لمحة عن: تنزانيا
سفير النوايا الحسنة داني غلوفر يزور برامج فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في تنزانيا
![]() |
| © UNICEF Tanzania/2009/Bonn |
| خلال زيارته إلى تنزانيا، سفير النوايا الحسنة لدى اليونيسف داني غلوفر يتحدث مع أم أحضرت ابنها إلى مستوصف وتنتظر ممرضة للقيام بخدمتها. |
بقلم: جاكلين نامفوا وكون لي
دار السلام، تنزانيا، 8 تموز/يوليه 2009 – جاء سفير النوايا الحسنة لدى اليونيسيف والممثل المعروف داني غلوفر إلى تنزانيا لتقديم الدعم إلى مهرجان زنزبار السينمائي الدولي لهذا العام، وقد انتهز الفرصة أيضاً لتسليط الضوء على القضايا المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية - وخاصة منع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، بالإضافة إلى وصمة العار والتمييز ضد الأطفال وأفراد أسرهم المتضررين من الفيروس.
"يعيش شقيقي مع فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز. إنه مصاب بالفيروس منذ 20 سنة"، قال السيد غلوفر للشباب الذين التقى بهم أثناء الزيارة، "إن العمل والمسؤولية لا تقع كلها على عاتق أسرنا المباشرة فقط، بل تقع أيضاً على عاتق المجتمع الذي نعيش فيه. لذلك لكي أتمكن من استخدام رؤيتي في العالم كعنصر فاعل ليس أمراً مسلماً به".
مشاركة الرجال محدودة
في مستوصف للأمهات ما قبل الولادة في دار السلام، جلس السيد غلوفر مع روز الحامل والمصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، التي كانت في المستوصف مع زوجها حسن.
وتقدم العيادة اختبار فيروس نقص المناعة البشرية، وتقدم المشورة والعلاج لكفالة أن تلد الأمهات أطفالاً أصحاء خاليين من فيروس نقص المناعة البشرية. ولتشجيع الرجال على المشاركة في هذه العملية، فإن مستوصفات عديدة مثل هذا المستوصف تمنح الأولوية للزوجين، وتقدم لهم الرعاية أولاً. لكن عدد الرجال الذين يرافقون شريكاتهم لا يزال منخفضاً كثيراً.
كانت روز المرأة الوحيدة في المستوصف مع زوجها أثناء زيارة السيد غلوفر.
"يشكل انخفاض مستوى مشاركة الذكور في عملية الوقاية من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل أحد العقبات في وجه زيادة تقديم الخدمات المتعلقة بهذه العملية في تنزانيا"، قال اختصاصي فيروس نقص المناعة البشرية في اليونيسف في تنزانيا ميو – زين نيونت، "إن دور الرجل هو العامل الرئيسي الذي يسهم في تقبل المجتمع المحلي لعملية الوقاية من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، ولدعم النساء الحوامل المشاركات في هذا البرامج".
وقالت روز إن زوجها كان داعماً للغاية. "كنت سعيدة لأنه لم يتردد في مرافقتي وفي قبوله إجراء اختبار على الفور عندما طلبت منه. لذلك، فإننا ننتظر الآن النتائج"، قال السيد غلوفر.
فيروس نقص المناعة البشرية ووصمة العار
ثم التقى السيد غلوفر بأعضاء رابطة زنجبار للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز المراهقين.
![]() |
| © UNICEF Tanzania/2009/Bonn |
| سفير النوايا الحسنة داني غلوفر يتحدث مع يتيم فقد والديه كليهما بسبب الإيدز وهو مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية. والطفل موجود في مستوصف مباغالا رانغي تاتو في دار السلام للحصول على المشورة. |
وشارك ستة من هؤلاء الشباب الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية أو المصابين به من أفراد الأسرة، في مشروع من الصور عن الرفض والعزل الذي تعرضوا له. ومن خلال الصور والتعليقات القوية، يأمل الشبان تثقيف الجمهور والمساهمة في الحد من الإصابة بالفيروس ووصمة العار والتمييز تجاه الأطفال.
وأطلق السيد غلوفر على وصمة فيروس نقص المناعة البشرية بأنها "واحدة من أكثر العوامل ضرراً" في العمل وفي البلد، وأكد قائلاً: "ولهذا السبب لا يرافق الرجال نساءهم، ولا يقولون إننا نتحمل المسؤولية ويجب أن نجري الاختبار لمعرفة إن كنت مصاباً بالفيروس أم لا".
إن وباء فيروس نقص المناعة البشرية يتركز في أرخبيل زنجبار أكثر مما يتركز في المناطق الداخلية من تنزانيا، حيث ينتشر الفيروس أكثر بكثير. وخلال لقاءاته مع الرئيس والسيدة الأولى في زنجبار، أبرز السيد غلوفر ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام للأطفال والأسر المتضررة من الفيروس.
مركز دعم الشباب
بالاعتماد على خبراته الشخصية، شارك السيد غلوفر في حوار صريح مع الشباب في رابطة دعم تطوير التعليم للشباب في زنجبار ودعم البيئة التي تقدم مجموعة من الخدمات - بما فيها اختبار فيروس نقص المناعة البشرية، وتقديم المشورة، والتدريب المهني وخط ساخن مجاني لمدة 24 ساعة للمساعدة في معالجة المشاكل مثل الإدمان على المخدرات وفيروس نقص المناعة البشرية والبطالة.
وقدم السيد غلوفر نصيحة إلى أحد الشباب الذي لم يتعاط المخدرات منذ ثلاثة أشهر، "في وقت من الأوقات، كان إخوتي الثلاثة جميعهم يتعاطون المخدرات. ولا يصل الكثيرون إلى حيث وصلت. إننا جميعنا هنا لنحتفل بأنك تمكنت من تحقيق ذلك".
فيديو (بالإنجليزية)
7 تموز/يوليه 2009: مراسل اليونيسف كون لي تتحدث عن الزيارة التي قام بها سفير النوايا الحسنة داني غلوفر إلى تنزانيا.
فيديو

















