لمحة عن : باكستان
الفن ومسرح الدُّمى يخففان عن الأطفال الذين نجوا من زلزال باكستان
![]() |
| © UNICEF video |
| تشجيع الأطفال الذين تأثروا بالزلزال في شمال باكستان على إقامة عروض للدُّمى المتحركة كوسيلة لتجاوز الصدمة. |
بقلم كيتي لوغان
بلاكوت، باكستان، 9 آذار/مارس 2006 ـ عانى أطفال مدينة بلاكوت في شمال باكستان معاناة لا توصف. فبعد الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 000 80 شخص وخلَّف ملايين الأشخاص بلا مأوى في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، جاء الشتاء ببرودته الشديدة مسببا ظروف عيش قاسية في مخيمات المشردين.
ولكن الآن، والربيع على الأبواب، لم تعد الحياة مجرد مسألة نجاة من الموت. فقد حان وقت إعادة البسمات إلى وجوه الأطفال.
![]() |
| © UNICEF video |
| أطفال يتابعون عرضاً للدُّمى المتحركة في مركز للأطفال في بلاكوت، بباكستان، تدعمه اليونيسف. والعرض ليس ترفيهياً فقط بل هو تعليمي أيضاً، بحيث يعلم الأطفال قواعد النظافة الأساسية. |
رأت نسرين، البالغة من العمر تسع سنوات، ويلات الزلزال عن قرب. فقد رحلت هي وأفراد أسرتها من قريتهم الجبلية التي دمرها الزلزال وقطعوا مسافات طويلة قبل أن يجدوا مأوى.
وفي المخيم الذي تقيم فيه حالياً، تقضي نسرين معظم وقتها في مركز للأطفال تدعمه اليونيسف، أين يتمّ إنجاز برنامج نموذجي لمساعدة الأطفال الذين نجوا من الزلزال على التأقلم مع الضغط النفسي الذي يعانون منه.
وقد قامت اليونيسف بتصميم هذا البرنامج في حين تعمل منظمة شريكة لها تدعى ’ماسكواد‘ على وضعه حيز التنفيذ.
تقول مهويش شوكت، مديرة البرنامج: "إن هؤلاء الأطفال سيحتاجون إلى وقت طويل قبل أن يعودوا إلى حالتهم الطبيعية ويتجاوزوا الصدمة. ونحن نشجعهم تدريجيا على التعبير عن أنفسهم وعلى مشاعرهم".
![]() |
| © UNICEF video |
| سيقدَّم عرض الدُّمى المتحركة قريباً للجمهور لكي يستمتع به آخرون من صغار الناجين من الزلزال. |
ليس مجرد ترفيه وألعاب
الرسم هو أحد السُبُل التي يعبر بها الأطفال عن مخاوفهم وعواطفهم. وتقول نسرين، وهي تخربش على قطعة من الورق: "معلمتي تقول إنه عندما أشعر بالغضب يجب أن أخربش على الورق لكي أتخلص من إحساسي بالإحباط ".
ويشجَّع الأطفال أيضاً على إعداد وأداء مسرحيات باستخدام الدُّمى المتحركة. وهذه العروض ليست مجرد ترفيه وألعاب، بل هي توفر دعما نفسيا وتحتوي على رسائل مفيدة عن الحياة اليومية، من قبيل قواعد النظافة العامة.
تبدو سميرة، البالغة من العمر 10 سنوات، منهمكة في كتابة سيناريو مع مجموعة من البنين والبنات. وتوضح قائلة: "تتحدث المسرحية عن بنت مريضة عليها أن تهاجم الجراثيم لكي تشفى من مرضها. وهي تعلمنا كيف نحافظ على صحتنا".
مازال برنامج مسرح الدُّمى المتحركة في مراحله الأولى. ولكن سرعان ما سيخرج الأطفال بمسرحياتهم من غرفة الدراسة لعرضها على الجمهور، بحيث يشاهدها صغار آخرون ممن نجوا من الزلزال ويحتاجون أشدّ الاحتياج إلى شيء يجلب البهجة إلى حياتهم ويساعدهم على استعادة بسمتهم.
الفيديو متوفر بالإنجليزية
زلزال جنوب آسيا
الفن ومسرح الدُّمى يخففان عن الأطفال الذين نجوا من زلزال باكستان
لوسي ليو، سفيرة النوايا الحسنة تعمل لحساب اليونيسف وتلتقي بالناجين من زلزال باكستان
باكستان: نشر قواعد النظافة بين الناجين من الزلزال بتشجيع السلوكيات الصحية وتوفير الماء الساخن
مراكز حماية لمساعدة الأطفال المتأثّرين بالزلزال على تجاوز الصدمة
زلزال جنوب آسيا: الإمدادات في الطريق لمساعدة الأطفال
الطائرات المروحية تقوم بتوصيل المساعدات إلى المناطق النائية
بيان إعلامي: اليونيسف تحذر من خطر يواجه عشرات الآلاف من الأطفال في جبال باكستان
بيان إعلامي: أطفال باكستان يواجهون مجموعة عوامل مهلكة في الأسابيع المقبلة



















