في لمحة: أوغندا
آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني
لا تزال آفاق التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين حكومة أوغندا وجيش الرب للمقاومة، تاذي يتوقع أن يوقع عليه في نيسان/أبريل 2008، غير واضحة، في وسط تقارير تفيد بأن زعيم جيش الرب للمقاومة جوزيف كونى قد رفض التوقيع على الوثيقة الختامية في 11 نيسان/أبريل، وأعاد فريقه المفاوض. وبعد أكثر من 20 عاماً على النزاع المسلح وأعمال العنف التي رافقته، والفقر، والتشرد الداخلي على نطاق واسع، لا تزال المجتمعات المحلية في شمال أوغندا تتوق إلى مرحلة انتقالية من الانتعاش والتنمية. ورغم النكسات الأخيرة، أدت المفاوضات التدريجية حتى الآن إلى حدوث تحسن ملحوظ في الأوضاع الأمنية، وعودة أعداد كبيرة من الأشخاص من المخيمات في المجتمعات المحلية إلى ديارهم الأصلية في الشمال. وفي أواخر عام 2007، دخل أكثر من نصف الأشخاص المشردين داخلياً (54 في المائة) البالغ عددهم 1.8 مليون شخص في مرحلة العودة، يشملون نصف مليون شخص استقروا بشكل دائم في قراهم الأصلية، وتوجه زهاء 400.000 شخص من المخيمات الانتقالية إلى المستوطنات الانتقالية. وفي الوقت نفسه، لم تنخفض وتيرة الاحتياجات الإنسانية. وتواصل اليونيسف دعم حكومة أوغندا في خدمة أكثر فئات الأطفال والنساء ضعفاً في المخيمات، ومناطق العودة، والمناطق المتخلفة من خلال برامج الرعاية الصحية الأولية والتغذية، والتلقيح، والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.
تقرير عن آخر التطورات بشأن العمل الإنساني في أوغندا ، 25 نيسان/أبريل 2008 [PDF]
















