معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : الولايات المتحدة الأمريكية

اليونيسف والصندوق الأمريكي يستضيفان تقديم جوائز في الذكرى العاشرة لعالم الأطفال

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-1616/Markisz
مؤسس "عالم الأطفال" هاري ليبوفيتز، يقدم جائزة المؤسس إلى تريزا شيبتو، 16 عاماً من كينيا؛ إلى اليمين يقف كريغ ليبوفيتز، نجل المؤسس، الذي يستضيف حفل توزيع الجوائز.

بقلم: سوزان ماركيس

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 – كانت تريزا شيبتو، 16 سنة، شابة كينية ناشطة ومعارضة متحمسة لختان الإناث / بتر الأعضاء الأنثوية، واحدة من بين ثمانية أشخاص تم تكريمهم اليوم في حفل تقديم جوائز "عالم الأطفال".

وقد قُدمت الجوائز في دار اليونيسف في نيويورك في حفل استضافه الصندوق الأمريكي لليونيسف. كما قدمت جوائز أيضاً إلى مناصري الأطفال والعاملين في المجال الإنساني من الأرجنتين والهند وبيرو والولايات المتحدة.

"يصعب جداً أن نتصور حجم الشجاعة التي تعتري طفلة لا تتجاوز 12 سنة من العمر وهي تقف في وجه تقليد ربما يعود إلى 1000 سنة، وقد رضخ لها جميع من يكبرونها سناً وأقرانها. لكن هذا ما فعلته تيريزا بالضبط "، قال مؤسس "عالم الأطفال" هاري ليبوفيتز وهو يقدم الطفلة التي تم تكريمها وقدم لها جائزة المؤسس.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-1618/Markisz
المكرَمون في حفل تقديم جوائز "عالم الأطفال" (من اليسار إلى اليمين): الدكتور سمير شودهوري، كارمن ماسياس، الدكتور مارك ماناري، ميغهان باسيرشا، كارول ساساكي، الدكتور ريكاردو بينن وتريزا شيبتو.

الجوائز من ثلاث فئات

لدى تلقيها جائزتها، وهي مبلغ نقدي قدره 15000 دولار أمريكي، قالت تريزا: "أريد أن أشكر "عالم الأطفال" لاختياره لي بأن آتي إلى هنا لأتلقى الجائزة. وأود أن أؤكد لكم أنني سآخذ الفتيات المختونات، وأعيدهن إلى المدرسة... وأن أشجع الفتيات الأخريات اللاتي يمكثن في البيت".

تقدم الجوائز النقدية التي تمنحها في كل عام عن العقد الماضي، مؤسسة "أطفال العالم"، وهي منظمة غير حكومية، يقع مقرها في الولايات المتحدة، إلى أفراد قدموا مساهمات كبيرة. وتتألف الجوائز من ثلاث فئات هي:

  • جائزة الصحة لتكريم إنجاز مدى الحياة في مجال الصحة أو الطب أو العلوم؛
  • جائزة العمل الإنساني تكريماً للأفراد الذين أنجزوا عملاً هاماً في مجال الخدمات الاجتماعي؛
  • جائزة المؤسس – التي تلقتها تيريزا هذا العام – تقدم إلى شاب دون 21 سنة من العمر، يكون قد بذل جهوداً استثنائية لتحسين حياة أقرانه.

"الجهود المشتركة" في مجال صحة الطفل
 
تلقى الدكتور مارك ماناري، أستاذ طب الأطفال في كلية واشنطن للطب في سانت لويس بالولايات المتحدة الأمريكية، وأحد كبار المحاضرين في طب الأطفال في كلية الطب في ملاوي في بلانتير، ملاوي، جائزة الصحة  "لعالم الأطفال" لعام 2007.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-1619/Markisz
رئيسة الصندوق الأمريكي لليونيسف والمسؤولة التنفيذية، كاريل ستيرن، تتحدث في حفل توزيع الجوائز في "عالم الأطفال" المنعقد في دار اليونيسف في نيويورك.

واقترنت الجائزة بمنحة قدرها 50000 دولار لمنظمته، "مشروع زبدة الفول السوداني" لنجاحها في إنقاذ حياة الأطفال من سوء التغذية في ملاوي بواسطة تزويدهم بغذاء علاجي جاهز للتناول.

"كانت جميع الأشياء الجيدة نتيجة جهود ضخمة ومشتركة"، قال الدكتور ماناري، وأضاف، "قد نكرّم شخصاً هنا اليوم، لكن المنظمات التي تقوم بهذا العمل تضم العديد من الأشخاص والكثير من المساهمين على مستويات عديدة".

وأضاف أن اليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمات غير حكومية مختلفة أسهمت في إنجاح مشروع زبدة الفول السوداني، الذي قال إنه يأمل في أن يتوسع ليمتد إلى سيراليون بفضل مساعدة منحة مؤسسة عالم الأطفال.

الإشادة بمتلقي الجوائز

كان من بين الحائزين الآخرين على جوائز "عالم الأطفال" لهذه السنة:

  • الدكتور ريكاردوبينون الذي يساعد الأطفال المحرومين في وطنه الأرجنتين في إجراء عمليات جراحية للشفاه المشققة والحلق؛
  • الدكتور سمير شودهوري، مدير معهد الأطفال المحتاجين في كلكتا بالهند؛
  • إنديرجيت كورانا، مؤسس منظمة روشيكا للخدمة الاجتماعية في بوبانسوار، الهند؛
  • كارمن ماسياس، نصير المجتمعات الخالية من المخدرات في بيرو؛
  • ميغان باسريشا، شاب مناهض للتدخين من ولاية ديلاوير، الولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسس برنامج الشبيبة للتثقيف الصحي والقيادة في العالم؛
  • كارول ساساكي، مؤسسة المؤسسة الدولية الإنسانية، التي تساعد النساء على تفادي الاستعباد الجنسي.

وأثنت رئيسة صندوق الولايات المتحدة لليونيسف والمسؤولة التنفيذية كاريل ستيرن على كل من حصل على جائزة.

فقد قالت: "لقد تعلم الكثيرون منا أنك إن أنقذت حياة شخص، فإنك تكون قد أنقذت العالم"، وأضافت، "إنه لشرف لي أن أقف اليوم أمام مجموعة من الناس تقوم بذلك. ونخص بالشكر ضيوفنا مؤسسا "عالم الأطفال" هاري وكاي ليبوفيتز لما بذلاه من جهود، ليس فقط لانكما تدركان قيمة الذين يساعدون الأطفال فقط، بل لأنكما تدعمانهم أيضا".

وأضافت السيدة ستيرن: "إنكما تجعلان ما نقوم به من عمل ممكناً"،.


 

 

ابحث