لمحة عن : باكستان

زلزال جنوب آسيا: الإمدادات في الطريق لمساعدة الأطفال

صورة خاصة باليونيسف
© REUTERS/Zahid Hussein
عائلة باكستانية تحمل قريبا مصابًا في بلدة بالاكوت.

بقلم: مايا دو لار هايد

نيويورك، 9 تشرين الأول / أكتوبر 2005 – لا يزال عدد ضحايا الزلزال الذي هز جنوب آسيا في ارتفاع فيما تشير التقارير الإخبارية إلى وجود أطفال تحت أنقاض المباني المنهارة في المنطقة.

نقلت وكالات الأنباء أن هناك عددا كبيرا من التلاميذ ضمن المصابين والقتلى، وأن الأولياء في شمال باكستان يحاولون الحفر بين الأنقاض في محاولات يائسة لإخراج مئات التلاميذ المحاصرين تحت حطام مدارسهم.

ولقد كان تدخل اليونيسف سريعا إذ بعد مرور ساعات قليلة من وقوع الزلزال كانت شاحنات اليونيسف – محملة بإمدادات طبية طارئة وملابس للأطفال ومواد تطهير مياه الشرب ومواد غذائية وأغطية وأقمشة عازلة للمياه – في طريقها إلى شمال باكستان والمناطق المتضررة الأخرى.

تسبب الزلزال في إلحاق أضرار بالغة بثلاث دول على الأقل هي باكستان والهند وأفغانستان، حيث أودى بحياة آلاف الأطفال والنساء والرجال. ولا يزال العدد الجملي للقتلى مجهولاً، إذ لا تزال الأرقام في ارتفاع ولا تزال عملية انتشال الجثث من تحت الأنقاض جارية.

صورة خاصة باليونيسف
© REUTERS/Adnan Abid
أطفال من كشمير يجلسون خارج منازلهم التي لحق بها الدمار عقب زلزال في منطقة يوري التي تبعد 100 كيلومتر (62 ميلاً) شمال سريناغار.
نداء اليونيسف

أطلقت اليونيسف نداء بجمع مبلغ 20 مليون دولار أمريكي مبدئيًا لمساعدة الناجين من زلزال باكستان. وتتمثل أولوية اليونيسف في توفير ما يحتاج إليه الأطفال وعائلاتهم للبقاء على قيد الحياة.

وصرحت السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف، في حديث لها من نيويورك أن "هذا النداء يعني التحرك الفوري لإنقاذ حياة الأطفال. وتتضمن المساعدات المطلوبة الرعاية الطبية والمياه الصالحة للشرب والأغذية الصحية للأطفال الرضع والملابس والإيواء - وهي احتياجات على درجة عالية من الأهمية في الأسابيع القليلة الحرجة التي تعقب كارثة من هذا القبيل بعد أن يكون الأطفال وعائلاتهم قد فقدوا كل شيء."

ولقد أكدت اليونيسف على أن هذا النداء المبدئي لجمع 20 مليون دولار أمريكي ستتم مراجعته في الأيام المقبلة عندما تتضح الصورة أكثر، بما يتوافق مع الإطار التنفيذي للأمم المتحدة.

الأطفال هم الأكثر عرضة للخطر

تعتبر كشمير – وهو الإقليم المنقسم بين الهند وباكستان – من أكثر المناطق تضررا حيث لقي الآلاف مصرعهم من جراء الزلزال والانهيارات الأرضية التي نجم عنها.

كما نقلت وكالة الأسوشيتد برس أن المئات من التلاميذ لقوا حتفهم عند انهيار مدارسهم أثناء الزلزال. وتفيد التقارير الإخبارية بأن الأطفال وآخرين ربما لا يزالوا محاصرين تحت الأنقاض.

وعلاوة على ذلك، يصل عدد الجرحى إلى عشرات الآلاف كما أن العديد من المنازل والمدارس والمساجد وغيرها من المباني قد دُمرت أو لحق بها ضرر بالغ. وإلى جانب الضرر النفسي، يبقى الأطفال وعائلاتهم عرضة إلى صدمة عاطفية، لذا تسعى اليونيسف إلى مساعدة هؤلاء الأطفال على استعادة الإحساس بالاستقرار.

"إلى جانب الإعانة الفورية، ينصب تركيزنا على إعادة الأطفال إلى المدارس في أسرع وقت ممكن،" أضافت السيدة فينمان. "لقد أصبنا جميعًا بالصدمة عندما علمنا بمصرع الأطفال وهم جالسون في مقاعد الدراسة. ولكننا سنعمل بسرعة على إعادة الأطفال الناجين إلى قاعات الدرس. إن المدرسة توفر النضام والروتين اللذين فقدهما الأطفال، وهي الأساس الذي سيساعدهم في التغلب على الصدمة النفسية التي تعرضوا لها."

هذا الزلزال هو الأقوى الذي شهدته باكستان على مدار قرن كامل، حسبما ذكرت المصادر المحلية منها السيد عمر عبدي ممثل اليونيسف في باكستان.


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

8 تشرين الأول/أكتوبر 2005:
السيد عمر عبدي ممثل اليونيسف في باكستان يتحدث عن استجابة اليونيسف الطارئة لمساعدة الأطفال وعائلاتهم المتضررين من الزلزال الذي ضرب ثلاث دول على الأقل في جنوب آسيا يوم 8 تشرين الأول/أكتوبر2005.

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

إعلانات للجمهور العام

الملكة رانيا ملكة الأردن تزور مناطق الزلزال

قامت جلالة الملكة رانيا العبدالله ملكة الأردن بزيارة الى باكستان، حيث التقت بالعائلات والأطفال المتأثرين من زلزال جنوب آسيا المدمر. وتأمل الملكة من خلال هذا الإعلان العام المساعدة في حشد الدعم العالمي المحتاج لإنقاذ حياة الآلاف من الأطفال.

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

ابحث