لمحة عن : باكستان
آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني
ضرب زلزال بلغت قوته 6.4 درجات على مقياس ريختر إقليم بلوشستان في جنوب غرب باكستان في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2008. وتشير التقييمات الأولية إلى أن زهاء 108.000 شخص، لا يقل 50 في المائة منهم من الأطفال، 19000 طفل منهم دون الخامسة من العمر، قد تضرروا من الزلزال. ويوجد نحو 3000 شخص مشرد حالياً ودُمِّر أكثر من 15000 منزل مصنوع من الطين والخشب تدميراً تاماً. وقد ضرب الزلزال المناطق التي تقع في منطقة مناخية ذات شتاء شديد البرودة، مما زاد من ضعف السكان المتضررين الذين أصبحوا يعيشون في العراء.
وتعمل اليونيسف بالتعاون مع شركائها في المجال الإنساني في بالوشستان، بشكل وثيق مع حكومة باكستان للاستجابة لهذه الحالة الطارئة. إن وثيقة الاحتياجات الفورية هذه لمبلغ 5 ملايين دولار أمريكي تستند إلى تقييم أولي للاحتياجات الأولية لتقديم المساعدة الإنسانية إلى الأطفال والنساء في مجالات الصحة والتغذية، والمياه، والصرف الصحي والنظافة الصحية، والتعليم وحماية الأطفال، بالإضافة إلى متطلبات التنسيق واللوجستيات والأمن. وسُتدرج الاستجابة في إطار النداء المشترك للأمم المتحدة ما إن تصبح متاحة في الأيام القادمة.
وثيقة الاحتياجات الفورية - الزلزال الذي ضرب بالوشستان، باكستان، 31 تشرين الأول/أكتوبر 2008
في 4 آب/أغسطس 2008 ، غمرت مياه الأمطار الجارفة أجزاء من شمال وشمال غربي باكستان. كما تأثر الجزء الجنوبي من إقليم البنجاب (3 آب/أغسطس) وإقليم بلوشستان بالفيضانات الموسمية الغزيرة.
وأجري تقييم مشترك بين الوكالات في 10 آب/أغسطس. وأكد التقييم أن أكثر الأوضاع خطورة في الوقت الحالي هي في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي، حيث غمرت مياه الأمطار 130 قرية، وتضررت 25.000 أسرة (حوالي 200.000 شخص بمن فيهم نساء وأطفال). وأفادت التقارير عن وقوع 41 وفاة وفقدان 50 شخصاً. ولجأ الناس إلى جانب الطرق أو إلى المنازل المهدمة.
ألحقت مياه الفيضانات الضرر بمصادر المياه ونظم الإمداد بها أو لوثتها. وازدادت الحالة تدهوراً بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت في 9 آب/أغسطس. وفي البنجاب، جُرفت مئات البيوت المبنية من الطين. وتفيد التقارير بأن زهاء 150 قرية قد تضررت كثيراً وأصبح آلاف الأشخاص بدون مأوى.
وبالتعاون مع شركائها الآخرين في المجال الإنساني في باكستان، تعمل اليونيسف بشكل وثيق مع حكومة باكستان للرد على هذه الحالة الطارئة. وتحتاج اليونيسف إلى 5 ملايين دولار أمريكي لتلبية احتياجات الأطفال والنساء الأكثر إلحاحاً في مجالات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والتعليم وحماية الطفل والتنسيق والنقل والإمداد والأمن.
الاحتياجات العاجلة لباكستان - 13 آب/أغسطس 2008 [PDF]
أحدثت الأمطار الموسمية الغزيرة فيضانات واسعة في أنحاء جنوب آسيا، مما ألحقت دماراً هائلاً بالمجتمعات المحلية وسبل العيش وتسببت في تشريد الآلاف في أرجاء بنغلادش والهند ونيبال وباكستان. وفي أنحاء شبه القارة الهندية، تضرر نحو 50 مليون شخص في ما وصف بأنه من بين أسوأ الفيضانات التي حدثت منذ سنوات – وتشير التنبؤات الجوية إلى هطول مزيد من الأمطار في الأسابيع المقبلة.
وتجري جهود الإغاثة والإنعاش في جميع البلدان المتضررة - إلا أن حالات الإسهال وغيرها من الأمراض المنقولة بواسطة المياه تواصل ارتفاعها. ويظل الحصول على المياه العذبة والغذاء والمأوى لجميع السكان المتضررين الشاغل الرئيسي. بالإضافة إلى ذلك، فإن الملايين من الأطفال في جميع المناطق المتضررة ليسوا قادرين على البدء في فصولهم الدراسية الجديدة بعد أن دُمِّرت مدارسهم، أو أُلحق بها الضرر، أو أنها تستخدم كملاجئ.
