معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : باكستان

السيدة آن م. فينمان المديرة التنفيذية لليونيسف تزور منطقة الزلزال المنكوبة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-1618/Zaidi
قامت السيدة آن م. فينمان المديرة التنفيذية لليونيسف بزيارة مستشفى الأطفال الكائنة في معهد باكستان للعلوم الطبية (PIMS). حيث قد تم نقل حوالي 2000 طفل إلى هذه المستشفى لتلقي العلاج.

بقلم سابين دولان

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 31 تشرين الأول/أكتوبر 2005 - قامت السيدة آن م. فينمان المديرة التنفيذية لليونيسف بزيارة مقاطعة فرونتير شمال غرب باكستان وكشمير التي تخضع لإدارة باكستان لتقدير حجم الدمار الذي خلفه زلزال 8 أكتوبر مباشرة من أرض الأحداث. والسيدة آن م. فينمان هي أول رئيسة وكالة إنسانية تابعة للأمم المتحدة تقوم بزيارة هذه المنطقة.

تقول السيدة آن م. فينمان: "لقد شهدت اليوم الدمار على نطاق شاسع وحجم المعاناة البشرية خلال هذه الزيارة القصيرة إلى قلب المنطقة المنكوبة بالزلزال. ومن أهم ما يلفت النظر هناك التأثير الذي خلفه الزلزال على أطفال هذه المساحة الشاسعة من الأرض التي تتسم بالجمال والقوة."

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-1621/Zaidi
هذا وقد التقت السيدة آن م. فينمان المديرة التنفيذية لليونيسف بالطالبات في خيمة معدة كمدرسة تم افتتاحها مؤخرًا بموقع المدرسة الحكومية الثانوية للبنات بنارولي بقرب مظفر أباد.حيث يستخدم الأطفال إمدادات مجموعات "لوازم المدرسة" التي توفرها اليونيسف.

لقد ساعدت جولة السيدة فينمان في إبراز الأزمة المستمرة لأطفال المناطق المنكوبة بالزلزال في شمال البلد. وتحذر اليونيسف وغيرها من الوكالات الإنسانية من حدوث موجة ثانية من الوفيات ما لم يصل مزيد من مساعدات التبرعات. ويوشك الشتاء القارص مناطق هيمالايا أن يبدأ مما قد يعرض أرواح الآلاف للخطر. وقد يُمثل تساقط الثلوج عائقًا أمام طرق سير بعض خطوط الإمدادات.

وصرحت السيدة فينمان في مؤتمر صحفي بمجمع الأمم المتحدة في مدينة مظفر أباد التي تعد من أشد المدن تضررًا بالزلزال: "لا يمكن للأطفال وأسرهم الانتظار وقتًا أكثر من هذا. يجب أن نبذل قصارى جهدنا من أجل ضمان بقائهم على قيد الحياة. إنهم بحاجة إلى المأوى والرعاية بأسرع وقت ممكن."

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-1620/Zaidi
قامت السيدة آن فينمان المديرة التنفيذية لليونيسف بزيارة معسكر جلال أباد بجوار مدينة مظفر أباد حيث يستقر هناك 2500 شخص من المشردين من جراء الزلزال ـ نصفهم من الأطفال ـ ويلتمسون المأوى كلهم في مجموعات من أنواع شتى من الخيام وأماكن الإيواء البديلة المؤقتة.

التعليم من الأولويات الملحة

تعمل اليونيسف ـ ضمن جهودها ـ بالتعاون مع جماعات مثل الرابطة الطبية الدولية وأوكسفام والمفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي على توفير المياه النقية والمرافق الصحية والغذاء والمأوى والرعاية الصحية المناسبة لأعداد الأطفال والأسر المتزايدة التي تصل إلى معسكرات الإغاثة بعد رحلات شاقة عبر الجبال.

يعد إعادة بناء النظام التعليمي أولوية ملحة. تقول السيدة فينيمان: "إن ما نسعى إليه هذا الأسبوع هو عودة الأطفال إلى مدارسهم للمرة الأولى بعد الكارثة. لقد كانت مشاهدة المدرسة الحكومية الثانوية للبنات بنارولي في مظفر أباد أمرًا مؤثرًا للغاية حيث توفيت 84 طالبة في المدرسة وكذلك توفي 6 مدرسين منهم المدرس الأول - وقد استأنفوا الدراسة ثانية فقط خلال هذا الأسبوع."

وأضافت: "يجب الإسراع في تطبيق التعليم المعد لحالات الطوارئ حتى يتسنى للأطفال الحصول على فرصتهم في التعليم وبعث الأمل لديهم في حياة أفضل." وتقوم اليونيسف بإرسال مجموعات "لوازم المدرسة" بإجمالي 1740 مجموعة لصالح حوالي 140000 طفل من المتضررين بالزلزال. وهناك أيضًا 100000 كتيب تدريبات في طريقها إلى باكستان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

21 تشرين الأول/أكتوبر 2005:
تقرير سابين دولان مراسل اليونيسف بنيويورك حول زيارة السيدة آن م. فينمان المديرة التنفيذية لليونيسف للمنطقة المنكوبة بالزلزال في شمال باكستان.
عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

إعلانات للجمهور العام

الملكة رانيا ملكة الأردن تزور مناطق الزلزال

قامت جلالة الملكة رانيا العبدالله ملكة الأردن بزيارة الى باكستان، حيث التقت بالعائلات والأطفال المتأثرين من زلزال جنوب آسيا المدمر. وتأمل الملكة من خلال هذا الإعلان العام المساعدة في حشد الدعم العالمي المحتاج لإنقاذ حياة الآلاف من الأطفال.

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

ابحث