معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: سري لانكا

توقيع خطة العمل بشأن إنهاء تجنيد الأطفال الجنود في سري لانكا ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2007-2640/ Haviv
وقعت اليونيسف اتفاقا مع حكومة سري لانكا ومع جماعة كارونا المتمردة (نمور تحرير شعوب تاميل)‏‎ ‎من أجل إطلاق سراح الجنود الأطفال ومنع تجنيد الأطفال المعرضين للخطر في الجماعات المسلحة في ‏المستقبل.‏‎ ‎
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 17 كانون الأول/ديسمبر ‏‎2008 ‎‏- ‏‎ ‎‏4 كانون الأول/ديسمبر، ‏حكومة سري لانكا، وقعّت جماعة كارونا (فصيل منشق عن جماعة نمور تاميل المتمردة) واليونيسف ‏على خطة عمل لضمان وقف تجنيد الأطفال واستخدامهم على يد ‏‎ ‎الجماعة، وإطلاق سراح جميع الأطفال ‏الموجودين حالياً لدى الجماعة، وتوفير المساعدة لإعادة إدماجهم‎. 

وقّع خطة العمل - التي تقدم جدولاً زمنياً واضحاً من الإجراءات المطلوبة من جانب الأطراف الموقعّة ‏خلال الأشهر الثلاثة المقبلة – زعيم جماعة كاروما، السيد‎ ‎ف. موراليثاران، بحضور رئيس وزراء الإقليم ‏الشرقي، السيد سيفانساثوراي سانثيراكانثان، والمفوض العام لإعادة التأهيل، السيد سوهادا غامالاث؛ ‏وممثل اليونيسيف في سري لانكا، السيد فيليب دوميل.‏‎

ووفقا لأحدث الأرقام المتوفرة لدى اليونيسف، توجد لدى‎ ‎جماعة كاروما‎ ‎‏133 حالة معلقة من المجندين ‏القصّر في صفوفها.‏‎

الأضرار التي لحقت بالأطفال ‏‎

‏"إن التوقيع الذي جرى يوم الاثنين يدل بوضوح على التزام الأطراف الثلاثة على معالجة مسألة استخدام ‏وتجنيد الأطفال بفعالية، الذي هو ضد سري لانكا والقانون الدولي والذي يلحق ضرراً جسدياً ونفسياً ‏بالأطفال"، قال المفوض العام لإعادة التأهيل، السيد‏‎ ‎سوهادا غامالاث.‏‎

وتعتبر حكومة سري لانكا أن تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة انتهاك خطير لحقوق ‏الطفل، وقد أكدت باستمرار على موقفها "بعدم التسامح ‏‎"‎‏ بشأن هذه الممارسة.‏‎

خطوة مهمة ‏‎

‎"‎يظهر هذا الاتفاق التزاماً سياسياً واضحاً وخطوة هامة جداً في إنهاء تجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل‏‎ ‎TMVP ‎‏"، قال ممثل اليونيسف في سري لانكا، السيد فيليب دوميل، يجب أن تترجم خطة العمل الآن إلى ‏إجراءات ملموسة على أرض الواقع التي ستؤدي إلى نتائج هامة بالنسبة للأطفال في المستقبل القريب ‏جداً.‏‎ 

وقال المتحدث باسم اليونيسف في سري لانكا، جيمس إلدر، بأن اليونيسف تعمل مع المجتمعات المحلية، ‏‏"لزيادة معرفتهم بالآثار السلبية لتجنيد الأطفال".‏‎

وتجمع اليونيسف أيضاً تقارير من أسر تم تجنيد أطفالها، وتدعو إلى إطلاق سراحهم. وعند الإفراج عنهم، ‏تدعم اليونيسف إعادة دمج الأطفال الجنود وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية من خلال التعليم، والمشاريع ‏التعليمية، والدعم النفسي والاجتماعي، والتدريب المهني.‏‎

‏"حتى الآن، نجحت اليونيسف في إعادة إدماج 3500 من الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة"، قال ‏السيد إلدر‎.‎


 

 

إستمع (بالإنجليزية)

المتحدث باسم اليونيسف في سري لانكا، جيمس إلدر، يشرح خطة العمل لكفالة إنهاء تجنيد الأطفال على ‏يد مجموعة المتمردين.‏
 إستمع للصوت
ابحث