معاً من أجل الأطفال

السودان

اليونيسف تعرب عن قلقها إزاء المساعدات الإنسانية في السودان‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2005-0994/Haviv
صبي يغسل يديه مستخدماً إبريق ماء وقطعة صابون بعد خروجه من خيمة مرحاض في مخيم الرياض ‏للمشردين في غرب دارفور في عام 2006. ‏

بقلم: إدوارد كارواردين

الخرطوم/جوبا، السودان، 22 أيار/مايو 2008 – أجرت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، هيلدا جونسون زيارة إلى السودان خلال هذا الأسبوع، واستعرضت التقدم المحرز في مجال حقوق الطفل منذ إبرام اتفاق السلام الشامل في عام 2005 الذي أنهى عقوداً من الحرب الأهلية في معظم أرجاء البلد.
 
"جئت إلى هنا قبل الآن في بعثة للسلام. أما الآن فقد أتيت لدعم التنمية وإيصال فوائد السلام للشعب السوداني وأطفاله"، قالت السيدة جونسون في نشرة إعلامية صادرة عن اليونيسف.

بدأت السيدة جونسون زيارتها بلقاء كبار المسؤولين في حكومة الوحدة الوطنية في الخرطوم، ثم سافرت إلى جنوب السودان وجنوب كردفان.

وفي ولاية واراب، شاهدت السيدة جونسون كيف أن الاستثمار في البنية التحتية المحلية يقدم عوائد ملموسة للسلام من أجل الأطفال، عندما زارت مرفق تخزين اللقاحات الجديد ومباني المدارس التي شيدت بمساعدة اليونيسف.

صحة الأطفال وتعليمهم

منذ عام 2005، استفاد أكثر من 12 مليون طفل من حملات التلقيح ضد الحصبة، بينما ازداد الالتحاق بالمدارس في جنوب السودان بنسبة تزيد على ثلاثة أضعاف منذ إبرام اتفاق السلام الشامل، وتضاعف العدد تقريباً في الولايات الشمالية.

"خلال زيارتي، بدأنا مرحلة 'انطلاق' مبادرة التعجيل في بقاء الطفل في السودان التي ستوفر مجموعة من التدخلات الصحية الحيوية لجميع الأطفال من وادي حلفا وحتى نيمولي، ومن الجنينة وحتى بور سودان"، قالت السيدة جونسون.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2006-2193/Cranston
طفل يمشي بالقرب من طائرة هليكوبتر تابعة للأمم المتحدة لتسليم اللوازم المدرسية في جنوب دارفور، ‏السودان، في عام 2005. ‏

واطلعت السيدة جونسون بصورة مباشرة على استمرار تلبية الاحتياجات الإنسانية في شمال بحر الغزال، عندما التقت بالعاملين والمرضى في برنامج التغذية المتخصصة في مالولكون. إن معدلات سوء التغذية الحاد في الدولة يبلغ ضعف مستويات حالات الطوارئ.

بناء القدرات والتمكين

خلال لقاء عقدته مع رئيس جنوب السودان سالفا كير مايارديت وغيره من المسؤولين في جوبا، ناقشت السيدة جونسون الشراكة بين الحكومة واليونيسف والشركاء الآخرين.
 
وقالت السيدة جونسون: "أثناء زيارتي، تدهور الوضع في أبيى إلى درجة خطيرة"، وأضافت، "ينتابني قلق شديد إزاء القتال الذي نشب وأثاره على السكان المدنيين. لقد أجريت للتو محادثات مع نائب رئيس الجمهورية طه والرئيس كير، رئيس جنوب السودان، وشعرت بالسعادة عندما رأيت أن القتال قد توقف نتيجة مناقشاتهما".
 
وخلال زيارة قامت بها إلى قرية شينغيل، حيث وضع زعماء المجتمع المحلي الأولوية لبناء قصول دراسية جديدة ومركز صحي، وبدأت برامجاً لتوليد الدخل للمرأة، شاهدت السيدة جونسون كيف تلتقي المجتمعات المحلية المؤلفة من سبع فئات قبلية مختلفة لتقاسم الموارد المحلية.

وتؤكد مثل هذه البرامج إمكانية بناء السلام في السودان خلال الفترة الانتقالية الحرجة.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

‏6 آذار/مارس 2009: مدير عمليات الطوارئ في اليونيسف لويس جورج إرسينولت يناقش مخاوف ‏اليونيسف إزاء حالة المساعدات الإنسانية في السودان. ‏ 
 فيديو

مرتفع | منخفض

ابحث