لمحة عن : أوكرانيا
اليونيسف تساعد أوكرانيا على لمّ شمل الأشقاء المهجورين وتشجع على الرعاية الأسرية
![]() |
| © UNICEF Ukraine/2007/Degan |
| تتاح حالياً للشقيقين شورا (اليسار) وماركا، اللذين هُجرا وانفصل أحدهما عن الآخر في الماضي، الفرصة ليعيشا معا بسبب الجهود التي تبذلها اليونيسف وشركاؤها في أوكرانيا. |
بقلم: غي ديغين
كيملينتسكي، أوكرانيا، في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 - حتى وقت قريب، كان ماكار، 8 سنوات، وأخته شورى، 7 سنوات، يعيشان منفصلين، بعد أن تخلى عنهما أبواهما وأودعاهما في أحد مرافق رعاية الأطفال التابعة للدولة في أوكرانيا. لكن في إطار برنامج جديد للمّ شمل الأشقاء في مراكز رعاية حكومية، عاد الأخ والأخت ليعيشا معاً مرة أخرى في" دار كملنتسكي لحضانة الأطفال" في غرب أوكرانيا.
من بين 9 ملايين طفل في أوكرانيا، يعيش أكثر من 65000 طفل في مؤسسات تديرها الدولة. ويعتبر الفقر والبطالة والادمان على الكحول وتعاطى المخدرات الأسباب التي تجعل الآباء يتخلون عن أطفالهم – الذين يصل الكثير منهم إلى هذه المرافق بدون أي وثائق على الإطلاق.
وتقدم اليونيسف مساعدة تقنية إلى السلطات الاوكرانية للمساعدة على إبقاء الأشقاء مثل شورى وماكار معاً. وتساعد أساليب جديدة في تقييم الحالات الإفرادية ودراساتها بدقة على التأكيد على الاحتياجات الفردية للأطفال.
"عندما كانت شورى وماكار في مجموعتين مختلفتين، وكانا يلتقيان أحياناً في أنشطة خارجية، لم تكن تنتابهما أية مشاعر خاصة إزاء أحدهما الآخر، ولم يكونا يتواصلان كأخ وأخت. أما الآن، فعندما يكونا معاً، فإن ماكار يعتني بشورى، وكأنها أخته الصغرى"، قالت نائبة مديرة دار كملنتسكي، ناديا رومانشين.
![]() |
| © UNICEF Ukraine/2007/Degan |
| سيرجي وماجدة هما جزء من موجة جديدة في رعاية الأطفال في أوكرانيا، بعد أن أصبحا أبوين حاضنين لسارة التي تبلغ من العمر 8 سنوات. |
بدائل لدور الرعاية التابعة للدولة
في غضون ذلك، بدأت موجة للرعاية الأسرية للاعتناء بالأيتام والأطفال المهجورين في أوكرانيا تقدم بدائل لمراكز الرعاية التي تديرها الدولة. ويعتبر المعلّمان سيرجي وماجدة جزءا من هذا المنحى، بعد أن أنهيا دورة تدريبية لحضانة الآباء ورحبا بساشا، الفتاة اليتيمة البالغة 8 سنوات من عمرها، إلى أسرتهما.
وبفضل مساعدة أخوته الجدد – أبناء الزوجين الثلاثة الآخرين – أصبح ساشا جزءاً من الأسرة وبدأ يعيش حياة لم يكن يعيشها عندما كان في دار رعاية الأطفال. ومن بين الأنشطة اليومية الأخرى، فهو يساعدهم في الذهاب إلى المجمعات التجارية والقيام بالأعمال المنزلية.
لكن الأسرة لم تكتمل تماماً، كما يقول سيرجي وماجدة، فهما يأملان في أن تتمكن اليونيسف وسلطات الدولة في نهاية المطاف من التعرف على مكان أخت ساشا كي تتمكن هي أيضاً من القدوم والعيش معهم.
بيئة داعمة
"إن العيش ضمن أسرة واحدة من الحقوق الأساسية للطفل. وتحاول اليونيسف مساعدة الحكومة في وضع استراتيجيات وخرائط طرق واضحة حول كيفية تطوير الرعاية الأسرية للأطفال الذين حرموا من الرعاية الأبوية"، قالت مسؤولة حماية الطفل لليونيسف في أوكرانيا، اندريه هايدماشكو.
كما تتوافر صناديق تابعة للدولة لدعم الآباء والأمهات الحاضنين الراغبين في رعاية عدة أطفال - بما في ذلك مجموعات الأشقاء.
لا يزال لمّ شمل الأطفال مع ذويهم أفضل نتيجة بالنسبة للأطفال، ولكن عندما لا يكون ذلك ممكناً، فإن بيئة داعمة للأسرة توفر حياة أفضل بكثير مما توفرها المؤسسات. ففي الأسرة، يستطيع الأطفال المهجورين أن يندمجوا اجتماعياً، وأن يحظوا بالحماية التي يحق لهم الحصول عليها وإيجاد السبيل للرفاه والتنمية مدى الحياة.
فيديو "بالإنجليزية"
تقريرمراسل اليونيسف غي ديغين حول الخطوات التي تقوم بها اليونيسف وشركاؤها في تقديم الرعاية للأطفال الأيتام والمنفصلين.
فيديو

















