معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : باكستان

في اقليم البنجاب الباكستاني، الملايين تضرروا والآلاف يعيشون في مخيمات

منطقة مظفر جاره، باكستان، 23 أغسطس/آب 2010 – دمرت مياه الفيضانات التي تتدف جنوباً من شمال باكستان إقليم البنجاب. ولقد تضرر ملايين الناس في 12 منطقة في انحاء الإقليم، ودمرت الآلاف من المنازل ولقي العشرات مصرعهم حتى الآن.

فيديو: 19 أغسطس/آب 2010 – تقرير بريانكا بروثي من اليونيسف عن تأثيرات الفيضانات المدمرة في اقليم البنجاب الباكستاني

وخلال زيارته إلى باكستان والتى استمرت اسبوعاً، قام المدير الإقليمي لليونيسف لجنوب آسيا دانيال تول بزيارة مخيم لإغاثة المتضررين من الفيضانات في منطقة مظفر جاره وهي واحدة من أكثر المناطق تضرراً في جنوب البنجاب.

مخيمات مؤقتة

قام مسؤولون من اليونيسف بجولة في المناطق المتضررة من الفيضانات وتحدثوا مع العائلات لفهم احتياجاتهم وتقييم الوضع على أرض الواقع.

ويعيش الكثيرون من هؤلاء النازحين من جراء الفيضانات في مخيمات مؤقتة أسستها الحكومة الباكستانية والجيش. وزار السيد تول مخيم تشوك سروار شهيد، وهو واحد من نحو 30 مخيماً تؤوي آلاف العائلات في منطقة مظفر جاره. وتشير التقارير إلى أن هناك 17 مخيماً آخر تؤوي 50000 شخص إضافي.

فيديو: المدير الإقليمي لليونيسف لجنوب آسيا دانيال تول يروي انطباعاته أثناء رحلة قامت بها مؤخراً إلى المناطق الباكستانية الأكثر تضرراً.

وضحايا غضب الطبيعة هؤلاء يجدون صعوبة في التكيف مع الصدمة والألم نتيجة فقدان منازلهم وسبل معيشتهم. وشميم بيبي هي إحدى الأمهات التي اضطرت للخوض في مياه الفيضان مع أطفالها حتى تصل في النهاية إلى المخيم: وتقول إن هذا هو اسوأ كابوس شاهدته وقد تحقق.

وتضيف في اشارة الى المخيم: "الامور صعبة هنا. حصلنا على وجبتين مربعتين، ولكن أطفالنا مرضى ولقد كانوا يذهبون إلى المدرسة، إنهم ليسوا سعداء هنا. ونحن جميعا قلقون للغاية "

احتياجات ملحّة

ويقول السيد تول بأن هناك حاجة ماسة إلى المزيد من العون لمساعدة أسر مثل أسرة السيدة بيبي، حيث إن النقص في التمويل لا يزال يهدد جهود الإغاثة في مختلف أنحاء المنطقة المتضررة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Pakistan/2010/Sami
طفلان من عائلة متضررة من الفيضانات

ويضيف: "لقد غمرت مياه الفيضانات هذه المنطقة بشكل لا يصدق. ولقد استجابت الحكومة بشكل جيد. وتتأكد اليونيسف من أن الأطفال يحصلون على الماء والفيتامينات، ولكننا نكافح من أحل التأقلم مع حجم هذه المأساة ونطاقها".

ولمنع تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه، تقوم اليونيسف بتوفير مياه الشرب المأمونة في المخيم من خلال صهاريج المياه وإضافات الكلور. ويقوم شركاء المنظمة في التنفيذ بالمساعدة أيضا على بناء مراحيض جديدة في المخيم.

وبالإضافة إلى ذلك، أنشأت اليونيسف 'مكاناً ملائماً للأطفال' لتوفير التعليم والأنشطة الترفيهية للأطفال الذين يعيشون في المخيم


 

 

ابحث