لمحة عن : السودان
آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني
تعمل اليونيسف مع الحكومة ومع المنظمات غير الحكومية الشريكة المتبقية لمعالجة الثغرات الفورية في توفير الخدمات المنقذة للحياة، في أعقاب توقيف 16 منظمة غير حكومية عن العمل من قبل حكومة السودان. ويخشى أن يؤدي تعطل خدمات الصحة/التغذية وتوزيع الأغذية بشكل عام، إلى تفاقم مستويات سوء التغذية في صفوف الأطفال، وقد لا يتمكن الكثير من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية من الحصول على الخدمات الصحية والتغذية، أثناء اقتراب فصل فجوة الجوع الذي يبدأ في نيسان/أبريل. ويبدأ موسم الفيضانات السنوية في أيار/مايو، وستتعرض أنشطة التأهب للوقاية من/وتقليل تفشي الكوليرا والإسهال المائي الحاد والقدرة على الاستجابة، إلى عوائق شديدة مع رحيل المنظمات غير الحكومية الرئيسية. وفي غضون ذلك، ستسعى اليونيسف إلى ضمان تلبية الخدمات الأساسية كلما كان ذلك ممكناً، لكنها لا تمتلك القدرة أو الموارد اللازمة لتنفيذ جميع البرامج التي كانت تقدمها المنظمات التي أوقفت عن العمل. وسيكون أكبر آثار ذلك في دارفور حيث تقع أزمة إنسانية كبرى تشمل 2.7 مليون شخص مشرد، الذين كانت توفر لهم المنظمات غير الحكومية الخدمات الإنسانية المنقذة للحياة. ونتيجة توقف أنشطة هذه المنظمات غير الحكومية، يخشى أن تتعطل أنشطة إنقاذ الحياة إلى ما يقدر بنحو 1.5 مليون شخص. ولم تتلق اليونيسف في السودان حتى الآن إلا سوى مبلغاً قدره 9٬453٬202 دولار أمريكي (6 في المائة) من احتياجات اليونيسف البالغة 148.531.197 دولار أمريكي التي وردت في خطة العمل للسودان لعام 2009.
تقرير العمل الإنساني المستحدث للسودان، 13 آذار/مارس 2009.
خلال شهر نيسان/أبريل، ظل السياق الإنساني يشكل تحدياً في دارفور وباقي بقاع السودان، بما في ذلك تنفيذ البيان المشترك من أجل دارفور. وفي 21 نيسان/أبريل، قدمت المساعدة إلى أكثر من 26.000 شخص من المشردين داخلياً من الخرطوم وغيرها من الولايات الشمالية للعودة إلى جنوب السودان و'المناطق الثلاث' وهي جنوب كردفان والنيل الأزرق وآبيي في إطار خطة العودة المشتركة بين الأمم المتحدة، وحكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان.
تقرير شهري عن السودان، نيسان/أبريل 2007 [PDF]
تقرير العمل الإنساني 2009


















