القراءة والكتابة. وساعدت اليونيسف على وضع المساواة بين الجنسين في التعليم على جدول الأعمال الوطني.
  • في السنوات الأخيرة، صادقت اليمن على اتفاقية حقوق الطفل، والتزمت بنشر الوعي والعمل على تحقيق أمن حقوق الطفل وحمايته.
  • عملت اليونيسف على زيادة الوعي العام بالاتجار بالأطفال، وقامت بتدريب حرس الحدود لمكافحة هذه المشكلة. وقام مركز استقبال جديد بإيواء مئات الأطفال الذين أُنقذوا والذين تم لمّ شملهم مع أسرهم.
  • قدمت اليونيسف 6 ملايين جرعة من لقاح شلل الأطفال لدعم حملة تلقيح في البلد كله لوقف مرض شلل الأطفال الذي تفشى مؤخراً.
  • جلبت اليونيسف قوافل من الإمدادات الأساسية، مثل مجموعات النظافة، ومرشحات المياه، وصفائح الماء، والبطانيات، والصابون، والسلع اليومية للأسر المشردة داخليا خلال الصراع الذي نشب في عام 2009 في محافظة صعدة.
  • في عدن، تقدم برامج تثقيف الأنداد معلومات عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز إلى طلاب المدارس الثانوية والمراهقين الذين هم خارج المدرسة ويعيشون في الأحياء المعرضة للخطر.

 

 

مؤشرات أساسية

معدل الوفيات دون سن الخامسة

48

معدل وفيات الرضع،1990

127

معدل وفيات الرضع،2007

73

معدل وفيات الرضع(أقل من سنة)،1990

90

معدل وفيات الرضع(أقل من سنة)،2007

55

معدل وفيات المواليد الجدد،2004

41

مجموع السكان (بالآلاف)،2007

22389

العدد السنوي للولادات (بالآلاف)،2007

860

العدد السنوي للولادات دون سن الخامسة (بالآلاف)، 2007

63

حصة الفرد من الدخل القومي الإجمالي(بالدولار الأمريكي) 2007

870

العمر المتوقع عند الولادة (بالسنوات)، 2007

62

العدد الإجمالي لمعرفة القراءة والكتابة بين الكبار (%)، 2000-2007 *

59

نسبة الالتحاق / الانتظام الصافية في المدارس الابتدائية، (%)، 2000-2007 *

75

النسبة المئوية لحصة دخل الأسرة 1995-2005 *، أدنى 40%

19

النسبة المئوية لحصة دخل الأسرة 1995-2005 *، أعلى 20%

45

التعريفات ومصادر البيانات [منبثق]

المصدر: الملخص الرسمي لوضع الأطفال في العالم92008

التقرير

تقرير متعدد الوسائط (بالإنجليزية)

ابحث