الجمهورية العربية السورية

عمال النظافة المدربون مفخرة جديدة في المدارس والمجتمعات المحلية السورية

دمشق، الجمهورية العربية السورية، 25 مايو 2010 – لقد أصبحت المدارس متهالكة وهي حقيقة تتناقض وحال طلابها. فقد أدى تدافع وحركة  المئات من الأطفال الصغار المفعمين بالحيوية إلى حدوث عملية تآكل طبيعية في المدارس. ولن تستطيع أي مدرسة التحمل والصمود إلى الأبد في ظل غياب الصيانة المناسبة.

فيديو اليونيسف: 17 أيار / مايو 2010 : تقرير مراسل اليونيسف روب سيكسميث عن برنامج تدعم صيانة المدارس والتعليم في العاصمة السورية دمشق.

 

لقد انعكست آثار الصراعات الإقليمية على المدارس السورية التي وجدت نفسها في مواجهة التدفق اليومي للطلاب المحليين إضافة إلى الآلاف من اللاجئين العراقيين. في العادة كان لزاما على المدارس السورية الانتظار حتى عطلة الصيف ليعاد ترميمها من قبل وزارة التربية والتعليم. أما في هذا العام، فان هناك شراكة دولية جديدة تعمل على دعم الصيانة اليومية للمدارس التي تعمل فوق طاقتها.

الطلاب اللاجئون 
 
كجزء من برنامج دعمها للمدارس التي تستقبل طلابا لاجئين عراقيين، عمدت اليونيسف و الاتحاد الأوروبي إلى تجهيز أولئك الذين يقدمون خدماتهم اليومية لصيانة المدارس السورية بأفضل السبل مثل عمال النظافة والصيانة.

"تعد المدارس كالساعة، إذا ما انكسر  مسنن واحد فيها تعطل النظام بأكمله"، كما قال ايبرهارد ويسنر من المنظمة الألمانية غير الحكومية (HELP) ". وأضاف قائلا لقد دخلت اليونيسف في شراكة مع (HELP) لتنسيق أكثر من 60 دورة تدريبية لموظفي النظافة في دمشق، العاصمة السورية، وحولها. "يجري بناء مدارس جديدة باستمرار، ولكن في ظل غياب الصيانة فان هذا الاستثمار يصبح في خطر. لذلك قمنا بتدريب وتمكين عمال النظافة ورؤسائهم من المدرسين للحفاظ على مدارسهم كي تبقى عاملة".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/SYR08983/Sixsmith
يشكل تدريب موظفي الدعم في المدارس عنصرا حاسما لضمان استدامة برنامج اليونيسف والاتحاد الأوروبي المشترك لدعم التعليم.

يشكل تدريب موظفي الدعم في المدارس عنصرا حاسما لضمان استدامة برنامج اليونيسف والاتحاد الأوروبي المشترك لدعم التعليم.

"ونظرا لتدفق اللاجئين العراقيين، أصبح مشروع التعليم بمجمله مشروعا مهما جدا" ، كما قال اورس فريهوف، منسق الاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمات في سوريا ومنسق إدارة الكوارث. "وتشكل ورشات العمل هذه جزء مهما للحفاظ على ذلك".

تحسين الحياة

لا تقتصر فوائد برنامج التدريب على المدارس فقط. بل أنه يرقى إلى أن يكون مفخرة جديدة بالنسبة لبعض عمال النظافة المدَربين، مثل محمد ححمون حاسويج.

قال السيد حاسويج، "كان ينظر إلى عمال النظافة على أنهم لا قيمة لهم". وأضاف "الآن اشعر بالسعادة كلما قمت بإصلاح شيء في المدرسة. لقد كان هذا التدريب مفيدا جدا بالنسبة لنا. وأتحداكم، أنكم لن تجدوا شيئا واحدا مكسورا حولنا".

كما أن الكثير من عمال النظافة قد نقلوا أيضا المهارات التقنية الجديدة التي حصلوا عليها إلى عائلاتهم ومجتمعاتهم المحلية، حيث يقومون بتصميم وصيانة منازلهم العائلية الخاصة بهم. ومن خلال هذه المنفعة الثانوية، أصبح للتدريب العملي آثار تجاوزت حدود أروقة المدارس.

وعلى نطاق أوسع، فقد ساعدت دورات الصيانة التدريبية على تعزيز كل من المجتمعات المحلية والمدارس ضد عدم الاستقرار في المنطقة كما أسهمت في رفع المعنويات ومعدلات التعليم.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

17 أيار / مايو 2010 : تقرير مراسل اليونيسف روب سيكسميث عن برنامج تدعم صيانة المدارس والتعليم في العاصمة السورية دمشق.
شاهد الفيديو
عالي الجودة 
منخفض الجودة

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث