معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

الأطفال الفلسطينيون يستحقون ما هو أفضل من ذلك

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-1860/Pirozzi
سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل يقفان أمام مبنى تعرض للقصف خلال الحملة العسكرية الاسرائيلية في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة. وقام السفيران بالتحدث إلى الأطفال الذين يعيشون في الحي.

في الفترة التي تسبق الذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل – الاتفاق الدولي الهام بشأن حقوق الإنسان الأساسية لجميع الأطفال – تقدم اليونيسف مجموعة من المقالات التي تتناول التقدم المحرز والتحديات التي لا تزال قائمة.

بقلم مونيكا عوض

القدس، 19 تشرين الأول/أكتوبر 2009 – خلال زيارة لقطاع غزة، شاهد سفيرا النوايا الحسنة لدى اليونيسف، السيدة ميا فارو والسيد محمود قابيل، آثار الحصار الذي دام 29 شهراً على الأطفال ونتائج الاعتداء العسكري الذي استمر 22 يوماً.

  شاهد الفيديو (بالإنجليزية)

دخلت السيدة فارو من خلال معبر إيريتز في الشمال في حين أن السيد قابيل قد دخل من نقطة العبور الجنوبية في رفح، وقد التقيا في غزة.

قالت فارو: "يبدو الأطفال مصدومين. ويقول المدرسون إنهم عندما يسمعون ضجيجا مدويا ينظرون إلى السماء ويصرخون ويبكون. لا يعرفون ما يخبئه المستقبل. يعيشون في حرمان وخوف. إنهم يستحقون الأفضل."

النقص المزمن

وقبل التقاء السفيرين في رفح، كانت السيدة فارو قد زارت مدرسة عمر بن الخطاب في بيت لاهيا، بشمال غزة، وهي بلدة قد تأثرت على نحو شديد بالاعتداء العسكري على غزة. وإلى اليوم، لم يجر أي إصلاح أو إعادة بناء للمدارس التي تضررت أو تهدمت، وعددها 280 مدرسة، مما يرجع إلى حظر إسرائيل للأسمنت وسائر مواد البناء. ومنذ عام 2007، أفضت تقييدات الحصار أيضاً إلى إعاقة بناء أو إصلاح المدارس، كما أن ثمة نقصاً مزمناً في اللوازم التعليمية الأساسية من قبيل الكتب المدرسية والأدوات الكتابية والطباشير.

17 تشرين الأول/أكتوبر 2009: تقرير حول زيارة سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل إلى غزة لتسليط الأضواء على معاناة الأطفال هناك.

نفس الحقوق

وبعد تسعة أشهر تقريباً من انتهاء أعمال القتال، يوجد حوالي 20000 من السكان معرضين للتشرد، كما أن من المتعذر إصلاح أو ترميم المساكن أو الهياكل الأساسية أو المدارس التي يبلغ عددها 280، والتي تضررت بفعل الحرب، مما يرجع إلى الحصار المستمر.

ولا يزال الأطفال عرضة للموت أو الإصابة من جراء الذخائر غير المتفجرة، كما أن مخاطر الأمن باقية على حالها. وثمة ستون في المائة من سكان غزة لا يستطيعون الوصول إلى المياه بشكل يومي.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-1865/Giacomo Pirozzi
سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد في غزة.

وزارت السيدة فارو أيضاً مدينة سديروت بجنوب إسرائيل، وهي مدينة كانت هدفاً للصواريخ المطلقة من غزة. والتقت بالمسؤولين الإسرائيليين، واستمعت إلى شهادات الأطفال وأسرهم، ممن تأثروا بالاعتداءات الصاروخية الموجهة من قطاع غزة.

وتقول السيدة فارو “إن جميع الأطفال يحق لهم أن ينشأوا في بيئة تكفل حمايتهم. وأطفال هذه المنطقة من حقهم أن يعيشوا في سلام وأمن مع توفر الاحترام الكامل لحقوق الإنسان المتعلقة بهم”.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-1861/Pirozzi
سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو تستمع لفتى يروي تجربته أثناء التوغل العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة.

زيارة الأطفال

ولدى زيارة السيدة فارو للضفة الغربية، التقت بالمسؤولين والناشطين في مجال حقوق الأطفال والأطفال أنفسهم. وقابلت كذلك اليافعين المعرضين للمخاطر في مخيم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى بجنين، كما قامت بزيارة لمدرسة العقبة في قرية طوباس، بشمال الضفة الغربية، حيث اضطلعت اليونيسف بإصلاح الخدمات المتصلة بالمياه والمرافق الصحية.

وتضيف السيدة فارو “إن كافة الأطراف ملتزمة بمضاعفة جهودها من أجل إنهاء العنف والتماس السلام الدائم. والأطفال قد فقدوا الكثير. وهم يستحقون طفولة أسعد حالاً ومستقبلاً يبشر بالخير”.


 

 

روابط ذات صلة

الأطفال الفلسطينيون يستحقون ما هو أفضل من ذلك

سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو تنهي زيارتها إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة

سفيرا اليونيسف ميا فارو ومحمود قابيل يلتقيان في غزة لتسليط الأضواء على معاناة الأطفال

جلالة الملكة رانيا العبدالله تلتقي سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو

تصاعد الفقر في غزة يدفع الأطفال إلى العمل

سفير النوايا الحسنة الإقليمي لليونيسف، الممثل المصري محمود قابيل يزور الأطفال الفلسطينيين

لوازم تعليمية مبتكرة لغرف الدراسة في غزة‏

سفير النوايا الحسنة الإقليمي محمود‏‎ ‎قابيل يقدم الدعم إلى مستشفى رفح‏

اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يدعمان أنشطة ترفيهية لمساعدة الأطفال في الضفة الغربية‏

أسبوع التعليم للجميع: الطلاب في غزة يكافحون للعودة إلى مدارسهم التي لحق بها الضرر

اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات اليومية‏

مساعدة الأطفال على مواجهة المستقبل من خلال برامج الإرشاد النفسي والاجتماعي

اليونيسف تعيد تأهيل مراكز تعليم اليافعين في غزة

حالة الأطفال في غزة لا تزال غير مستقرة بعد 100 يوم من وقف الأزمة‏

اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة

صوت الشباب الفلسطيني، العدد الثالث والستون [PDF]

 

20 عاماً على اتفاقية حقوق الطفل

ابحث