لمحة عن : الولايات المتحدة الأمريكية
توقيع معاهدة الأمم المتحدة بشأن حقوق المعوقين بمشاركة الشباب المعوقين
![]() |
| © UNICEF/HQ07-0266/Markisz |
| مديرة اليونيسف التنفيذية آن م. فينيمان تلتقي بمندوبين اثنين من منظمة "أصوات الشباب المعوقين" هوفهانيسيان (اليسار) وموريشيو غوتيريز (اليمين) في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. |
بقلم: آمي بينيت
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، نيسان /أبريل 2007 – فُتح الباب أمام توقيع معاهدة جديدة لكفالة حقوق ما يقدر بـ 650 مليون شخص معوق في العالم وذلك في 30 آذار/مارس أثناء دورة استثنائية عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وشارك واحد وثمانون بلداً في توقيع اتفاقية الأمم المتحدة الجديدة بشأن حقوق المعوقين. وحضر مراسم التوقيع ممثلون عن زهاء 350 منظمة للمعوقين من أرجاء العالم لإجراء المفاوضات والمناقشات بشأنها.
وفي الدورة الاستثنائية، ألقى كلمات شابان يمثّلان الشباب المعوقين في العالم، هما موريشيو غوتيريز، 19 سنة، من نيكاراغوا، وآني هوفاهانيسيان، 18 سنة، من أرمينيا، اللذين واجه كل منهما الوصمة والتمييز نظراً لكونهما معوقين.
مسألة حقوق
وبوصفه رئيساً شاباً لمنظمة لوس بيبيتوس الوطنية التي تساعد آباء الأطفال المعوقين، يستخدم موريشيو تجربته من إعاقته لتقديم المساعدة إلى الآخرين. ويؤمن موريشيو، الذي أصيب بالشلل الدماغي منذ ولادته، أنه يجب ألا ينظر إلى الإعاقة على أنها مشكلة صحية عامة، بل مسألة حقوق واندماج في المجتمع.
"إني أتشرف بأن يكون بوسعي أن أقول لحكومات العالم إن المعوقين لم يعودوا يعتبرون لا شيء في المجتمع، بل إنهم الصوت، معين الحبّ، معين السلام المتبقي للإنسانية"، قال للمراسلين في نيكاراغوا قبل أن يتوجه إلى نيويورك.
وأضاف موريشيو، الطالب في السنة الأولى من كلية الحقوق: "ينبغي إعادة تثقيف المجتمعات في أنحاء العالم، لأنها لا تفهم قيمة الناس المعوقين، وما يمكنهم أن يفعلوه".
![]() |
| © UN Photo/Filgueiras |
| يوقّع ماريو كاستيلون دويرت، الممثل الدائم لنيكاراغوا لدى الأمم المتحدة، اتفاقية الأمم المتحدة الجديدة بشأن حقوق الأشخاص المعوقين، فيما ينظر إليه موريشيو غوتيريز من منظمة "أصوات الشباب المعوقين"، في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. |
حماية الأشخاص الأكثر ضعفا
تنحو النساء والفتيات المعوقات للتعرض لخطر أكبر من العنف، والإصابة، والإساءة، والعزل، والاستغلال والإهمال أو المعاملة السيئة، سواء داخل البيت أو خارجه.
"فمن بين الأشخاص المعوقين، تكون النساء والأطفال أكثرهم ضعفاً"، يقول لينين مورينو غارسيس، نائب رئيس جمهورية إكوادور، وهو نفسه معوق، ويتحرك على كرسي للمقعدين منذ أن أصيب بطلق ناري في ظهره أثناء محاولة سرقة جرت في عام 1998. وقد حضر الدورة ووقّع المعاهدة.
"لذلك يجب منحهم اهتمام خاص. فليست جميع الجهود والموارد التي نستثمرها في الأطفال مجرد مساهمة للمجتمع، بل هي أيضاً استثمار للمستقبل".
وفي موطنها أرمينيا، تستخدم آني تطلّعاتها الصحفية لتدعو إلى حقوق الأطفال المعوقين وإلى فهم حالاتهم الفريدة.
"يحتاج الأطفال المعوقون إلى التعلّم في سن مبكّرة"، قالت آني في بيانها الذي أدلت به في الأمم المتحدة. " توجد في جميع المجتمعات أفكار نمطية عن المعوقين، التي يصعب إزالتها. ومن خلال الأطفال يمكننا أن نغيّر مجتمعاتنا، ونجعلهم مندمجين أكثر في المجتمع. فالأطفال يقبلون الآخرين كما هم بسهولة أكبر - مهما كانوا مختلفين عنهم".
![]() |
| © UN Photo/Filgueiras |
| يوقّع أرمن مارتيروسيان، الممثل الدائم لأرمينيا لدى الأمم المتحدة، اتفاقية الأمم المتحدة الجديدة بشأن حقوق الأشخاص المعوقين، فيما تنظر إليه اني هوفاهانيسيان من منظمة "أصوات الشباب المعوقين"، في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. |
' يمكننا أن نفعل أفضل '
قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أشا روز ميغيرو، التي شاركت في حفل التوقيع على المعاهدة في مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك إنه "خلال ثلاث سنوات قصيرة، تحولت الاتفاقية من حلم إلى حقيقة" لتصبح أول معاهدة لحقوق الإنسان في هذا القرن.
لكن توجد حالياً لدى أقل من 50 دولة تشريعات معيّنة لحماية المعوقين. وأضافت، "أعرف أنه بوسعنا أن نفعل أفضل من هذا".
"فحتى الآن، تُعامل حقوق المعوقين من منظور أبوي، وتُمنح الحقوق للمعوقين وكأنها هدية تقدم لهم"، يقول نائب رئيس الإكوادور السيد مورينو، "لكن من اليوم وصاعداً، أصبح بإمكان المعوقين أن يمارسوا حقهم في التمتع بالحرية، والاستقلال، والعمل، والتسلية، والتعليم والحقوق الاقتصادية".
وستواصل آني وموريشيو، التثقيف ونشر الوعي بشأن المعوقين، فهما يعرفان أن هاتين الوسيلتين هما أهم وسيلتين لمساعدتهم على تحقيق مركز متساو في المجتمع. وبما أن منظمة "أصوات الشباب"، عضوة في برنامج اليونيسف، وبصفتهما عضوين في شبكة أصوات زعماء الشباب المعوقين، ثتبت آني وموريشيو أنه يمكن لتدخّل الشباب الذين كرسوا أنفسهم لهذه المسألة أن يساعدوا في جلب جميع الأمم إلى مائدة المفاوضات.
فيديو "بالإنجليزية"
2 نيسان/ أبريل 2007:
تقدم مراسلة اليونيسف ناتاتشا إكولي تقريراً عن مراسم حفل توقيع الاتفاقية بشأن حقوق الأشخاص المعوقين.
فيديو
فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

30 آذار / مارس 2007 : لينون مورينو غراسيس، نائب رئيس إكوادور حضر حفل توقيع اتفاقية الأمم المتحدة الجديدة بشأن حقوق المعوقين وتحدث عن القضايا المستمرة.
فيديو


















