معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : السودان

بمساعدة حكومة اليابان، جنوب السودان يعيد بناء مدارسه

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
يشارك الأطفال في جنوب السودان في حفل افتتاح مدرستهم الجديدة، واحدة من 40 مدرسة تم تشييدها أو ترميمها بدعم من الحكومة اليابانية.

بقلم: كون لي

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 17 تموز/يوليه 2007 - ساهمت اليابان بمبلغ قدره 8.6 ملايين دولار إلى جنوب السودان - للمساعدة في الجهود الرامية إلى إعادة بناء المدارس في المنطقة بعد عقدين من الحرب الأهلية التي دمرت نظام التعليم هناك.

وبالمساهمة التي قدمتها حكومة اليابان، "تمكنا من التركيز على بناء المدارس"، قال ممثل اليونيسف في السودان تيد شايبان موضحاً، وأضاف، "لقد تمكنا من بناء 20 مدرسة في جنوب السودان وترميم 20 مدرسة أخرى، والعمل لا يزال مستمرا".

وللإطلاع على هذا التقدم بشكل مباشر، قام سفير اليابان لدى السودان، سعادة يويشي إيشي، مؤخراً بزيارة القرى النائية التي شيدت فيها مدارس جديدة من خلال شراكة بين جنوب السودان واليابان واليونيسف.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
السفير الياباني لدى السودان يويشي إيشي، يقص الشريط الحريري أثناء حفل افتتاح مدرسة جديدة في رومبيك، عاصمة ولاية البحيرات في جنوب السودان.

مكاسب السلام للأطفال

احتفل السيد ايشي مع تلاميذ المدرسة المحلية بافتتاح مبنى مدرسة شيدت حديثاً في رومبيك، عاصمة ولاية البحيرات. وبالإضافة إلى دعم بناء المدارس، ساعدت مساهمه اليابان في توفير 000 350 مجموعة من الكتب يستفيد منها 000 750 من الطلاب الصغار مثل التلاميذ الذين التقى بهم في رومبيك.

وخلال الحرب، كان عدد التلميذات اللاتي يكملن الدراسة الابتدائية يقدر بفتاة واحدة من أصل 100 فتاة في جنوب السودان. واعتبر أن عدم وجود مباني مدرسية ملائمة، ومرافق صحية منفصلة للفتيات والفتيان، من العوامل الرئيسية التي تبقي الأطفال، وخاصة الفتيات، خارج المدرسة.

وقد وضع اتفاق السلام الشامل بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان أخيراً حداً للأعمال العدائية منذ سنتين. وفي نيسان/ابريل 2006، أطلقت حكومة جنوب السودان مبادرة 'الذهاب إلى المدرسة'. وبدعم من اليونيسف، تهدف الحملة إلى إعادة بناء النظام المدرسي وإعادة 1.6 مليون طفل إلى قاعات الدراسة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
يرحب تلاميذ المدرسة في رومبيك، بجنوب السودان، بالضيوف إلى مدرستهم وهم يحملون كتباً مدرسية جديدة قدمتها لهم اليونيسف.

مساهمة في حينها

تم تسجيل زهاء 000 850 طفل، 34 في المائة منهم من الفتيات، في المدارس في نهاية عام 2006 - وهى زيادة كبيرة عما يقدر بـ 000 343 طفل  كانوا في المدارس في جنوب السودان أثناء الحرب. ومع تسجيل عدد أكبر من التلاميذ في المدارس، تدعو الحاجة إلى مزيد من الأماكن المخصصة للتعليم واللوازم المدرسية اللازمة، مما يجعل مساهمة اليابان تأتي في حينها على نحو خاص.

"إن مساهمتنا جزء صغير من البرنامج التعليمي لحكومة السودان"، قال السيد إيشي، وأضاف، "إننا في غاية السعادة لأن نكون جزءا من إعادة بناء هذا البلد، وإن تعزيز التعليم ما هو إلا جزء من عملية إعادة البناء.

"إن اليونيسيف وشعبا الدولتين والوحدة الأفريقية والبحيرات، يبذلون ما بوسعهم لجعل هذا المشروع أمراً ممكناً"، وتابع، "إني شديد الإعجاب بأداء الناس هنا".


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

9 تموز/يوليه 2007: يقدم مراسلة اليونيسف كون لي تقريراً عن التقدم الذي أصبح تحقيقه ممكناً بواسطة مساهمة الحكومة اليابانية في المساعدة بإعادة بناء المدارس في جنوب السودان.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث