قطر
منتدى قطر يدعو لتحسين إدماج الأطفال ذوي الإعاقة في الاستجابات الإنسانية
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2006-0527/Noorani |
| عثمان إدريس أبو بكر، 9 سنوات، يستخدم عكازاً في مخيم أبو شوك للنازحين في السودان. |
الدوحة، قطر، 26 يناير/كانون الثاني 2012 – في منتدى الشفلح الدولي الخامس، والذي عقد في الفترة من 22-24 يناير/كانون الثاني في الدوحة، أكدت د. ريما صلاح، نائبة المدير التنفيذي لليونيسف بالنيابة على ضرورة عدم السماح بأن يكون الأطفال ذوو الإعاقة ضحايا منسيين في حالات الطوارئ.
ويركز منتدى الشفلح على احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم، وخاصة هؤلاء الذين يواجهون حالات الأزمات أو النزاعات. وأبرز منتدى هذا العام ضرورة اتخاذ إجراءات إنسانية لإدماج ذوي الإعاقة في أوقات الطوارئ.
الاستجابة الإنسانية للأطفال ذوي الإعاقة
غالباً ما يتعرض الأطفال ذوو الإعاقة للتهميش والاستضعاف. وتكون لديهم فرص محدودة للوصول إلى الخدمات الاجتماعية، بما فيها التعليم، ويتعرضون لسوء المعاملة والاستغلال ووصمة العار والتمييز والإهمال. وفي كثير من الأحيان، يتعرضون للترهيب وغيره من المواقف السلبية والسلوكيات التي تحد من مشاركتهم.
ويزداد ضعفهم في حالات الطوارئ.
![]() |
| © UNICEF/Qatar/ 2012 |
| نائبة المدير التنفيذي لليونيسف بالنيابة د. ريما صلاح تقف مع مشاركين في منتدى الشفلح حول الأشخاص ذوي الإعاقة. |
وقالت د. صلاح: "في وقت الأزمات، يصبح الأطفال ذوو الإعاقة وأسرهم أكثر ضعفاً. وغالباً ما يتم تجاهل احتياجاتهم، وتزداد المخاطر التي يواجهونها من أن يصبحوا ضحايا للإصابة والإساءة والإهمال."
وأشار المشاركون في المنتدى إلى أنه من الضروري تطوير استجابات فعالة وبرامج إنعاش للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأضافت د. صلاح: "تقع على عاتق كل واحد منا مسؤولية العمل في شراكة حتى لا يتم تجاهل حقوق واحتياجات الأطفال والبالغين من ذوي الإعاقة، وأن تجد أصواتهم آذاناً صاغية، وأن يتم اشراكهم في عملية وضع استجابة شاملة للمساعدة في تفادي وقوع إصابات، ومساعدة الناجين."
وتابعت: "إن الأطفال والبالغين من ذوي الإعاقة يجب أن يكون لهم صوت وأن يحصلوا على نفس الفرص المتاحة لنظرائهم في كل من سياق التنمية والسياق الإنساني".
ويتفق تحسين الاستجابات الإنسانية للأطفال ذوي الإعاقة مع نهج الإنصاف لليونيسف، وهو بمثابة دفعة لضمان أن جميع الأطفال – بغض النظر عن الإعاقة أو النوع أو الدين أو الدخل أو الموقع الجغرافي – يتمكنون من تحقيق أقصى إمكاناتهم.
قوة مليار
وشهد المؤتمر أيضاً إطلاق قوة مليار، وهي مبادرة عالمية جديدة مخصصة للتوعية بالإعاقة والحقوق والتعليم
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2007-0825/Toutounji |
| شاب من ذوي الإعاقة يجلس على كرسي متحرك في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في لبنان. |
وتهدف هذه المبادرة إلى دعم تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال زيادة الوعي العالمي بقضايا الإعاقة وبرامج التنمية على مستوى المجتمع المحلي.
وقال حسن علي بن علي، رئيس مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة: "أطلقنا قوة مليار كمبادرة عالمية لتعزيز اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكمحاولة لإحداث تغيير حقيقي في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة".
دعوة إلى العمل
وفي ختام المنتدى، اعتمد المشاركون إعلاناً يعترف بأن الأشخاص ذوي الإعاقة يتم تجاهلهم في التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها وبرامج الإنعاش. وأعرب الإعلان عن الالتزام بجعل العمل الإنساني الشامل أولوية.
ويلتزم الموقعون على إعلان الشفلح حول النزاعات والأزمات والإعاقة أيضاً بتعزيز المشاركة الفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة ومساعدة المنظمات في تلبية احتياجاتهم فيما يتعلق بالتخطيط والتنفيذ وعمليات صنع القرار.
كما تم التركيز على رفع مستوى الوعي بالقضايا التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة وعلى تحسين جمع البيانات حول احتياجاتهم.
روابط ذات صلة











.jpg)





.gif)


