لمحة عن : الصومال
الأمهات والأطفال أكثر المتضررين نتيجة أزمة سوء التغذية في الصومال
![]() |
| © UNICEF Somalia/2007/ FSAU |
| أم وابنتها في شابيلي الوسطى بالصومال. الفتاة تعاني من سوء تغذية حادّ. |
بقلم: مصباح الشيخ
مقديشو، الصومال، 13 أيلول / سبتمبر 2007 - تقدّر دراسة استقصائية عن التغذية أجرتها وحدة تحليل الأمن الغذائي في اليونيسف وغيرها من شركائها، أن 000 83 طفل في وسط وجنوب الصومال يعانون من سوء التغذية – 500 13 طفل منهم يعانون من سوء تغذية حادّ ويتهددهم خطر الموت.
"إن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى رعاية واهتمام عاجلين من أجل بقائهم أحياء"، يقول كريستيان بالسليف – أولسن، ممثل اليونيسف في الصومال، ويضيف، "تشعر اليونيسف بقلق شديد بسبب تزايد أعدادهم مع استمرار الحرب الأهلية، والمساعدات الإنسانية المحدودة التي تصل إلى هذه المناطق، وانعدام الأمن الغذائي وكساد الاقتصاد".
وتعمل رجين كوبلو، مسؤولة التغذية في اليونيسف في وسط وجنوب الصومال، في منطقة شابيل منذ أكثر من سنة. لكنها شهدت في الآونة الأخيرة حالة شديدة من سوء التغذية في منطقة كانت تسمى 'سلة الخبز'.
وتقول السيدة كوبلو: "كانت الأوضاع سيئة منذ فترة، إلا أنها تدهورت بسرعة بعد حدوث الفيضانات في وقت سابق من هذا العام. والأمر يزداد سوءاً".
وتحدثت السيدة كوبلو مؤخراً إلى أسرة لديها توأم عمرهما عام واحد.
وتضيف السيدة كوبلو: "عندما رأيت التوأم، قال لي والداهما: نرجوكِ خذيهما. فليس لدينا شيء يأكلانه. ولا ندري ماذا نفعل. نرجوك خذيهما، وإلا فإنهما سيموتان هنا"، وتمضي قائلة، "لذلك جلبناهما إلى "جوهر" مع أمهما النحيفة جداً وأدخلناهم إلى المستشفى".
'ما لم ننعم بالسلام، فإننا سنعاني جميعنا من الإمكانيات المحدودة'
استناداً إلى ما ذكرته السيدة كوبلو، يعود سبب سوء التغذية في هذه المنطقة إلى انعدام الأمن الغذائي في الأسرة المعيشية بالإضافة إلى المرافق الصحية السيئة، وسوء ممارسات رعاية الأطفال الرضع.
وتقول: "إذا زرت مخيماً للمشردين داخلياً، فإنك سترى أنهم مصابون جميعهم بالجرب، مما يدل على سوء النظافة".
وتدعم اليونيسف 60 مركزاً للتغذية تعالج قرابة 000 15 طفل يعانون من سوء التغذية شهرياً، إلا أن هذا العدد لا يكفي لتلبية الاحتياجات كلها. كما يعيش الكثير من الأطفال المعرضين للخطر بعيداً عن المركز.
"في معظم الأحوال، يعني جلب طفل إلى المركز أن الأم ستضطر لأن تمضي أربعة أسابيع مع الطفل خارج المنزل وبعيداً عن أطفالها الآخرين"، تقول السيدة كوبلو، "ولأنه لا يوجد شخص أخر يقوم على رعاية هؤلاء الأطفال الآخرين، يقرر الوالدان في كثير من الأحيان، عدم القدوم إلى مراكز التغذية".
وغالبا ما يشكل الأمن في هذه المنطقة من الصومال قلقاً كبيراً، وقد يتعذر على الأسر الوصول إلى مراكز التغذية التي يحتاجونها. ولكي يصل آلاف آخرون من الأطفال، يجب معالجة مشكلة انعدام الأمن المدني.
وتقول السيدة كوبلو: "قد يكون بوسعك أن تأتي اليوم إلى هذه المنطقة، لكن الوضع قد يتغير غداً"، وتضيف، "ومن الصعب جداً العمل بشكل متواصل في بيئة كهذه. إننا بحاجة إلى مزيد من مراكز التغذية، ويجب أن يأتي عدد أكبر من الأطفال إلى هذه المراكز. ولكن هذا مجرد مهدئ. فإذا لم يستتب السلام، لا يوجد أمامنا جميعنا الكثير لكي نفعله".
What's this
Digg, Del.icio.us, and Newsvine are web services enabling you to share stories on the Internet.
The blog this article feature enables you to generate a short summary of this article, ready to be pasted in a blog post.
Digg and Newsvine are social news sites, where the top news stories are selected not by an editor but by its collective users. Explore Digg and Newsvine for yourself.
Del.icio.us is a social bookmarking website where you can tag and share your favourite web pages, rather than bookmarking them in the traditional way inside your web browser. Try out Del.icio.us
Blog this article
Post this article to your blog. The story’s headline, main picture and summary will be displayed on your page as in the preview below.
Writing the rest of the blog post will be up to you!
Click in the area below, then copy the code and paste it in your blog page:
Preview :
صوت "بالإنجليزية"
ممثل اليونيسف في الصومال كريستيان بالسليف - أولسن، يتحدث إلى إذاعة اليونيسف عن آخر مستجدات سوء التغذية الحاد في البلد المنكوب بالفقر.
إستمع للصوت 
















