لمحة عن : باكستان
قادة اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي يزورون إقليم البنجاب الباكستاني المنكوبة بالفيضانات
غجرات، باكستان، 2 سبتمبر/أيلول 2010 – في خطوة لإظهار الدعم لضحايا الفيضانات في باكستان، قام المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك والمديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي جوزيت شيران بزيارة لعمليات الوكالات الإنسانية في منطقة مظفرجاره بإقليم البنجاب، وهو واحد واحد من الأقاليم الأكثر تضرراً في البلاد.| 31 أغسطس/آب 2010 – تقرير مراسلة اليونيسف أنيا بارون عن زيارة المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك والمديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي جوزيت شيران لإقليم البنجاب المنكوب بالفيضانات في باكستان |
في قرية غجرات، قام مديرا المنظمتين بزيارة مدرسة ثانوية للبنات تم تحويلها إلى مركز للإغاثة في حالات الطوارئ لمئات العائلات – معظمهم من النساء والأطفال – فروا من المياه المرتفعة وليس معهم سوى الملابس التي كانوا يلبسونها.
وعلى الرغم من درجات الحرارة المرتفعة وأسراب الذباب التي لا تنقطع والازدحام الشديد في المدارس، فإن العائلات التي تأتي إلى هنا يمكنها أن تستريح أخيراً، فهم يتلقون مساعدات الرعاية الصحية والتغذية التي يحتاجونها بشدة ويستجمعون قوتهم بعد أيام من المشي على الطرق أو الخوض في مياه الفيضانات الخطيرة.
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2010-1686/Ramoneda |
| المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك (في الوسط) والمديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي جوزيت شيران (الثانية من اليمين) يتحدثان مع امرأة نازحة من جراء الفيضانات في إقليم البنجاب الباكستاني |
مساعدة على أرض الواقع
تجول السيد ليك والسيدة شيران في المدرسة وقابلا الأسر التي تتلقى مجموعة كبيرة من المساعدات، بما في ذلك التطعيمات ومستلزمات النظافة الأساسية والبسكويت عالي الطاقة للأطفال والحوامل والمرضعات.
وفي غضون ذلك، يجري تركيب خزانات مياه جديدة ونظم تنقية المياه بالكلور ونظم إدارة النفايات في المدرسة. كما يجري إصلاح المراحيض وتقوم 'العاملات في مجال الصحة' بتدريس دورات التثقيف الصحي.
كما زار مديرا اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، وكثير منهم لم تتمكن أمهاتهم من إرضاعهم بعد البقاء بدون طعام وماء لعدة أيام أثناء بحثهن عن المأوى والإغاثة من الفيضانات.
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2010-1685/Ramoneda |
| المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك يشاهد الأضرار الناجمة عن الفيضانات من نافذة طائرة هليكوبتر تابعة للأمم المتحدة تحلق فوق منطقة مظفر جاره، إقليم البنجاب، باكستان. |
صور 'مؤلمة'
وعند دخول غرفة يتم استخدامها 'كمكان ملائم للأطفال' – وهو مكان آمن للأطفال المشردين يمكنهم فيه التعلم واللعب – شاهد السيد ليك عدداً كبيراً من الأطفال يمسكون صوراً رسموها تمثل انطباعاتهم عن الكارثة. وكانت العديد من الصور تمثل عناصر يومية مثل الدمى والزهور والفاكهة.
وقال السيد ليك وهو يتطلع في الصور واحدة بعد الأخرى: "هذا أمر مؤلم، فالدمى والزهور أشياء صغيرة ولكنها الأشياء التي بقيت في ذاكرتهم".
طمأن السيد ليك الأطفال بأن اليونيسف موجودة للحفاظ على صحتهم ولمساعدتهم للتغلب على الصدمات التي مروا بها. ثم خلع نظارته وعمل حركة بحاجبيه لإضحاكهم، بينما حاول بعض الأطفال بخجل تقليد حركاته. انتشرت البسمات على وجوه الأطفال الصغار عندما نسوا، للحظة، ما مروا به والتحديات التي تنتظرهم.


















