معاً من أجل الأطفال

الصومال

آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني

‏ يعد الصومال واحداً من البلدان الثلاثة الأكثر فقراً في العالم، ويتميز بارتفاع معدلات سوء ‏التغذية الحاد الذي يفوق مستوى حالات الطوارئ. وتهيمن على البلد أزمة إنسانية، حيث يحتاج ‏‏43 في المائة من السكان، من بينهم 1.4 مليون طفل، إلى كسب رزقهم في حالات الطوارئ، ‏وإلى الحصول على المساعدة لإنقاذ حياتهم. وقد تفاقمت الأوضاع بسبب النزاع الدائر الذي أسفر ‏عن تشريد أكثر من مليون شخص، والانهيار الاقتصادي، وارتفاع نسبة الإجرام، والكوارث ‏الطبيعية. ‏

ومن خلال أكثر من 100 منظمة غير حكومية دولية ومنظمة أهلية تعمل في أنحاء البلد، تعمل ‏اليونيسف من أجل توفير مجموعة متنوعة من الخدمات المتعددة القطاعات. ومن بين الأنشطة ‏الأخرى، توفر اليونيسف وشركاؤها المياه يومياً إلى 250.000 مشرد داخلياً وتوفر الدعم الغذائي ‏لـ 100.000 طفل شهرياً. ‏

ولم تحصل اليونيسف في الصومال على أي تبرعات حتى الآن للنداء بمبلغ 79 مليون دولار في ‏عملية النداء الموحد/ تقرير العمل الإنساني المحدث لعام 2009. ولكي تتمكن من الاضطلاع ‏بأنشطتها، تحتاج اليونيسف إلى مبلغ قدره  10.5 ملايين دولار خلال الأشهر الثلاثة القادمة لكي ‏تضطلع بالأنشطة ذات الأولوية.‏

تقرير العمل الإنساني المحدث في الصومال - 3 آذار/مارس 2009  ‏‎(PDF)‎

في أعقاب الجفاف الذي دام فترة طويلة خلال الفترة 2005-2006، يتحمل الأطفال والنساء في الصومال عبء النزاع والفيضانات وتفشي المرض التي حدثت جميعها خلال عام 2007. وتعد المنطقة الوسطى والجنوبية التي تعد موطناً لقرابة 70 في المائة من سكان الصومال من أكثر المناطق تضرراً. فما أن بدأت الأسر تتعافى من آثار الجفاف، حتى جاءتها فيضانات واسعة النطاق في أواخر عام 2006 وأوائل عام 2007، وأصبحت تتعرض الآن لتفشي الإسهال المائي الحاد، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية التي كانت أصلاً في حالة طوارئ في هذا البلد. ومع أن الوضع الغذائي وسبل كسب العيش قد تحسنت خلال شباط/فبراير 2007، فقد أسفر تصاعد أعمال القتال في مقديشو وفي المناطق المجاورة لها، عن وقوع آلاف المدنيين بين قتيل وجريح، وشردت أعداد كبيرة من السكان؛ وهرب 365.000 شخصاً من المنطقة منذ بداية شهر شباط/فبراير، بينما كانت قوات الحكومة الاتحادية الانتقالية والقوات الأثيوبية تحارب عناصر المتمردين في المدينة. إن الغالبية العظمى من المشردين هم من النساء والأطفال دون سن 14 عاماً ومن المسنين، في حين يبدو أن الرجال يبقون في مقديشو لحماية ممتلكات الأسرة. علاوة على ذلك، بدأ حالياً هطول أمطار غو، مما زاد من إمكانية حدوث مزيد من الفيضانات. وتتطلب اليونيسف على وجه السرعة مبلغاً قدره 13.5 مليون دولار أمريكي بغية الاستجابةالفورية لاحتياجات الأطفال والنساء.

تقرير عن آخر التطورات بشأن الجهات المانحة للصومال 2 أيار/مايو 2007 [PDF]


 

 

تقرير العمل الإنساني من أجل الأطفال 2012

ابحث