معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : الولايات المتحدة الأمريكية

تحسين المرافق الصحية المستدامة باعتبارها حجر الزاوية في التنمية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-1137/ Noorani
ممسكة إبريق الماء بيدها، فتاة تقفز فوق جدول بعد استخدام المرحاض الذي قدمته اليونيسف في مدرسة بام ساراي في إقليم باميان، أفغانستان.

بقلم اليزابيث كييم

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 8 أيار/مايو 2008 – انضم خبراء المياه والصرف الصحي إلى العاملين في مجال التمويل في دار اليونيسف في نيويورك البارحة لتحديد أساليب التزويد بالمياه النقية والصرف الصحي السليم للذين يفتقرون إلى هذه الحقوق الأساسية.

وفي اجتماع تحالف مرافق الصرف الصحي المستدامة – الذي نظمته اليونيسف وأشوكا والوكالة الألمانية للتعاون التقني - ذكر المتحدثون الرئيسيون أن الاستدامة أمر مهم بالنسبة لجميع جوانب تحسين المرافق الصحية، بما في ذلك الاستدامة المالية والبيئية والسياسية.

"إننا نصفها باعتبارها سياسة ترتكز على الناس"، قال المدير التنفيذي للمجلس التعاوني لإمدادات المياه والمرافق الصحية، جون لين، الذي قال إن برامج تحسين مرافق الصرف الصحي في العقدين الماضيين كانت تعتبر بشكل رئيسي "مشاريع بناء من القمة إلى القاعدة".
 
نهج أكثر شمولية

"يبدو أن نهج المرافق الصحية المستدام أكثر شمولية بالطريقة التي يستطيع فيها الناس تحسين المرافق الصحية"، وأضاف، "وكفالة أن التحسينات التي يتصورونها قد تكون مستدامة على المدى الطويل".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-2135/ Tucke
ألواح معدنية تُستخدم كمراحيض مؤقتة على شاطئ تتناثر فيه القمامة في حي فقير في منروفيا، ليبيريا، حيث لا تتوفر لدى معظم السكان المياه والصرف الصحي الجيدة.

وكمثال على ذلك، قال السيد لين إن جميع شبكات الصرف الصحي تقريباً الموجودة في أفريقيا لم تعد صالحة للعمل، ويعزى ذلك إلى درجة كبيرة لأن الذين يقومون على خدمتها لا يعاملونها باعتبارها ذات أولوية شخصية.

واليوم، لا يوجد لدى 2.6 بليون شخص – أكثر من 40 في المائة من سكان العالم – مراحيض آمنة. وهو وضع يعرّض صحة الملايين للخطر ويودي بحياة الصغار أكثر من أي مرض آخر باستثناء الالتهاب الرئوي. علاوة على ذلك، فإن المرافق الصحية غير الملائمة تحول دون التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتضر البيئة.

سد فجوة تمويل الصرف الصحي

يتفق أنصار المرافق الصحية بأن الجهود الرامية إلى معالجة المشكلة لا تزال قاصرة ومتخلفة عن معظم الأهداف الإنمائية الأخرى. وهذا ما يجعل إعلان الأمم المتحدة عام 2008 السنة الدولية للصرف الصحي أمر في غاية الأهمية.

ووصف السيد لين الإعلان بأنه "عمل سياسي اتخذ لإحداث مزيد من الاهتمام والدعم لهذا الموضوع، وبالتالي فهو يولّد المزيد من التمويل"، ويقدّر أن سد فجوة تمويل الصرف الصحي تكلف 10 مليارات دولار سنوياً – وهو مبلغ يجب أن يشارك فيه جميع أصحاب المصلحة، بدءاً من الأسرة نفسها بحفر مرحاض في منزلها إلى التمويل الدائم المقدم من الجهات المانحة الكبيرة المتعددة الجنسيات.

وفي آذار/مارس، أطلق المجلس التعاوني لإمدادات المياه والمرافق الصحية، الصندوق العالمي للصرف الصحي لتوجيه الموارد المقدمة من الجهات المانحة مباشرة إلى البلدان التي هي في أمس الحاجة إليها لتمويل برامج الصرف الصحي. وحتى الآن، بلغ المبلغ الذي جمعه الصندوق 50 مليون دولار من التبرعات المعلنة.

"إننا نطمح إلى أن يصل المبلغ إلى 100 مليون دولار في السنة"، قال السيد لين، "عندها نستطيع أن نبدأ في إحداث تأثير حقيقي".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

7 أيار/مايو 2008: المدير التنفيذي للمجلس التعاوني لإمدادات المياه والمرافق الصحية، جون لين يناقش الجهود الرامية إلى تعميم الصرف الصحي. 
 فيديو

مرتفع | منخفض

ابحث