معاً من أجل الأطفال

في لمحة: الاتحاد الروسي

مندوبو منتدى الأطفال يجتمعون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Russia/2006/Svirid
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث مع زعماء منتدى أطفال مجموعة الدول الثمانية خارج سانت بيترسبرغ في الاتحاد الروسي.

بقلم جون فارولي
 
بوشكين، الاتحاد الروسي، 14 تموز/يوليه 2006 ـ قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة مفاجئة للقاء المشاركين في منتدى أطفال مجموعة البلدان الثمانية خارج سانت بيترسبرغ اليوم ، حيث كان المشاركون في المنتدى يجرون تداولاً بواسطة الفيديو مع أطفال في القاهرة.

وقالت كيلي فيلاسكاز، عضو وفد الولايات المتحدة البالغة من العمر 15 عاما: "لقد كان حدثاً مثيراً للغاية بالنسبة لي حتى أنني كدت أن أبكي. خالتي معجبة ببوتين، وقبل أن نغادر الولايات المتحدة طلبت مني أن أفعل ما بوسعي كي ألتقط صورة فوتوغرافية معه. وقد فعلت!"

بدأ اليوم مثل أي يوم عمل آخر في منتدى الأطفال، ولم يكن هناك أي تنبيه مسبق إلى زيارة الرئيس. وقد حضر الرئيس بوتين قبيل الغداء مرتدياً حُلة رمادية أنيقة بدون رباط عنق.

وتجاهل السيد بوتين الرسميات وكان حريصاً على عدم تعطيل التداول، فرحَّب بالمجموعة وسارع باتخاذ مقعد له بين مندوبين مدهوشين. وبيسر شديد تناول القضية التي كانت قيد المناقشة وهي التعليم.

التعليم أولوية عليا لمجموعة الثمانية

وقال السيد بوتين: "يجب أن أكون صريحا وأعترف بأن ليس كل شيء وعدنا به بشأن التعليم قد تحقق. ولكن التعليم قضية عليا على جدول أعمال مجموعة الثمانية".

وأشاد الرئيس الروسي بأعمال منتدى الأطفال، ثم طلب توجيه أسئلة معطياً الكلمة أولاً للأطفال الموجودين في القاهرة.

وقال السيد بوتين رداً على سؤال من المجموعة المصرية بشأن ما يمكن أن تفعله مجموعة الثمانية لمساعدة البلدان النامية : "إن التعليم يلعب دورا هاما في تقدم العالم. وهو عامل أساسي من عوامل النمو الاقتصادي، لمجموعة الثمانية عدد من المبادرات التي ترمي إلى مساعدة البلدان النامية في مجال التعليم".

وأكد السيد بوتين أن إحدى هذه المبادرات تسعي إلى ضمان حق الفتيات في الحصول على التعليم، وذلك على قدم المساواة مع البنين، لتمكينهن من التمتع بعضوية كاملة في المجتمع.

وقالت شارلوت ميلار، عضو من وفد المملكة المتحدة تبلغ 14 سنة من العمر: "كان من المفيد معرفة آراءه بشأن التعليم، وقد راق لي ما قاله".

الخطوة التالية

وقرب نهاية الاجتماع تدافع المندوبون من الأطفال حول الرئيس في آن واحد ، مصافحين يده وطالبين صوراً فوتوغرافية. وقد أومأ السيد بوتين إلى حراسه الشخصيين بأن يتراجعوا إلى الوراء وامتثل لرغبة الأطفال. واختتم اللقاء قائلاً: "إن استتباب السلام والأمن في العالم هو وحده الذي يمكن أن يكفل تماماً حقوق الإنسان من قبيل الحق في التعليم. ويتطلع جميع زملائي في مجموعة الثمانية إلى لقائكم".

وقد بحث قادة الأطفال البالغ عددهم 64 قائداً في المنتدى المخصص لهم على مدى الأسبوع الماضي التوصيات التي سيقدمونها إلى زعماء مجموعة الثمانية يوم 16 تموز/يوليه. وبمساعدة من المترجمين والسماعات تغلّبت الوفود التي تمثل جميع بلدان مجموعة الثمانية على حاجز خمس لغات لكي تركز على القضايا الأساسية المتمثلة في التعليم والطاقة وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.


 

 

فيديو بالإنجليزية

14 تموز / يوليو 2006: تقرير من مراسل اليونيسف توماس نايبو حول منتدى أطفال مجموعة الثمانية المنعقد في بوشكين، بالقرب من سانت بيترسبرغ، الاتحاد الروسي.
 فيديو
مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث