السودان
صحفي شاب يتحدث عن مشكلة الرسوم المدرسية في جنوب السودان
![]() |
| © UNICEF-NYHQ/2009/Kavanagh |
| مايكل لوال، البالغ من العمر 17 سنة، طالب في مدرسة جوبا النهارية في جنوب السودان. على الرغم من الوعد الذي تعهدت به الحكومة بتقديم المساعدة إلى الطلاب المتفوقين تتعلق برسومهم المدرسية، لا يزال مايكل وأسرته يكافحون لتسديد تكاليف تعليمه. |
في الفترة التي تسبق الذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل - الاتفاق الدولي الرئيسي بشأن حقوق الإنسان الأساسية لجميع الأطفال – تعرض اليونيسف مجموعة من المقالات عن التقدم المحرز والتحديات التي لا تزال قائمة. وها هي إحدى هذه المقالات.
جوبا، جنوب السودان، 13 تموز/يوليه 2009 – يشعر مايكل لوال بالقلق من أن هذه السنة قد تكون سنته الأخيرة في المدرسة. وهذا الطالب البالغ من العمر 17 سنة واحد من الطلاب المتفوقين في مدرسة جوبا النهارية في جوبا، جنوب السودان، لكنه يجاهد لتسديد الرسوم المدرسية.
إستمع للصوت [بالإنجليزية]
وكان والد مايكل قد توفي خلال الحرب الأهلية في السودان، ويعيش الآن في جوبا مع عمه ليتمكن من حضور مدرسة أفضل. ويعيش خمسة من إخوته وأخواته في قرية تقع خارج جوبا مع أمهاتهم.
ويقول مايكل وأساتذته إنه على الرغم من أن حكومة جنوب السودان كانت قد أعلنت في العام الماضي عن سياسة تقديم مكافأة إلى الطلاب المتفوقين بتوفير التعليم المجاني لهم، لا يزال مايكل ورفاقه ينتظرون الحصول على معونة مالية لمواصلة تعليمهم.
الحق في التعليم الجيد
تنص المادة 28 من اتفاقية حقوق الطفل على أن للطفل الحق في الحصول على تعليم جيد، وينبغي تشجيعه على الاستمرار من أجل بلوغ أعلى مستوى أكاديمي يمكن تحقيقه. وهو هدف مثالي يصعب بلوغه في منطقة ينخفض فيها الدخل وتمر في مرحلة ما بعد النزاع مثل جنوب السودان.
ولا يستطيع بعض أصدقاء مايكل الذهاب إلى المدرسة على الإطلاق. وأحدهم بيتر دينغ دينغ، الذي أخبر مايكل إنه عليه الاختيار بين تسديد الرسوم المدرسية، وإيجاد ما يكفي لسد رمق أمه وإخوته وأخواته. وقد توقف بيتر عن الذهاب إلى المدرسة بعد أن أنهى دراسته الابتدائية.
حتى مايكل يجد أحياناً قدراً قليلاً من الطعام وهو يدخر نقوداً لتسديد المرحلة التالية من المدرسة. فقد قال: "يصعب عليك أن تدرس وأنت جائع"، وأضاف "ينبغي للحكومة أن تقدم مالاً للطلاب المتفوقين، لأنها [بعملها ذلك] يمكنها أن تشجع الآخرين".
حلقة عمل إذاعة جوبا
في حزيران/يونيه، كان مايكل أحد المشاركين في حلقة عمل لمدة أسبوع عن الإنتاج الإذاعي ضمت 10 شبان من جوبا. وشاركت في إقامة هذه الحلقة كل من إذاعة اليونيسف - بالشراكة مع برنامج العودة إلى المسار الصحيح عن التعليم في حالات الطوارئ والانتقال بعد انتهاء الأزمات، ومكتب اليونيسف في جنوب السودان، وإذاعة جنوب السودان - وشارك فيها خمسة فتيان وخمس فتيات تم اختيارهم من المدارس المحلية.
وتعلم الشباب كيف يمكنهم تسجيل خبر إذاعي وتحريره وكتابته وإنتاجه.
واختار مايكل إنتاج موضوع يتناول الرسوم المدرسية. وبثته إذاعة جنوب السودان في 16 حزيران/يونيه بمناسبة يوم الطفل الأفريقي.
وجهات نظر الشباب
ستجري إذاعة اليونيسف وبرنامج التعليم في حالات الطوارئ سلسلة من حلقات عمل مماثلة في بلدان أخرى خلال الأشهر المقبلة. وهدفها: دمج وجهات نظر الشباب في النقاش الدائر حول التعليم في حالات الطوارئ وحالات ما بعد الأزمات - وللاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل.
وفي الوقت نفسه، يعمل مكتب اليونيسف في جنوب السودان مع إذاعة جنوب السودان لإشراك الصحفيين الإذاعيين الشباب الجدد في البرامج الإذاعية، وتمكين الشباب من خلال منحهم الفرصة لإيصال صوتهم إلى المنطقة بأسرها.
صوت (بالإنجليزية)
إستمع للصوت 
















