معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : توغو

زيارة المديرة التنفيذية لليونيسف إلى توغو تركّز على التعليم ‏

صورة خاصة باليونيسف
© ibc-VENEMAN0001.jpg
المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان تعقد اجتماعاً مع رئيس توغو فوري غناسينغبي في لومي، ‏توغو، في 1 أيلول/سبتمبر 2008. ‏

لومي، توغو، 2 أيلول/سبتمبر 2008 - آن م. فينيمان، في أول زيارة يقوم بها مدير تنفيذي لليونيسف ‏إلى توغو، تركّز على أهمية التعليم من أجل النهوض بالتنمية. 

خلال اجتماع عقدته مع رئيس توغو فوري غناسينغبي، أعلنت آن فينمان عن تقديم دعم إضافي بمبلغ 3 ‏ملايين دولار لدعم التعليم والصحة وبرامج التغذية.

أعرب الرئيس غناسينغبي عن نيته لإلغاء الرسوم المدرسية وتطبيق مجانية التعليم الابتدائي. واتفقت ‏فينمان ورئيس توغو على أن أطفال توغو هم رأس المال البشري للبلد، وأنه ينبغي أن يكونوا في صلب ‏السياسات الوطنية والتخطيط. 

وقامت آن م. فينمان بزيارة أحد أديرة فودو في توغو، والتقت بكبيرة الكاهنات وبمجموعة من الفتيات ‏التي يحصلن على تعليمهن الديني في الدير. والفودو دين قديم يمارسه قرابة 30 مليون شخص في دول ‏غرب أفريقيا في بنين وتوغو وغانا. وهي تُعرف في أجزاء كثيرة من العالم باسم 'فودو'. 

التعليم ضروري لمستقبل الفتيات

كجزء من ثقافة توغو، تدخل الفتيات وهن لم يتجاوزن الرابعة من عمرهن، إلى الدير للتدريب. وخلال ‏هذه الفترة، لا تذهب الفتيات عادة إلى المدارس، وبعد انتهاء فترة تدريبهن فهن نادراً ما يواصلن تعليمهن.

ونتيجة مبادرة أخيرة مع حكومة توغو والمنظمات المحلية واليونيسف، بدأت هؤلاء الفتيات يذهبن إلى ‏المدرسة. ‏

‏"إن التعليم أمر حاسم بالنسبة للأطفال ومستقبلهم"، قالت فينمان، وأضافت، "من خلال العمل مع الزعماء ‏الدينيين التقليديين، حظي الأطفال وخاصة الفتيات بفرصة الذهاب إلى المدرسة، بعضهم للمرة الأولى".‏


 

 

مبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات

ابحث