معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : باكستان

المدير التنفيذي لليونيسف يزور منطقة تشارسادا الباكستانية المتضررة من الفيضانات

بقلم: عبد السامي مالك

منطقة تشارسادا، باكستان، 31 أغسطس/آب 2010 – زيارة المدير التنفيذي لليونيسف انتوني ليك التي استمرت يومين لباكستان، والتي تختتم اليوم ، عكست النطاق غير المسبوق لحالة الطوارئ التي يواجهها البلد، والتي تسببت في تضرر أكثر من 17 مليون شخص من الفيضانات الناجمة عن الامطار الموسمية التي كانت غزيرة بصورة استثنائية.

© UNICEF/NYHQ2010-1647/Ramoneda
30 أغسطس/آب 2010 – تقرير مراسلة اليونيسف كريس نايلز عن زيارة المدير التنفيذي انتوني ليك إلى المناطق المتضررة من الفيضانات في باكستان

ومن بين المحطات التي توقف فيها السيد ليك، كانت منطقة تشارسادا في إقليم من خيبر بختونخوا الشمالي الغربي. وقد عانت هذه المنطقة المتضررة من الصراعات من صدمة أخرى قوية عندما تسببت الفيضانات الموسمية في تضرر 75 في المائة من سكان المقاطعة البالغ عددهم 1.7 مليون نسمة. وهناك  حوالي 70000 شخص هنا يحتمون في مباني المدرسة التي تم تحويلها إلى معسكرات إغاثة.

مخاوف من تفشي الأمراض

ومن بين المحطات التي توقف فيها السيد ليك، كانت منطقة تشارسادا في إقليم من خيبر بختونخوا الشمالي الغربي. وقد عانت هذه المنطقة المتضررة من الصراعات من صدمة أخرى قوية عندما تسببت الفيضانات الموسمية في تضرر 75 في المائة من سكان المقاطعة البالغ عددهم 1.7 مليون نسمة. وهناك  حوالي 70000 شخص هنا يحتمون في مباني المدرسة التي تم تحويلها إلى معسكرات إغاثة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-1646/Ramoneda
المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك (إلى اليمين) يعطي لقاح شلل الأطفال عن طريق الفم لطفل في ملجأ مدرسة برانغ الابتدائية الحكومية في منطقة تشارسادا التي تقع في إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني.

وقد زار السيد ليك اثنين من المخيمات الكائنة في ضواحي مدينة تشارسادا. وهذه المخيمات تؤوي ما مجموعه 332 أسرة، بما في ذلك 1460 طفلاً و440 امرأة. وتقوم اليونيسف بتوفير خدمات المياه والصرف الصحي والصحة والنظافة وحماية الأطفال للنازحين.

ورحّب رئيس هيئة إدارة الكوارث بالمقاطعة بالسيد ليك في المخيمات، وأطلعه على الدمار الذي سببته الفيضانات. وأعرب السيد ليك عن حرصه الكبير على الخدمات التعليمية والترفيهية والصحية التي تقدمها اليونيسف وشركاؤها. وانضم إلى الأطفال الذين يلعبون وتحدث مع النساء في الملاجئ، وناقش القضايا والمصاعب التي يواجهنها بعد أن أجبروا على النزوح عن ديارهم وفقدوا معظم ممتلكاتهم.

وأكد السيد ليك للصحفيين خلال زيارة المخيم: "أن اليونيسف ستفعل كل ما بوسعها، ليس فقط خلال هذه الحالة الطارئة ولكن أثناء محاولة باكستان للخروج من حالة الطوارئ كذلك وأشار أيضاً إلى أن اليونيسف تشعر بقلق بالغ إزاء التفشي المحتمل للأمراض الفتاكة في أعقاب الفيضانات.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-1677/Ramoneda
أولاد يلعبون إحدى لعبات اللوحات في مكان ملائم للأطفال مدعوم من اليونيسف في مدرسة برانغ الابتدائية الحكومية في منطقة تشارسادا بإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني. ويتم استخدام المدرسة كمخيم إغاثة للأسر المتضررة من الفيضانات.

واحة أمان

وأضاف السيد ليك: "هذه واحدة من آخر المناطق في العالم التي يوجد فيها شلل الأطفال، ولذلك فإن العالم كله سيشاهد ويرى مدى نجاحنا في منع تفشٍ آخر للأمراض، ليس فقط مع الحصبة، وليس فقط مع الإسهال، ولكن أيضاً مع شلل الأطفال. إن هذه المنطقة بالذات هامة جداً لأسباب مختلفة كثيرة".

والمخيمات في تشارسادا هي واحة صغيرة للأمان في بلد دمرته كارثة هي الأكبر في تاريخها الحي في الذاكرة. وقد تضرر ما يقرب من 8.6 مليون طفل من جراء الفيضانات في جميع أنحاء باكستان، وتعرض حوالي 3.5 مليون نسمة لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه، وإن اليونيسف تشعر بقلق بالغ من أن المزيد من تلك الكوارث سيتتابع ما لم يتم توفير المزيد من المساعدات فوراً.


 

 

ابحث