لمحة عن: تنزانيا
بلدان شرق وجنوب أفريقيا تلتقي لتعزيز تقديم الدعم للأطفال لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز
![]() |
| © UNICEF video |
| لا يزال فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز يلحق أضراراً شديدة بالأطفال والأسر في شرق وجنوب أفريقيا. سيبحث مؤتمر رفيع المستوى سيعقد في دار السلام، تنزانيا، في سبل تحسين التصدي لهذا الوباء. |
بقلم: ديفيد كوتش
دار السلام، تنزانيا، 26 أيلول/سبتمبر 2008 – لا يزال الإيدز يقصّر حياة الشباب في أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، في حين يقضي على الأسر، وينهك الاقتصادات ويضعف المجتمعات.
وستعقد فرقة العمل الإقليمية المشتركة بين الوكالات المعنية بالأطفال والإيدز في شرق وجنوب أفريقيا - المعروفة باسم RIATT - مؤتمراً رفيع المستوى يبدأ غداً هنا في العاصمة التنزانية. وسيستعرض المشاركون أوجه التقدم المحرز والإنجازات التي تحققت حتى الآن بغية توسيع نطاق معالجة القضايا التي تواجه الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز. وسيشجعون أيضاً الشبان الصغار أنفسهم على المشاركة في تشكيل أسلوب هذه المعالجة.
وسيحضر ممثلون عن الحكومات وجماعات المجتمع المدني، ووكالات الأمم المتحدة، وبرنامج المقارنات الدولية لأفريقيا وآخرون من 19 بلداً في شرق وجنوب أفريقيا.
وكانت المنظمات الـ 23 التي تشكل RIATT قد اجتمعت للمرة الأولى في عام 2006 للتوصل إلى توافق في الآراء حول استراتيجية إقليمية للأطفال المتضررين من هذا الوباء من خلال تتبع الموارد، وتدابير الحماية الاجتماعية، والدعوة، والمشاركة الإقليمية والابتكار الاجتماعي. ومن بين المنظمات الأعضاء في فرقة العمل الاتحاد الأفريقي، والجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي، واليونيسف، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة.
مشاركة الأطفال في المقدمة
![]() |
| © UNICEF video |
| يتحمل الأطفال في شرق وجنوب أفريقيا وطأة وباء الإيدز. وسيبحث المؤتمر الذي سيعقد قريباً في السبل التي تمكّن المنطقة من تقديم دعم أفضل للمصابين بالمرض. |
سيعمل مؤتمر دار السلام بنشاط على تعزيز مشاركة المسؤولين عن توفير الرعاية للأطفال والمسنين في استجابة وطنية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
وسيخصص اليومان الأولان من الاجتماعات لعقد دورة خاصة للأطفال. وعندها سيضطلع المندوبون الأطفال بدور نشط في المداولات مع المندوبين الكبار للفترة المتبقية من المؤتمر.
وذكرت رئيسة اللجنة التوجيهية للمؤتمر في فرقة العمل، نورين هوني أنه تم إحراز تقدم كبير في مكافحة الوباء، لكن هناك الكثير الذي يمكن ويجب عمله.
وأوضحت: "يهدف هذا المؤتمر في الواقع إلى بناء شراكات بين البالغين والأطفال. إننا نجعل الأطفال يشاركوننا... بغية التأثير على السياسات والاستجابات".
توسيع نطاق الاستجابات الوطنية
- يهدف المؤتمر على وجه التحديد إلى تحقيق ما يلي:
- استعراض التقدم المحرز على الصعيد الوطني في مجال الاستجابة لاحتياجات الأطفال المتضررين من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز
- عرض وتشجيع مشاركة الأطفال الأخلاقية والفعالة في الاستجابات الوطنية لفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز
- استعراض الإجراءات والتجارب والاستراتيجيات والدروس المستفادة الإقليمية والوطنية والمحلية
- تحديد الأولويات القطرية والإقليمية للعمل والمتابعة، لتحسين نطاق الاستجابات الوطنية.
وتدعو الحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة ومستمرة لحماية حقوق جميع الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في أفريقيا وخارجها، وتحقيق هدف حصول الجميع على سبل الوقاية من الإيدز وعلاجه - وخاصة أثناء الدعوة لتحقيق مكانة بارزة للأطفال في إطار جدول الأعمال العالمي لفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
وقالت السيدة هوني: "يسعى هذا المؤتمر، على وجه الخصوص، إلى بناء توافق في الآراء في ما يتعلق 'بالسبل التي يجب أن نستجيب فيها لتحديات الأطفال'، وعلينا أن نبذل حالياً مزيداً من الجهود التي تتسم بقدر أكبر من التنسيق والتضافر لحشد الاستجابات".
فيديو (بالإنجليزية)
25 أيلول/سبتمبر 2008: مراسل اليونيسف ديفيد كوتش يتحدث عن مؤتمر سيعقد قريباً لمساعدة الأطفال الأفارقة الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
فيديو
معاً من أجل الأطفال


















