رواندا
اليابان تمول الدعم المتواصل للأطفال والأسر المتضررة من زلزال عام 2008 في رواندا
![]() |
| © UNICEF Rwanda/2010/Nkurunziza |
| هيروشي موراكامي، الممثل المقيم للوكالة اليابانية للتعاون الدولي، يلتقي بتجمع طلابي في مقاطعة روسيزي بغرب رواندا، وهي التي كانت الأكثر تضرراً من جراء زلزال عام 2008. |
روسيزي، رواندا، 19 يناير/كانون الثاني 2011 – قام وفد حكومي ياباني، بمشاركة مسؤولين من اليونيسف وقادة المجتمع المحلي في مقاطعة روسيزي في غرب رواندا، مؤخراً بزيارة عدة مواقع تجري فيها أعمال إعادة التأهيل في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في فبراير/شباط 2008.
وخلال الزيارة، التقى الممثل المقيم للوكالة اليابانية للتعاون الدولي، هيروشي موراكامي، وفريقه مع قادة المجتمع المحلي وقاموا بجولة في المدارس والمرافق الأخرى.
وتعتبر مقاطعة روسيزي واحدة من منطقتين كانتا الأكثر تضرراً من الزلزال الذي أدى إلى تدمير المستشفيات والمدارس والكنائس والمراكز الصحية، وإلى تشريد الآلاف.
الدعم والمشورة الفنية
وبعد الزلازل، قدمت حكومة اليابان منحة من خلال اليونيسف للمساعدة في تمكين المجتمعات المحلية من إعادة بناء حياتهم والاستعداد بشكل أفضل للتحديات المماثلة في المستقبل. وقال السيد موراكامي: "لقد تحسنت أشياء كثيرة بشكل كبير، وإن حكومتي تشعر بالفخر البالغ والسعادة الغامرة لدعم مشروع إعادة التأهيل."
![]() |
| © UNICEF Rwanda/2010/Nkurunziza |
| مسؤولة مشاركة الأطفال في اليونيسف فلافيا موتاموتيغا، (الثالثة من اليسار) توضح كيف قدمت المنحة الاجتماعية من حكومة اليابان للآباء والأمهات والأطفال الفرصة لمناقشة العقبات التي تعترض سبيل التنمية والتقدم الاجتماعي. |
وقال عمدة مقاطعة روسيزي، فابيان سينداييهيبا، في كلمته للوفد الزائر: "إن الأطفال والشباب من الجيل الحالي هم قادة المستقبل في البلاد، ولا ينبغي التقليل من قيمة الجهود المبذولة لجعلهم أفضل."
وأضاف: "وهذا هو السبب الوحيد الذي يحتم علينا جميعاً رعاية الصغار – وخاصة الأيتام – وهو السبب في أننا نقدر دعمكم والمشورة الفنية المقدمة من اليونيسف في تنفيذ هذا المشروع تقديراً كبيراً".
منتديات الأطفال
وقد كان من أبرز فعاليات الزيارة هو الوقت الذي قضاه الوفد مع الشباب الذين يشاركون في منتدى الأطفال في المقاطعة، والذي أنشئ بمساعدة اليونيسف، وفيه يمكن للأطفال مناقشة القضايا التي تؤثر على حياتهم. وتقدم المنتديات للآباء والأطفال الفرصة لمناقشة العقبات التي تعترض سبيل تنمية المجتمع المحلى وتحقيق التقدم الاجتماعي.
وقالت مسؤولة مشاركة الأطفال في اليونيسف، فلافيا موتاموتيغا: "إن هذا يساعد في تطوير الأطفال في مجتمعهم المحلي من خلال تزويدهم بمساحة للحوار مع الكبار."
وبالاضافة إلى دعم الأنشطة الرامية إلى تمكين الأطفال والشباب – وكذلك إعادة تأهيل وإعادة بناء الفصول الدراسية والمراكز الصحية في المناطق المتضررة من الزلزال – فقد أنشأت اليونيسف مركزاً يقدم الدعم المتكامل لمنع العنف ضد الأطفال والعنف الأسري والعنف القائم على نوع الجنس في روسيزي.











.jpg)




.gif)


