معاً من أجل الأطفال

الاتحاد الروسي

اليونيسف تساعد الأطفال المعوقين في المشاركة في التعليم العام

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
زوجة الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، السيدة سوون – تايك خلال زيارتها إلى إحدى المدارس الرائدة في موسكو.

بقلم: ماشا غورباشوفا

موسكو، روسيا، 11 نيسان / ابريل 2008 - في 9 نيسان / ابريل، قامت زوجة الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، السيدة سوون – تايك بزيارة إلى إحدى المدارس الرائدة في موسكو. حيث زارت المدرسة 142 -- إن المدرسة هي في طليعة المدارس في موسكو التي تدعمها اليونيسف من خلال برنامجها الذي يشمل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصول الدراسية.

تعزيز التعليم الشامل

المدرسة رقم 142 – مبنى حديث وكبير  في وسط موسكو – في مبادرة اليونيسف بشأن تعزيز مبادرة التعليم الشامل منذ عام 2004. ومع أنها مدرسة ثانوية عادية، فهي تستضيف أيضاً حوالي 25 طفلاً من ذوي الإعاقات المختلفة والاحتياجات الخاصة.

أنطون، 10 سنوات، مصاب بمتلازمة داون. وقبل أن يلتحق بالمدرسة رقم 142، كان يداوم في مدرسة خاصة، لكن كما ذكرت جدته تاتيانا، لم يكن يتلقى قدراً كافياً من التعليم هناك.

 "لم يكن يقرأ، ولم يكن يكتب، بل إنه لم يكن يعرف كيف يمسك القلم. كل ما كان يفعله في الفصل الدراسي أنه كان يجلس هناك ويلعب أو يتجول في أرجاء الغرفة – لكنه لم يكن يدرس"، قالت تاتيانا.

أما اليوم، فإن أنطون يعرف أحرف الأبجدية ويتعلم القراءة والكتابة. ويحضر جلسات منتظمة مع طبيب نفساني، ومعالج في النطق وغيرهما من المختصين. إنه يريد أن يصبح ممثلاً في مسرح الأطفال المصابين بمتلازمة داون.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
طالبة في مدرسة 142 في موسكو، خلال زيارة خاصة للسيدة السيدة بان سوون - تايك للمدرسة.

تغيير العقول

منذ عقود، كان الأطفال والبالغين ذوي الإعاقات في موسكو معزولين عملياً عن المجتمع، الذي لا يكاد يعرف بوجود أشخاص ذوي إعاقات.

وحتى فترة قريبة، كان أمام الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في موسكو خيارين لا ثالث لهما: الدراسة في البيت مع معلم لبضع ساعات كل أسبوع، أو الانضمام إلى مدرسة متخصصة للتقويم.

أما اليوم، تقوم اليونيسف في روسيا وشريكتها، المنظمة غير الحكومية التي تدافع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة “Perspectiva” ، بالتشجيع على التعليم الشامل، الذي يعني الإدماج الاجتماعي للأطفال ذوي الإعاقة في المدارس، والتشجيع على التسامح داخل المجتمع.

و تعقد اليونيسف في روسيا ومنظمة Perspectiva  أيضاً حلقات دراسية للمعلمين عن أفضل السبل لدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في فصولهم الدراسية وجمع الأموال لجعل مباني المدارس أكثر سهولة بإضافة أرصفة منحدرة ومصاعد.

البدء في وقت مبكر

لكن الدخول إلى المبنى ما هو إلا مجرد الخطوة الأولى. فها هي كاتيا البالغة تسع سنوات من العمر، تعاني من آثار شلل دماغي أثناء طفولتها. وتقول أمها غالينا إن أكبر تحدٍ تواجهه هو ردود فعل الأطفال الآخرين.

"كنت أخشى كثيراً أن يحدقوا فيها، وأن يشيروا إليها بأصابعهم، وأن يسألوا ما خطبها - كما يحدث عادة عندما أخرج أنا وهي"، قالت غالينا.

تفهم كاتيا مدى أهمية التعليم وتفكر بالحصول على شهادة جامعية. وهي تحلم بأن تعمل في المستقبل ناشطة في حقوق الحيوانات – وهو أمر، بفضل العمل الذي تقوم به اليونيسف وشريكتها، أمر يمكنهما توفيره لها.

 "علينا أن نبدأ في وقت مبكر"، قالت غالينا، "لأنه إذا اعتاد الأطفال على رؤية ذوي الإعاقة جالسين إلى جانبهم، فإنهم سيتعلمون أن يصبحوا أكثر لطفاً وأكثر تسامحاً ورعاية".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

11 نيسان/أبريل 2008: مراسلة اليونيسف كريس نايلز تتحدث عن زيارة السيدة بان سوون - تايك إلى إحدى المدارس الرائدة في موسكو. 
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث