معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : باكستان

مساعدة الأطفال المشردين نتيجة القتال الدائر في وادي سوات في باكستان

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0523/Ramoneda
صبي يحمل الطعام لأسرته في مخيم سوابي للمشردين في باكستان في الإقليم الحدودي الشمالي ‏الغربي. ‏

مخيم جلالا، باكستان، 21 أيار/مايو 2009 - منذ نهاية نيسان/أبريل، أدى هجوم جديد شنه ‏الجيش ضد المقاتلين في شمال غرب باكستان إلى تشريد أكثر من 1.5 مليون شخص. وقد ‏انضموا إلى الـ 555.000 شخص الذين شردوا منذ تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي ولا ‏يزالون غير قادرين على العودة إلى ديارهم. ‏

 شاهد الفيديو  (بالإنجليزية)

 إستمع للصوت (بالإنجليزية)

إنه أكبر تشرد للسكان شهدته باكستان منذ إنشائه في عام 1947. 

في كل يوم، تصل المئات من الأسر إلى المخيمات الحارة والمتربة مثل مخيم جلالا بعد فرارهم ‏من سهول سوات الخصبة ، ومناطق دير بونر المنخفضة. وأكثر من نصف هؤلاء المشردين هم ‏من الأطفال، وجميعهم بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية. ويستضيف مخيم جلالا حالياً الذي ‏اُفتتح قبل ثلاثة أسابيع تقريباً، أكثر من 11.000 شخص. 

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0520/Ramoneda
أطفال يتدفأون بالقرب من نار موقدة في مخيم للمشردين في إسلام أباد، باكستان.‏

وقت عصيب 

بالنسبة لأحمد هلال، وهو أب لثلاثة أطفال، فإن هذا وقت عصيب للغاية. وبصفته الذكر الوحيد ‏البالغ في الأسرة الممتدة، فإن العامل البالغ من العمر 28 سنة  ليس مسؤولاً عن الإنفاق على ‏أطفاله فحسب، بل عن 10 أبناء وبنات أخوته، بالإضافة إلى جدته. ‏

وقد هربت الأسرة وجاءت إلى مخيم جلالا بعد أن علقت في وسط تبادل لإطلاق النار بين الجيش ‏والمسلحين. ‏

‏"لقد سقطت بعض قذائف الهاون أمام بيتنا فغادرناه إنقاذاً لحياتنا"، قال السيد هلال، "هنا [في ‏المخيم] لا يوجد لدينا أي أقارب، ولا يوجد لدينا منزل نقيم فيه. ما هو ذنبا؟ ما الخطأ الذي ارتكبه ‏هؤلاء الأطفال؟" 

الإغاثة والخسارة

لاحظت مسؤولة الاتصالات في اليونيسف في باكستان أنتونيا براديلا أن الأسر المشردة تواجه ‏مشاعر متناقضة. ‏

‏"في البداية، هناك إحساس كبير بالارتياح بأنهم أصبحوا في مكان آمن"، قالت، "وفي الوقت نفسه، ‏هناك إحساس كبير بالخسارة، وخاصة بين الآباء والأمهات. فقد فقدوا بيوتهم. وقد تركوا كل شيء ‏وراءهم. بالكاد استطاعوا الهرب بالثياب التي يرتدونها. إنهم لا يعرفون ماذا سيحدث الآن".‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-0524/Ramoneda
فتيات يحضرن درساً في مدرسة تدعمها اليونيسف في مخيم جلالا في منطقة ماردان، في الإقليم ‏الشمالي الغربي الحدودي.‏

ولمواجهة أثر حالة الطوارئ هذه على الأطفال والنساء، تعمل اليونيسف وشركاؤها كجزء من ‏استجابة منسقة للأمم المتحدة لضمان حصول الأطفال المشردين على المياه والصرف الصحي، ‏والتحصين، والتعليم، بالإضافة إلى الحماية من سوء المعاملة أو الاستغلال. 

التعليم يعيد الأمور إلى طبيعتها 

لجلب التعليم وإعادة الحياة إلى طبيعتها عند الأطفال، تساعد اليونيسف المدارس الابتدائية في ‏المخيم، وتوفر لها لوازم يستفيد منها 1700 فتى وفتاة. ودُمِّرت أكثر من 180 مدرسة في وادي ‏سوات على يد المسلحين في الشهر الماضي. ‏

‏"من المهم جداً بالنسبة لليونيسيف أن تضمن إعادة جزء من حياة  أطفال المدارس إلى طبيعتها، ‏لكن بشرط أن يتمكنوا أيضاً من مواصلة تعليمهم، وأن لا يخسروا العام الدراسي"، قالت السيدة ‏باراديلا. 

كما تقدم المراكز الصديقة للأطفال التي أقيمت في المخيمات الجديدة بيئات آمنة لكي يلعب فيها ‏الأطفال ويتلقون الدعم النفسي والاجتماعي. وتقوم أفرقة حماية الأطفال بمراقبة الأطفال غير ‏المصحوبين والأيتام، والتأكد من حصول الأسر المعيشية التي ترأسها امرأة على الخدمات ‏والإمدادات. 

كما تقوم اليونيسف بتوفير المياه والمراحيض وتوزيع مجموعات النظافة الصحية في المخيمات.‏


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

‏14 أيار/مايو 2009: مراسل اليونيسف إدواردو كيور يتحدث عن حالة آلاف المشردين في مخيم ‏جلالا، شمال غربي باكستان. 
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

صوت (بالإنجليزية)

‏14 أيار/مايو 2009:  أنتونيا باراديلا من اليونيسف تناقش أزمة التشرد المتزايدة في باكستان.‏
 إستمع للصوت
ابحث