وتستجيب اليونيسف في مجالات المياه والصرف الصحي والصحة والتغذية والتعليم، وحماية الطفل، والتعبئة الاجتماعية لتلبية احتياجات الأطفال المتضررين وأسرهم.
تقرير عن آخر التطورات بشأن العمل الإنساني في جنوب آسيا 25 أيلول/سبتمبر 2007 [PDF]
يُقدَّر أن حوالي 1.5 مليون شخص قد تضرروا من الفيضانات التي سببتها الأمطار الغزيرة التي دامت أربعة أيام بعد أن ضرب الإعصار يميين أقاليم السند وبلوشستان في جنوب باكستان في 23 حزيران/يونيه. إن ثلاثة أشخاص من بين أربعة من الذين تضرروا بسبب الفيضانات هم من الأطفال والنساء، وما لا يقل عن 300.000 من الأطفال المتضررين هم دون الخامسة من العمر.
ولا تزال الكثير من المناطق مقطوعة بسبب ارتفاع منسوب المياه. ويذكر أن أكثر من 100.000 شخص قد فقدوا منازلهم، وقُتل قرابة 300 شخص، ولا يزال الكثيرون في عداد المفقودين. وقد أدت الفيضانات إلى تدمير شبكات توزيع المياه كلياً أو جزئياً مما أدى إلى عدم التمكن من الحصول على مياه نظيفة أو الحصول على قدر محدود منها. وتسبب سوء النظافة والظروف الصحية الحالية الإصابة بالأمراض المنقولة بواسطة الماء والجفاف والعدوى. ولا تزال المستشفيات والعيادات الصحية مغلقة، أو أنها لا تعمل بكامل طاقتها، كما لحقت الأضرار بالعديد من المدارس.
وتدخل المناطق الأكثر تضرراً في كل من السند وبلوشستان أيضاً ضمن المناطق الأكثر حرماناً في باكستان، مما يجعل الأطفال والنساء هناك عرضة للكوارث الطبيعية. ويموت طفل واحد من أصل عشرة أطفال في بلوشستان قبل أن يكمل عامه الأول. ويعاني أربعون في المائة من الأطفال دون سن الخامسة من نقص الوزن. ويبلغ معدل وفيات الأمهات أثناء النفاس ضعفي المتوسط المعهود في البلد الذي يبلغ وفاة 600 امرأة لكل 100.000 ولادة حية.
وتتشابه المؤشرات المتعلقة بالأطفال في شمال السند، بالمناطق الأكثر تضرراً من الفيضانات.
ويساور اليونيسف القلق بأن الأطفال سيكونون أكثر معاناة بسبب عدم حصولهم على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والدواء نتيجة الاضطرابات التي أحدثتها الفيضانات في نصف مقاطعات إقليم بالوشستان، وفي المقاطعات الغربية المجاورة لمقاطعة السند. وتنسق اليونيسف مع السلطات الاتحادية والأقاليم، ومع كالات الأمم المتحدة الأخرى وشركائها لضمان معالجة احتياجات الأطفال في حالات الطوارئ بشكل مناسب.
وتعد وثيقة 'الاحتياجات الفورية' هذه تقديراً أولياً لاحتياجات التمويل الفورية للفترة من تموز/يوليه إلى تشرين الأول/أكتوبر 2007. وتطلب اليونيسف مبلغاً قدره 5 ملايين دولار أمريكي على وجه الاستعجال للاستجابة للاحتياجات ذات الأولوية للأطفال والنساء في الأشهر المقبلة. وتشارك اليونيسف أيضا في النداء العاجل الموحد الذي أعدته منظومة الأمم المتحدة.
الاحتياجات العاجلة لليونيسف - 10 تموز/يوليه 2007 [PDF]
في حوالي الساعة 50/8 من صباح 8 تشرين الأول/أكتوبر 2005، وفيما كان الأطفال في كل من باكستان والهند وأفغانستان قد بدأوا فصولهم الدراسية، ضرب زلزال بدرجة 7.6 على مقياس ريختر بالقرب من الحدود بين باكستان والهند، مما أحدث دماراً واسعاً، وتسبب في وقوع كارثة إنسانية. وسرعان ما اتضح أن منطقة شمال غرب باكستان كانت أكثر المناطق تضرراً نتيجة ما يبدو أنه أكثر الزلازل الذي ضرب هذه المنطقة في القرن الحالي تدميراً.
الاحتياجات العاجلة لليونيسف - 10 تشرين الأول/أكتوبر 2005 [PDF]
تقرير العمل الإنساني 2009


















