معاً من أجل الأطفال

في لمحة: أوغندا

الترفيه يساعد التلاميذ على الاندماج في المجتمعات المحلية المتضررة من النزاعات‎ ‎في أوغندا

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video/2008
تنظيم المسابقات والألعاب والرياضة يساعد في جعل المدارس في شمال أوغندا مراكز فعالة لإعادة التأهيل. ‏

منطقة ليرا، أوغندا، 26 أيلول/سبتمبر 2008 - خلال السنوات التي دار فيها الصراع الأهلي في شمال ‏أوغندا، أُغلقت المدارس، وانتقلت مجتمعات بكاملها إلى مخيمات آمنة للمشردين. وبعد أن عاد سلام هش إلى ‏منطقة ليرا الآن، بدأت الأسر تعود إلى بيوتها، وفتحت المدارس أبوابها من جديد. 

لكن الكثير من الأطفال العائدين كانوا قد تأثروا بهذه النزاعات. فقد اختطفهم المتمردون وأرغموهم على ‏المشاركة في القتال. إن استعادة هؤلاء الأطفال لطفولتهم المعتادة أمر في بالغ الصعوبة. 

‏"لقد مُزقت حياة هؤلاء الأطفال"، قال إدوين أودور-لورو، أحد العاملين الميدانيين في منظمة خيرية دولية تدعى ‏‏"طفل الحرب"، وأضاف قائلاً: "إن المساعدة التي يحتاجونها الآن هي الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدتهم في ‏إعادة اندماجهم في المجتمع وفي حياتهم الأسرية". 

التحول في المدارس 

أمضى صمويل أوبيدو، ‏‎14‎‏ سنة، أربع سنوات في مخيم للمشردين مع عشرة من أخوته وأخواته. وبينما كان ‏جالساً في مقعده في مدرسة أنغولوكوم الابتدائية، راح يتحدث عن أشياء سيئة عديدة وقعت في المخيم - حرائق ‏وأمراض وأشخاص يموتون، وغيرها من الحوادث التي لم يتمكن من التحدث عنها. 

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video/2008
صمويل أوبيدو، ‏‎14‎‏ سنة، أمضى أربع سنوات في مخيم للمشردين في أوغندا، حيث حدثت أشياء سيئة كثيرة ‏كما قال. وقد ساعدته الرياضة والألعاب على إقامة صداقات جديدة، وعلى نسيان الماضي. ‏

أما الآن فإن الألعاب والمسابقات الرياضية تساعد صمويل وآلاف من التلاميذ الآخرين في المنطقة على تحويل ‏المدارس إلى مراكز فعّالة لإعادة تأهيل مجتمعاتهم المحلية، والتشجيع على اتباع أساليب غير عنيفة لتسوية ‏الخلافات بينهم وإقامة روابط قوية بين الآباء والمدارس. 

‏"تساعد المسابقات الرياضية الطفل على نسيان ماضيه، وتساعد جميع الذين يعيشون في المجتمع المحلي على ‏التركيز على الحاضر والمستقبل"، قال أليكس أوشين، والد تلميذين في مدرسة أنغلوكوم.

التطلع إلى المستقبل 

يشجع مشروع تدعمه اليونيسف على ممارسة الرياضة، مثل كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة في 50 ‏مدرسة في منطقة ليرا، وهو جزء من مجهود يسعى لعودة الأطفال إلى المدارس وإعادة بناء حياتهم. 

وقال صمويل إن الألعاب والرياضة ساعدته على الالتقاء بأصدقاء جدد، وفتحت عقله على التفكير الإيجابي، ‏والابتعاد عن المشاكل والاجتهاد في دراسته.‏

وفي منطقة ليرا، عقد الأطفال وآباؤهم العزم على نسيان الماضي، بمساعدة المتع البسيطة التي توفرها ‏الرياضة.‏


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

غاري ستريكر من اليونيسف يتحدث عن استخدام برامج الرياضة لمساعدة التلاميذ على التعافي من النزاعات.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث