لمحة عن : باكستان
أثناء زيارة المدير التنفيذي، اليونيسف تعمل على توفير المياه الصالحة للشرب للأسر المتضررة من الفيضانات في باكستان
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2010-1647/Ramoneda |
| المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك (في الوسط) يزور دورة التثقيف الصحي للأسر المتضررة من الفيضانات والتي تحتمي في مدرسة في منطقة تشارسادا، الواقعة في إقليم خيبر بختونخوا باكستان |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 30 أغسطس/آب 2010 – ما زالت الفيضانات واسعة النطاق تدمر باكستان. وقد تضرر ما يقرب من 18 مليون شخص، وحوالي خمس البلاد لا يزال مغموراً بالمياه. وقد ارتفع عدد القتلى إلى ما يقرب من 1600 منذ بداية الفيضانات من شهر واحد تقريباً.
إستمع للصوت ![]()
وبعد أسابيع من المطر المستمر، توقف هطول الأمطار الآن إلى حد كبير. وتجري جهود الإنعاش في أجزاء من خيبر بختونخوا وجنوب إقليم البنجاب، حيث يتم تشجيع الناس على العودة إلى ديارهم من مخيمات النازحين حيث كانوا يعيشون في الخيام لأسابيع.
وصل المدير التنفيذي لليونيسف انتوني ليك إلى باكستان اليوم للقيام بجولة في المناطق المتضررة من الفيضانات. بدأ السيد ليك زيارته في تشارسادا وهي واحدة من المناطق الأكثر تضرراً في إقليم خيبر بختونخوا، حيث تقدم اليونيسف المياه الصالحة للشرب ومستلزمات النظافة واللوازم الصحية لآلاف العائلات التي لا تزال في الملاجئ المؤقتة في المدارس.
أزمة المياه المأمونة
وبينما يتم تصريف مياه الفيضانات باتجاه الجنوب من نهر اندوس، هناك مخاوف جديدة ومتنامية في إقليم السند. كما يلوح الآن احتمال حدوث فيضانات إضافية في هذه المنطقة الجنوبية.
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2010-1634/Ramoneda |
| بنت تحمل دلوين من المياه بالقرب من مخيم للنازحين من جراء الفيضانات في سوكور، وهي مدينة في إقليم السند الباكستاني. |
ويقول رئيس قسم المياه والبيئة والصرف الصحي باليونيسف باكستان، عمر الحطاب: "هذه أزمة كبيرة. ولسوء الحظ، فإن الناس يقضون حاجتهم في أي مكان، وبعد ذلك يقومون باستخدام نفس هذه المياه للشرب."
كما أشار السيد الحطاب إلى أنه في حين أن مياه الفيضانات بدأت تنحسر وهناك عودة إلى الحياة الطبيعية في بعض المحافظات، فإن الحصول على المياه النظيفة والصالحة للشرب ما زال يشكل تحدياً لوجستياً ومالياً في جميع أنحاء البلاد.
احتياجات متزايدة
لا يزال هناك عدد كبير من الناس يعيشون حالياً على جوانب الطرق في منطقة الفيضانات. وتعمل اليونيسف على تحسين مرافق الصرف الصحي في المباني العامة والمساجد والمدارس – وهي المباني التي يمكن الوصول إليها بسهولة والتي يمكن أن توفر الخدمات الاجتماعية الأساسية على طول الطرق في باكستان.
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2010-1635/Ramoneda |
| في كراتشي، عاصمة إقليم السند في باكستان، بنتان تحملان زجاجات مياه كبيرة في مخيم للنازحين بسبب الفيضانات. |
ويقول السيد الحطاب إنه بدون الحصول على المياه النظيفة، تخشى اليونيسف من انتشار المرض – وبخاصة الملاريا والاسهال. ولقد شهدت عطلة نهاية الأسبوع الماضية زيادة قدرها مليون مريض يطلبون المساعدة الطبية لمجموعة متنوعة من الأمراض المرتبطة بالفيضانات. ويشكل الأطفال ما يقرب من نصف السكان المتضررين والمعرضين بصفة خاصة للإصابة بالأمراض.
وحتى الآن، تمكنت اليونيسف من توصيل المياه الصالحة للشرب إلى أكثر من 2 مليون شخص يومياً. وباستخدام خزانات المياه وإصلاح شبكات المياه، تتعاون الحكومة مع وكالات الإغاثة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس.
ومع ذلك، فقد تمكنت اليونيسف حالياً من توفير المياه فقط وليس المجموعة الكاملة من الخدمات الصحية التي تتمنى أن تقدمها. فالمنظمة ببساطة ليس لديها إمدادات متاحة محلياً لملايين الناس الذين يحتاجون إليها.
إنتاج إجمالي
ويشدد الحطاب على أن "عمليات مثل نقل المياه بالصهاريج وغيرها لا يمكن أن تستمر أو تُنفذ، حتى لو كانت الموارد المالية المتاحة حيث أن أسطول النقل نفسه غير موجود في باكستان".
وكانت هناك أيضاً انتكاسات كبرى عدة نتيجة للفيضانات.
"ولسوء الحظ، خسرنا مخزون الطوارئ بالكامل لأن المياه غمرت أكبر مستودع لدينا في بيشاور وضاع كل شيء بداخله."
ولذلك، تعمل اليونيسف على إيجاد طرق جديدة لحل قضايا الإمدادات هذه، بما في ذلك الإنتاج الإجمالي لمحطات تنقية المياه والمراحيض. ومن المأمول أن يزيد هذا الجهد من إمكانية الوصول إلى المزيد من ضحايا الفيضانات والحد من انتشار المرض. ولكن توفير المياه الصالحة للشرب ما زال يمثل تحدياً يومياً في مختلف أنحاء باكستان.
إستمع للصوت (بالإنجليزية)
27 أغسطس/آب 2010: رئيس قسم المياه والبيئة والصرف الصحي باليونيسف باكستان، عمر الحطاب، يتحدث مع إذاعة اليونيسف عن توافر المياه الصالحة للشرب في أعقاب الفيضانات في باكستان
إستمع للصوت



















