لمحة عن : باكستان
المدير الإقليمي لليونيسف يلتقي بالأطفال والأسر المتضررة من النزاع
![]() |
| © UNICEF Pakistan/2009/Paradela |
| المدير الإقليمي لليونيسف دان تول ومسؤول برنامج الاتصالات شاندانا أورانغزيب دوراني، من مكتب اليونيسف في بيشاور، يستمتعان برسوم الأطفال في مخيم جلالا للمشردين في شمال غرب باكستان. |
مخيم جلالا، باكستان، 26 أيار/مايو 2009 تسلط شمس الصيف الحارة أشعتها على الأرض عندما يقوم المدير الإقليمي لليونيسف لجنوب آسيا دان تول بجولة على الأقدام في مخيم جلالا. وكان السيد تول هنا في الأسبوع الماضي ليطلع على سبل تقديم اليونيسف الدعم إلى المتضررين من جراء نزوح أكبر عدد من السكان في تاريخ باكستان.
ومنذ 2 أيار/مايو، شُرِّد أكثر من 1.5 مليون شخص بسبب القتال الدائر بين المسلحين والقوات الحكومية في شمال غرب باكستان. وقد أدى هذا التشريد الجماعي إلى استنزاف موارد الحكومة والأمم المتحدة والمجتمعات المحلية إلى أقصى حد. ويتعين إقامة العديد من المخيمات الجديدة لاستيعاب هذا التدفق.
ويضاف المشردون الجدد إلى قائمة السكان السابقين البالغ عددهم 555.000 الذين فروا من القتال منذ آب/أغسطس 2008، والذين يعيشون في المخيمات والمجتمعات المضيفة. ومن بين أكثر من مليوني شخص شردوا في هذه المنطقة، أكثر من نصفهم من الأطفال.
"الفرق بين الحياة والموت"
"لقد ترك الكثير من الناس كل ما كانوا يملكونه وراءهم"، قال السيد تول، "وبسبب عدد الأشخاص المعنيين، فإن توزيع المساعدات والموارد في المناطق التي تشتد فيها الحاجة إليها قد يعني الفرق بين الحياة والموت.
"وهذه المساعدات تشمل الاحتياجات الأساسية مثل المياه الصالحة للشرب، والدعم الغذائي واللقاحات للوقاية من الأمراض التي تنتشر مثل النار في الهشيم في ظروف المخيم المزدحم".
وفي المخيم، زار تول الأطفال والنساء المستفيدين من التدخلات التي تدعمها اليونيسيف في مجال المياه والصرف الصحي، والتعليم، والصحة، وحماية الطفل. ومن بين المحطات التي توقف عندها، اجتمع مع التلميذات، وزار المراكز الصديقة للأطفال، وتحدث مع الأسر المشردة.
توفير الخدمات الأساسية
إن جلالا واحد من 23 مخيما يعيش فيه أكثر من 220.000 مشرد لجؤوا إليه في الآونة الأخيرة. وفي هذا المخيم وفي مخيمات أخرى، تعمل اليونيسف مع الحكومة والشركاء الآخرين من أجل تقديم الخدمات الأساسية للأطفال. ويستفيد أكثر من 25.000 شخص من الخدمات الطبية الشاملة، وتم تلقيح 37.000 طفل ضد الحصبة.
وفي المخيمات الأخرى الموجودة من قبل، تم فحص 31.000 طفل من سوء التغذية وقدمت التغذية العلاجية التكميلية كما دعت إليه الحاجة. وسيتم إطلاق برامج مماثلة قريباً في المخيمات التي أنشئت حديثا.
![]() |
| © UNICEF Pakistan/2009/Paradela |
| في مخيم جلالا، التلميذات يخبرن المدير الإقليمي دان تول بأنهن سعيدات بمواصلة تعليمهن في مدرسة المخيم التي تدعمها اليونيسيف. |
وتقدم المدارس والمراكز الصديقة للأطفال في المخيمات النشاطات المعروفة والدعم النفسي للأطفال، بينما يقدم العاملون المدربون في مجال المعونة المشورة والمعلومات والدعم. وتمكنت حملة للتسجيل من تحديد الأسر والأطفال – بمن فيهم الأطفال الذين لا يرافقهم أحد - الذين هم في حاجة كبيرة إلى الدعم.
ويعيش حوالي 80 في المائة من أولئك الذين شردوا في شمال غرب باكستان مع أصدقاء وأقارب أو أنهم يستخدمون مدخراتهم المتضائلة لاستئجار أماكن الإقامة. فقد أدى التدفق المفاجئ لآلاف المشردين إلى ضغط شديد على الخدمات الاجتماعية الأساسية والبنية التحتية في المجتمعات المضيفة، التي تحتاج أيضاً إلى دعم عاجل لمنع تدهور الخدمات الإضافية، والضغط على الأسر المضيفة.
الحاجة إلى التمويل في حالات الطوارئ
خلال زيارته التي دامت ثلاثة أيام إلى باكستان، التقى السيد تول مع المسؤولين الحكوميين على المستوى الاتحادي ومستوى المقاطعات، بحث معهم كيف يمكن لليونيسيف والحكومة أن تعملا معاً لحماية الأطفال في مناطق النزاع.
"بالرغم من محدودية الموارد، والمسائل الأمنية والوضع المتغير بسرعة، فقد قمنا ببداية طيبة"، قال تول، "وفي هذا العالم المترابط، فإنها ضرورة عالمية للعمل معاً، وضمان تقديم الدعم للأطفال المشردين بسبب النزاع في هذه الأوقات الصعبة، وبناء حياة تتوفر فيها الصحة والأمن والفرص. وبتقديم دعم كاف وموارد كافية، نأمل أن نحقق ذلك".
ولمواصلة وتوسيع نطاق دعمها إلى الأطفال والنساء المشردين في شمال غرب باكستان حتى نهاية هذا العام، تحتاج اليونيسف بشكل عاجل إلى أكثر من 40 مليون دولار للتمويل في حالات الطوارئ.
فيديو (بالإنجليزية)
20 أيار/مايو 2009: مراسلة اليونيسف إليزابيث كيم تتحدث عن زيارة المدير الإقليمي دان تول إلى مخيم جلالا للمشردين في منطقة ماردان في شمال غرب باكستان.
فيديو

















