معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : باكستان

اليونيسف تساعد النساء والأطفال الذين أصيبوا بالإعاقة بسبب الزلزال في باكستان

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
تموّل اليونيسف مركزاً يهدف إلى تقديم المساعدة للنساء والأطفال الذين أصبحوا معوقين بسبب الزلزال. ويقدم جناح في أحد مستشفيات إسلام أباد التجهيزات المتخصصة والعلاج النفسي وإعادة التأهيل لأكثر من 100 امرأة وطفل.

بقلم كيتي لوغان

إسلام أباد ، باكستان ، 23 آذار/ مارس 2006 ـ من أشد الفئات ضعفاً بين آلاف البشر الذين أصيبوا في الزلزال الذي ضرب باكستان في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي هم الذين أصيبوا إصابات شديدة في الحبل الشوكي. وفي مجتمع لا تسهل فيه معالجة حالات الإعاقة، تقدم اليونيسف دعماً بمساعدة معهد باكستان الوطني للمعوقين من أجل إقامة جناح خاص للمعوقين.

وقد كان بين المصابين نساء صغيرات كثيرات وأطفال كثيرون. ولن يكون بوسع بعضهم السير ثانية، وهم يحتاجون إلى دعم حيوي، لم يتوافر حتى الآن إلا قليلاً في بعض أجزاء باكستان.

’ الأمور أفضل الآن ‘

تموّل اليونيسف مركزاً يهدف إلى تقديم المساعدة للنساء والأطفال الذين أصبحوا معوقين بسبب الزلزال. ويقدم جناح في أحد مستشفيات إسلام أباد دعماً تخصصياً وتأهيلاً لما يصل إلى 100 مريض. ويحصل المرضى على علاج نفسي مكثف، وعناية متخصصة من فريق كبير من الأطباء والمستشارين.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
تخضع بارفان للمعالجة الطبية في قسم العناية الخاص بالنساء والأطفال المعاقين، واصيبت بالشلل من الوسط الى الأسفل خلال حدوث الزلزال في باكستان في أكتوبر الأول الماضي. وستلد بارفان مولودها بعد شهر.

وتقول بارفين، وهي امرأة حامل تُعالج في المركز "نشكر الله بأن الأمور أصبحت أفضل الآن. نشكر للله لأننا حصلنا على مساعدة. فلو نُقلنا إلى مكان آخر، لربما متنا نتيجة تقرحات الفراش".

وقد نجا جنين بارفين من هذه المحنة، وستلده بعد شهر. ويتوقع الأطباء أن يكون المولود سليماً، لكنهم يقولون إن بارفين لن تتمكن من السير أبداً مرة أخرى. وسيتمثل التحدي الحقيقي بالنسبة لها في أن تعود إلى قريتها الجبلية النائية.

التأهيل المجتمعي

وفي سرير قبالة سرير بارفين في جناح المشفى، تستلقي امرأة أصيبت في حبلها الشوكي ووضعت وليدها فعلاً. إلا أن مشاعر هذه المرأة الحديثة العهد بالأمومة متضاربة. إذ لا توجد بشكل عام لدى النساء القادمات من قرى فقيرة، بنية تحتية في المجتمع لمساعدتهن عندما يعدن إلى قراهن، وهن مصابات بإعاقة مستديمة ومعهن طفل.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
أصيبت صَدَف، البالغة من العمر 13 سنة، بالشلل الناتج عن إصابة في الحبل الشوكي عندما دمر الزلزال مدرستها. وبتقديم المساعدة، قد تتمكن من السير مرة أخرى.

ولكن اليونيسف تقدم أيضاً، إلى جانب تقديم الرعاية في عيادة إسلام أباد، دعماً متواصلاً في مجتمعات هؤلاء النساء المحلية. ويوضح الدكتور عمران، المسؤول عن مشروع اليونيسف، والذي يشرف على ذلك المشروع، قائلاً: "إنهن يحصلن على كل ما يحتجن من علاج، وغذاء، وأدوية، وكل شيء. ونعمل أيضاً إلى جانب منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة. وتتمثل خططنا للمستقبل في أن يتوفر نظام مجتمعي للتأهيل، وهو نظام لم يكن موجوداً من قبل قط، عندما تعود تلك المريضات إلى مجتمعاتهن المحلية".

أما الأولوية الأخرى بالنسبة لليونيسف، فتتمثل في تجهيز المدارس لكي تلبي الاحتياجات الخاصة للأطفال المعوقين. إذ يحتاج الصغار على وجه الخصوص إلى رعاية طويلة الأجل.

وكانت إحدى الناجيات من الزلزال، وهي صَدَف، البالغة من العمر 13 سنة، قد علقت بين الأنقاض لعدة ساعات عندما انهارت مدرستها. وعندما اُنتشلت، لم تعد قادرة على السير.

ولكن هناك بصيص أمل. فقد استطاعت صَدَف أن تقف على ساقيها بمساعدة دعامتين خاصتين. وثمة احتمال كبير بأن تتمكن من السير مرة أخرى مع استمرار علاجها.

 


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

23 آذار/مارس 2006:
تقدم كيتي لوغان، مراسلة اليونيسف، تقريراً عن المحنة التي تواجهها النساء والأطفال يومياً ممن أصيبوا إصابات مستديمة جراء الزلزال المدمر الذي ضرب باكستان.

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

الصحفيون:
فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث