معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : السودان

دارفور ـ لمحة عامة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2006/Shehzad Noorani
وصول أفواج جديدة إلى مخيم أوتاش للأشخاص المشردين داخلياً بسبب الصراع في دارفور.

دارفور ، أيار / مايو 2006 ـ لقد تأثر ما يقدر بـ 3.6 ملايين شخص بالأزمة الحالية في دارفور. ولا تزال المجتمعات المحلية في الإقليم تحتاج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية بسبب انعدام الأمن ونقص التمويل.

مع أنه كان يؤمل أن يعود قرابة 1.9 مليون شخص من المشردين داخلياً إلى ديارهم في العام الماضي، لكنهم يزدادون ثباتاً في المخيمات التي يقيمون فيها.

وقد تأثر بالصراع زهاء 1.8 مليون طفل، شُرِّد بعضهم عدة مرات بسبب الهجمات المتكررة. ويترك العنف والمرض وسوء التغذية والحاجة أثراً عميقاً في هذا الجيل من الأطفال، إذ يُضعف من قدراتهم ويجعلهم عالقين في دوامة من الفقر.

وتعمل اليونيسف مع غيرها من المنظمات على تحصين المجتمعات المحلية من التأثيرات المدمرة لهذا الصراع المتواصل، إلا أن الأموال المحدودة تنفد بسرعة. وقياساً بالعام 2005، تدنت الموارد المتاحة حالياً لجميع الوكالات. ومع عدم توفر هذا الدعم سيقع عل كاهل السكان المشردين عبء الحالة الأمنية المتدهورة بشدة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Sudan/Noorani
أشخاص مشردون داخلياً في مخيم كالما بجنوب دارفور.

التدخلات البرامجية الأساسية

تقدم اليونيسف مع شركائها معونات أساسية في المجالات الأساسية التالية :

المياه والصحة البيئية
يتلقى أكثر من 2.3 مليون شخص، يمثلون 70 في المائة من السكان المتأثرين بالصراع، مساعدة للحصول على ماء صالح للشرب من خلال ما يلي:

  • إصلاح وتركيب مضخات يدوية
  • حفر الآبار وتجهيزها
  • نقل المياه بالصهاريج وإقامة خزانات
  • بناء مراحيض مشتركة
  • تشكيل لجان تعنى بالصحة والنظافة العامة والحفاظ عليها.


الصحة والتغذية
يقدم ثمانون في المائة من المراكز الصحية التي تتلقى دعماً من اليونيسف خدمات تحصين موسعّة من خلال ما يلي:

  • تقديم الدعم في مجال التحصين، كالقيام بحملات خاصة بشأن شلل الأطفال والحصبة وتقديم مكملات الفيتامين أ
  • تدريب العاملين في مجال الصحة على علاج سوء التغذية، والتأهب لحالات الطوارئ وللأوبئة
  • توزيع الحليب العلاجي، ومزيج يونيميكس (UNIMIX)، والمكملات التغذوية (BP-5)
  • تقديم مجموعات معدات صحية للمرافق المتنقلة، ومجموعات معدات صحية للقابلات، ومجموعات المعدات اللازمة للتوليد الطارئ
  • تقديم دراجات عادية ودراجات نارية للعاملين في مجال الصحة.


التعليم
التحاق أكثر من 000 380 طفل (46 في المائة منهم من الفتيات) بالمدارس ، من خلال ما يلي:

  • بناء مكاتب للمدرسين وغرف مؤقتة للدراسة
  • إصلاح المدارس الدائمة الموجودة وتوفير الأثاث اللازم لها
  • تقديم مجموعات من الأدوات التي يحتاج إليها التلاميذ وغرف الدراسة ، فضلاً عن المعدات الرياضية والترويحية
  • تدريب المدرسين
  • تقديم بدلات مدرسية للأطفال وخاصة للفتيات.


حماية الطفل
توفير أماكن مناسبة للطفل وأنشطة نفسية ـ اجتماعية لأكثر من 000 170 شخص من المشردين داخلياً ومن الأطفال المتأثرين بالصراع، وذلك من خلال ما يلي:

  • تقديم الدعم النفسي ـ الاجتماعي للأطفال عن طريق المدارس وتوفير أماكن مناسبة للطفل
  • الوقاية من العنف الجنساني والتصدي له
  • إبلاغ السلطات المحلية بحالات الاغتصاب والعنف الجنساني
  • تدريب العاملين في وكالات تقديم المساعدة الإنسانية وفي الحكومة على تدابير حماية الطفل والحد من مخاطر تعرُّض الأطفال والنساء للعنف الجنسي
  • إجراء تقييمات سريعة وتحليلات للوضع من أجل الأطفال.


الإغاثة والمأوى
توفير المواد غير الغذائية ذات الأولوية مثل الملاءات البلاستيكية والحبال والصابون والأكواب والدلاء والجراكن والملابس المعقمة وبطانيات المواليد وأواني الطبخ وناموسيات معالجة بمبيدات للحشرات للحد من الملاريا.

معضلة التمويل

كانت التبرعات المقدمة من أجل دارفور التي حصلت عليها اليونيسف في عام 2005  والتي تجاوزت 53 مليون دولار، تكفي لتلبية زهاء 43 في المائة من الاحتياجات الكلية. وحتى نيسان / أبريل 2006، لم تتلق اليونيسف من الحكومات المانحة سوى قرابة 1.85 مليون دولار، بينما جمعت اللجان الوطنية التابعة لليونيسف ما يقرب من 000 966 دولار.

وهذا معناه أنه لا يتوفر لدى اليونيسف إلا مبلغاً قدره 2.81 مليون دولار كموارد من الجهات المانحة إزاء المبلغ الذي كانت قد حددته من أجل دارفور في عام 2006 البالغ 89 مليون دولار ـ لذلك لم تموّل برامجها في الإقليم إلا ما نسبته 3.1 في المائة خلال الربع الثاني من السنة.

وبدون وجود استثمار كبير وفي حينه، لا بد أن يتراجع أي تقدم تم تحقيقه للتغلب على هذه التأثيرات المدمرة للأزمة الإنسانية في دارفور. انقر هنا (PDF) للاطلاع على قائمة تفصيلية لمشاكل التمويل حسب كل قطاع بالإنجليزية.


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

15 آذار/ مارس 2006:
ممثل اليونيسف في السودان السيد تيد شايبان يشرح الوضع في دارفور وجنوب السودان.

 
فيديو مرتفع | منخفض
(Real player)

ابحث