لمحة عن : الصومال
احتلال قاعدة اليونيسف في الصومال يعيق التدخلات الحيوية
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2009-0205/Ysenburg |
| رتل من الأطفال والنساء لرؤية عامل في المجال الطبي خارج مستشفى جوهر للتوليد. لقد استولت مجموعة من الميليشيا على قاعدة اليونيسف في 17 أيار/مايو. |
تفيد التقارير بأن أفراد الميليشيا اقتحموا المجمّع وقاموا بنهبه وتدمير الإمدادات الإنسانية والأصول والمعدات فيه.
"إن هذه الإمدادات هي إمدادات منقذة للحياة"، تقول وفاء سعيد، رئيسة المكتب الميداني لليونيسف، ومن بين المخزونات التي دمرت إمدادات تكفي لعلاج 000 40 طفل من سوء التغذية ولمواصلة حملة التطعيم الوطنية.
شبكة إيصال المواد على وشك الانهيار
على مدى سنوات طويلة من عدم الاستقرار، بدأت شبكة كبيرة تضم أكثر من 100 منظمة غير حكومية ومنظمة مجتمعية تعتمد على إمدادات اليونيسف والمساعدة التقنية لتقديم مجموعة من الخدمات - من التدخل في مجالي الصحة والتغذية إلى التعليم والحماية.
إن هذه الشبكة معرضة الآن "لخطر الانهيار"، قالت نائبة ممثل اليونيسف في الصومال، حنان سليمان، بسبب الحادث الذي وقع في جوهر واستمرار الأعمال العدائية تجاه العاملين في مجال المساعدات الإنسانية.
وفي بيان صدر في الأسبوع الماضي، طالبت حنان سليمان "بإعادة مرافقنا في بلدة جوهر على الفور والإفراج عن المعدات والإمدادات المنهوبة".
السكان المشردين في ازدياد
في غضون ذلك، أدى تصاعد أعمال العنف في العاصمة إلى تدفق موجة أخرى في عدد المشردين المحتاجين إلى الغذاء والمأوى.
ويوجد حاليا حوالي 000 160 شخص مشرد بسبب أعمال القتال التي اندلعت في مطلع أيار/مايو.
"وقد أسفر القتال في مقديشو عن واحدة من أكثر مخيمات المشردين داخليا كثافة في أفريقيا كلها"، تقول السيدة سعيد، في إشارة إلى المسافة الممتدة 20 كيلومتراً إلى غرب مقديشو حيث يعيش قرابة 000 40 صومالي في ظروف مؤقتة.
"إن عدم وجودنا في جوهر اليوم، يؤثر كذلك على قدرتنا على تقديم المساعدة لهذه المجموعة".
العمل المضني في وجه الانتكاسات
كانت فترة الثمانية عشرة عاما من القتال في المناطق الجنوبية والوسطى من الصومال وخيمة على الأطفال والنساء.
وبسبب ضخامة احتياجاتهم، كانت اليونيسف تعمل باستمرار في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة المعارضة، وعادة ما يُحترم وقوفها على الحياد، تقول السيدة سعيد.
وقالت: "كنا دائماً صريحين وشفافين مع جميع الأطراف بغض النظر عمن يسيطر على الوضع"، وأضافت أن المنظمة حددت شركاء آخرين للقيام بأعمال توزيع إضافية أثناء احتلال جوهر.
وأشارت أيضاً إلى أنه على الرغم من استمرار عدم الاستقرار، لا تزال اليونيسف في الميدان في جميع أنحاء البلد، تعمل مع الشركاء، وتناشد السلطات للسماح لها الوصول إلى الفئات الأشد حاجة للمساعدة.
وفي العامين الماضيين، تجاوز عدد مواقع التغذية التي تدعمها اليونيسف المائتين.
"بالنسبة لنا عندما نرى هذه الأشياء تحدث على أرض الواقع، وعندما نرى الأمهات يأتين برفقة أطفالهن [إلى مراكز التغذية] يصبح الأمر ملهماً"، قالت السيدة سعيد، "إذا رأيتهن، عندها ترى أن ما نفعله جدير وأنه يجب علينا أن نفعل كل ما بوسعنا لتقديم المساعدة لهم".
صوت (بالإنجليزية)
وفاء سعيد من اليونيسف تناقش قيام مجموعة من الميليشيا بالاستيلاء على إحدى القواعد الرئيسية لليونيسف في الصومال.



















