لمحة عن: سري لانكا
توقيع خطة العمل بشأن إنهاء تجنيد الأطفال الجنود في سري لانكا
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2007-2640/ Haviv |
| وقعت اليونيسف اتفاقا مع حكومة سري لانكا ومع جماعة كارونا المتمردة (نمور تحرير شعوب تاميل) من أجل إطلاق سراح الجنود الأطفال ومنع تجنيد الأطفال المعرضين للخطر في الجماعات المسلحة في المستقبل. |
وقّع خطة العمل - التي تقدم جدولاً زمنياً واضحاً من الإجراءات المطلوبة من جانب الأطراف الموقعّة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة – زعيم جماعة كاروما، السيد ف. موراليثاران، بحضور رئيس وزراء الإقليم الشرقي، السيد سيفانساثوراي سانثيراكانثان، والمفوض العام لإعادة التأهيل، السيد سوهادا غامالاث؛ وممثل اليونيسيف في سري لانكا، السيد فيليب دوميل.
ووفقا لأحدث الأرقام المتوفرة لدى اليونيسف، توجد لدى جماعة كاروما 133 حالة معلقة من المجندين القصّر في صفوفها.
الأضرار التي لحقت بالأطفال
"إن التوقيع الذي جرى يوم الاثنين يدل بوضوح على التزام الأطراف الثلاثة على معالجة مسألة استخدام وتجنيد الأطفال بفعالية، الذي هو ضد سري لانكا والقانون الدولي والذي يلحق ضرراً جسدياً ونفسياً بالأطفال"، قال المفوض العام لإعادة التأهيل، السيد سوهادا غامالاث.
وتعتبر حكومة سري لانكا أن تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة انتهاك خطير لحقوق الطفل، وقد أكدت باستمرار على موقفها "بعدم التسامح " بشأن هذه الممارسة.
خطوة مهمة
"يظهر هذا الاتفاق التزاماً سياسياً واضحاً وخطوة هامة جداً في إنهاء تجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل TMVP "، قال ممثل اليونيسف في سري لانكا، السيد فيليب دوميل، يجب أن تترجم خطة العمل الآن إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع التي ستؤدي إلى نتائج هامة بالنسبة للأطفال في المستقبل القريب جداً.
وقال المتحدث باسم اليونيسف في سري لانكا، جيمس إلدر، بأن اليونيسف تعمل مع المجتمعات المحلية، "لزيادة معرفتهم بالآثار السلبية لتجنيد الأطفال".
وتجمع اليونيسف أيضاً تقارير من أسر تم تجنيد أطفالها، وتدعو إلى إطلاق سراحهم. وعند الإفراج عنهم، تدعم اليونيسف إعادة دمج الأطفال الجنود وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية من خلال التعليم، والمشاريع التعليمية، والدعم النفسي والاجتماعي، والتدريب المهني.
"حتى الآن، نجحت اليونيسف في إعادة إدماج 3500 من الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة"، قال السيد إلدر.
إستمع (بالإنجليزية)
إستمع للصوت 















